بعض تاريخ ما أهمله التاريخ في ثورة اكتوبر الخضراء ! .. بقلم: ثروت قاسم

Tharwat20042004@yahoo.com

مقدمة !

ثورة اكتوبر ، كأي ثورة أخري في التاريخ البشري ، لها أكثر من أب ! هي نتاج تجميع  طوب البناء الأتي من كل حدب ،   والذي يبني الصرح  ! كل مواطن شريف  يضع طوبة !  وطوبة فوق طوبة ، ونري الصرح مشيدا !

القصد من وراء هذه المقالة إظهار وتجلية وكشف النقاب عن عطاء مواطن واحد  من هذه الجماهير ؛  لأن هذا العطاء قد تجاهلته كتب التاريخ ، التي أعاد  كتابتها ترزية الإنقاذ ، لتغمط وتبخس الناس أشياءهم !

ليس القصد من وراء هذه المقالة تبخيس جهود الالاف التي شاركت ، كل حسب عطائه ، في تفجير ثورة أكتوبر !

للأسف  ، نجد أن كثيرأ  من  كرام المواطنين يجهلون التاريخ الحديث لوطنهم ، خصوصأ ولم تمر علي ثورة أكتوبر سوي 47 عاما !  وأغلب صانعيها والمشاركين فيها ، أحياء يدبون علي الارض ، يأكلون الطعام ، ويمشون بين الناس  في الأسواق  !

أكرر  …  هذا إستعراض لجهد فرد واحد ، وضع طوبة في صرح اكتوبر ، وربما وضع اخرون أكثر من طوبة !

وسوف نختزل طوبة الأنسان العظيم ، في 21   محطة  متوالية ، تتبع التسلسل الزمني ، حتي تظهر الصورة واضحة للعيان ، دون تشويش !

وقد توخينا تقصي الحقيقة ، كل الحقيقة  ، ولا شئ غير الحقيقة  ! وتجنب المبالغات ، وتجنب سرد المعلومات  الملغومة والمغلوطة ! وبالاخص تجنب بناء الأصنام ، والعجول التي لها خوار !

فالكاتب ليس بسامري ، ولا هو من سحرة النبي موسي ، حارقي البخور للفرعون  !

نقول :

اولأ :

+ في أبريل 1964 ،  أصدر الانسان العظيم  كتيبأ بعنوان :

( مسألة جنوب السودان )  ،

أوضح فيه أن المسألة  في جوهرها مشكلة سياسية اقتصادية ثقافية  ! ولا يمكن حلها بأسلوب عسكري- أمني !  وأنه يجب أن تتم مناقشتها علي نطاق واسع في بلاد السودان ، وبحرية تامة ، لإيجاد حل سياسي مناسب لها !

استدعي وزير الداخلية وقتها ،  أحمد مجذوب البخاري ،  الأنسان العظيم ، وهدده بالأعتقال لنشره كتابه ، الذي ، وبحسب أدعائه ،  يفضح ممارسات نظام عبود  الاستبدادية ، في جنوب السودان !

قال الانسان العظيم ، الذي لا يخشى في الحق لومة لائم :

(  قرار الإعتقال بيدكم ،  وقرار نشر ما في الكتاب  بيدي! ) !

وانتهى الأمر على ذلك !

وصار الكتاب مرجعية من مرجعيات ثورة اكتوبر ! واستعمل اخرون المعلومات التي حوته ، في مخاطبة ندوات اكتوبر ، وخلق بطولات  ،  (  ونسوا )  أن  يرجعوا  الفضل لصاحبه !

ثانيأ :

+ في مساء  يوم الأربعاء 21 أكتوبر 1964 ، عقد  طلاب جامعة الخرطوم  ،  ندوة في داخليات الجامعة الشرقية ( البركس ) ،  عن الأحداث في جنوب  السودان ( خصوصأ سياسة نظام عبود  القمعية في الجنوب )  !   تدخل البوليس ؛  ومنع عقد الندوة  !  فتأهب الطلاب المشاركون في الندوة  ،  للخروج في مظاهرة  ضد نظام   عبود   ! 

باغت  البوليس المسلح الطلاب المتظاهرين ،  بأسلحة نارية ، لمنعهم من الخروج خارج حرم الجامعة !

دخل الطلبة في معركة حامية ضد البوليس ،  بالحجارة   !   أطلق البوليس  الرصاص الحي  علي  الطلبة  ، فاستشهد الشهيد  الطالب الجامعي  القرشي  ، ونقل 27  من الطلبة  الجرحي ، بأصابات نارية ،  إلى مستشفي  الخرطوم !

ثالثأ :

+ زار الانسان العظيم  الطلبة الجرحي في مستشفي الخرطوم  في نفس ليلة الأربعاء ، وترحم علي روح الشهيد القرشي في المستشفي ! كما زار أسرة  الشهيد  القرشي  ، في نفس الليلة ،  وأبلغهم بضرورة تمسكهم بجثمان الشهيد  ، وأن يرفضوا تسليمه  للسلطات العسكرية!  ووقف معهم وقفة صلبة  ، نتج عنها تحول أسرة الشهيد القرشي للانتماء لحزب الأمة من يومها ، وحتي تاريخه !

رابعأ : 

+ عشية الاربعاء 21 أكتوبر  1964  ، أصدر الانسان العظيم خطابه الشهير:

( رسالة للمواطن السوداني )  ،

والذي دعا فيه الأمة السودانية  للثورة على الحكومة العسكرية!

واتبع الأنسان العظيم رسالته للمواطن السوداني ،  بأفعال وأعمال علي الأرض  ، بالمشاركة مع مواطنيين اخرين ،  الأمر الذي أجبر  الرئيس   عبود  لارسال ضابطين  ، من عظام الضباط ،   للتفاوض معه ، لأيجاد حل للأزمة المتفاقمة  ! 

خامسأ :

+ لم ينم الانسان العظيم ليلة الأربعاء ، ودعا  ، وترأس اجتماعا لقادة حزب الأمة الساعة السادسة من صباح يوم الخميس 22 اكتوبر 1964  ، لمواجهة الموقف ، والإعداد لكل الاحتمالات !

سادسأ :

+ في يوم السبت 24 أكتوبر 1964، قاد الانسان العظيم موكب  تشييع جثمان الشهيد القرشي  ، وأم المصلين بميدان عبد المنعم ، في الخرطوم !

تمت مراسيم الصلاة على الشهيد ،  ووضع على ظهر سيارة ناقلة ،  ليدفن في قريته  …   القراصة !

سابعأ  :

+ في يوم السبت 24 اكتوبر 1964 ، تم دمج الجبهة الوطنية المتحدة ، التي يقودها الأنسان العظيم ،  مع جبهة الهيئات ،(هيئات القضاة والمحامين والأساتذة وغيرهم …  وكان مقرها جامعة الخرطوم) ،  في جبهة موحدة سميت بالجبهة القومية الموحدة وانضمت إليها هيئة التجار!

كانت جبهة الهيئات  تسعي  لإقصاء الأحزاب  السياسية عن ثورة  اكتوبر  ، لأمر في نفس  يعقوب ! ولم  تخطر جبهة الهيئات  الاحزاب السياسية  بموكب سيرته  ، صباح  يوم السبت 24 اكتوبر 1964 ،  بدون  مشاركة الاحزاب السياسية  !
ولكن نجح الانسان العظيم في اقناع جبهة الهيئات :
+   في التنسيق مع الجبهة الوطنية المتحدة  ، التي يقودها  ! 
+ وأخيرأ  في دمج   الجبهتين   في جبهة موحدة سميت بالجبهة القومية الموحدة  !

ثامنأ  :

+  في يوم السبت 24 اكتوبر 1964 ، أعلنت الجبهة القومية الموحدة ، الإضراب العام ، والعصيان المدني ! واتخذا ، وفورأ ،  طابع الجدية والإجماع !

استمرت الجماهير في  تسيير   المظاهرات الصاخبة التي  تنادي بالحرية ،  وتدين الحكم العسكري!

وما كادت الأنباء تصل إلى الأقاليم ،  حتى تجاوبت تجاوبا تاما مع المعارضة السياسية   في الخرطوم ، فأضربت وسيرت المواكب وصادمت قوات الأمن ،  واستولت على زمام الأمر،  في بعض المناطق مثل مدني ،  والدويم،  وكوستي!

تاسعأ  :

+  في يوم الاثنين 26 أكتوبر 1964 ،  كونت الجبهة القومية الموحدة وفدا من السادة الصادق المهدي ، مبارك زروق ، حسن الترابي ، أحمد السيد حمد ، وعابدين إسماعيل للتفاوض مع  الرئيس عبود  في القصر الجمهوري !

وكان  الأنسان العظيم  هو المتحدث باسم الوفد ، مع الرئيس عبود!

عاشرأ  :

+  في يوم الاثنين 26 أكتوبر 1964 ، صاغ الانسان العظيم  مسودة ميثاق  ثورة اكتوبر ! وقدمه للجبهة القومية الموحدة ! التي  ناقشته  ، وقبلته ، واعتمدته دون  أي تغيير !

وصار ميثاق ثورة اكتوبر العظيمة !

أحد  عشر :

+  في يوم الاثنين 26 أكتوبر 1964 ،  أكملت الجبهة القومية الموحدة تنظيمها !  واختارت ممثليها !

وأعتمدت ميثاق  ثورة اكتوبر ، الذي كتبه الإنسان العظيم  ، والذي لخص مطالب الشعب السوداني   !

اثنا عشر :

+ في منتصف نهار الاثنين 26 أكتوبر 1964 ،   عقد المجلس الأعلى للقوات المسلحة     اجتماعأ تاريخيأ !  قرروا  فيه حل المجلس الأعلى ، ومجلس الوزراء  ، وقبلوا مبدأ تكوين حكومة انتقالية مدنية تشرف على التحول الديمقراطي!

قرر المجلس الأعلى للقوات المسلحة    الاتصال بالجبهة القومية الموحدة  للتفاوض حول تسهيل التحول الديمقراطي  ، مقابل  العفو التام عن الرئيس عبود ورفاقه ، وعدم ملاحقتهم قضائيأ ، بعد  اتمام التحول الديمقراطي  !

ثلاثة عشر  :

+ في صباح الأربعاء 28 أكتوبر  1964 ، توجه وفد التفاوض ،   من الجبهة القومية  الموحدة (  المذكور في الفقرة  تاسعا اعلاه  )  ، للقصر الجمهوري  ،   واجتمع مع الرئيس عبود !  

قدم  الوفد  للرئيس عبود  مسودة الميثاق الوطني ( ميثاق ثورة أكتوبر )  ،  ونقل  له رأي الجبهة القومية  الموحدة  …  وهو تصفية الحكم العسكري فورا ، وتشكيل حكومة مدنية انتقالية ،  تعمل بمقتضى الدستور المؤقت!

سأل الرئيس عبود الوفد :

ماذا تريدون؟

تولي  الأنسان العظيم  الرد نيابة عن وفد  الجبهة القومية  الموحدة  !

قال :

حسن أنك قد قمت بحل أجهزة النظام الحالي !   والآن نحن نطلب إعادة الدستور المؤقت لعام 1956م،  الذي تم  تعطيله  بقيام انقلاب 17 نوفمبر 1958م!

ولدهشة  وفد  الجبهة القومية  الموحدة  المفاوض ،   تساءل الرئيس  عبود:

الدستور المؤقت  ؟ ما هو هذا الدستور المؤقت؟

فتأمل !

طلب الرئيس عبود من المفاوضين أن يعطوه مهلة زمنية  ( يوم الخميس  29 اكتوبر 1964 ) ، لينور نفسه  بخصوص  الدستور المؤقت! 

أربعة عشر :

+  في  يوم  الجمعة  30  أكتوبر  1964 ، تم عقد اللقاء التاريخي في القيادة العامة للقوات المسلحة ،  بين الرئيس عبود ( وصحبه الميامين )   من  العساكر في  جانب ، وفي  الجانب المقابل وفد الجبهة القومية الموحدة  ، بقيادة  الأنسان العظيم !

في ذلك الإجتماع  الأطول في تاريخ السودان الحديث  ، والذي استمر لما بعد الساعات الأولى من صباح السبت  31 اكتوبر 2011 ، اتفق الطرفان علي  الاتي :

+    تسهيل التحول الديمقراطي  سلميأ  !  وطي صفحة الماضي ، بالعفو عما سلف  ،  وبدون محاكمة للذين تورطوا في خرق الدستور المؤقت ،  بانقلاب  17 نوفمبر 1958 !

+ تأكيد حل المجلس الأعلى للقوات المسلحة ؛

+ تأكيد حل مجلس الوزراء ؛

+ تسليم السلطة لحكومة مدنية  انتقالية ،  برئاسة  المرحوم سر الختم الخليفة   ، (  الذي أختارته الجبهة القومية الموحدة )  ،  وتعمل  بمقتضى الدستور المؤقت !

لم يشارك الأنسان العظيم في هذه الحكومة ، رغم أنه قاد المفاوضات التي ادت الي تكوينها  ، لانه  ، وحسب قوله ، لم يتم أنتخابه بواسطة الشعب !
ولانه  كجده  عنترة بن شداد العبسي   ،  يعف ، دومأ ، عند المغنم !

+  إعادة العمل بالدستور المؤقت ( المجمد منذ 17 نوفمبر 1958 )  ، دستورأ لبلاد السودان ؛

+  إعتماد ميثاق ثورة اكتوبر ؛

+  الموافقة علي تفاصيل ،  وإجراءات تسليم السلطة للشعب!

+ أستمرار الفريق ابراهيم عبود رئيسأ رمزيأ  لبلاد السودان ، خلال الفترة الأنتقالية  !

خمسة  عشر :

في  يوم  الجمعة  30  أكتوبر  1964 ،  تم قفل الملف  التنفيذي  لنظام عبود العسكري  ، وأصبحت حكومة سرالختم الخليفة ، السلطة  التنفيذية  الشرعية الحصرية في بلاد السودان  !

ولكن استمر الفريق  عبود حاكمأ رمزيا في القصر الجمهوري حتي يوم الثلاثاء  العاشر من نوفمبر 1964م !

في يوم الثلاثاء  العاشر من نوفمبر 1964م ، غادر المواطن السوداني ابراهيم  عبود القصر الجمهوري  الي منزله  الخاص في العمارات …   عنقالي  يحمد الله ويشكره  !
في يوم الثلاثاء  العاشر من نوفمبر 1964م ، تم قفل ملف نظام عبود العسكري  تنفيذيأ وسياديأ !
في يوم الثلاثاء  العاشر من نوفمبر 1964م ، تم كنس  نظام عبود العسكري الي مزبلة التاريخ  ، غير مأسوف عليه !

ستة عشر :
حقن الرئيس عبود ، بتراجعه ، دماء المواطنين … بعكس ما فعله القدافي ، وما يفعله حاليأ الأسد  السوري وصالح اليمني  !
كرر الانسان العظيم طلبه للرئيس عبود  بالتنحي والتغيير  ، في ليلة الجمعة الطويلة 30 أكتوبر 1964 ، للرئيس البشير في اكتوبر  2011، وكأن التاريخ يعيد نفسه ، بعد 47 سنة مما تعدون !
دخل كلام الانسان العظيم الي داخل أذان الرئيس عبود ،  في اكتوبر 1964  ، فتم إنقاذ بلاد  السودان ، وأهل بلاد السودان !
وللأسف لم يستطع كلام الانسان العظيم أن يلج أذان الرئيس البشير ، في اكتوبر 2011 ،  لأن بها وقر !
قال الانسان العظيم :
كفاكم ثلاثمائة ألف قتيل في دارفور، ومئات في جنوب كردفان والنيل الأزرق!

كفاكم إذلال كرامة الشعب السوداني !

كفاكم تقسيم بلاد السودان الي قسمين !

أطلقوا سراح شعبي !

وللأسف ذهبت صرخة وأستغاثة الأنسان العظيم أدراج الرياح !

سبعة عشر :

+  حسب ما هو مذكور في الفقرة  14 أعلاه  ، فقد تم  العفو التام عن كل الذين تورطوا في خرق الدستور المؤقت  بانقلاب  17 نوفمبر 1958 !
بعد رجوع المواطن ابراهيم عبود إلى منزله ، في يوم الثلاثاء  العاشر من نوفمبر 1964م ، ورغم العفو  عنه وزمرته  ، استل البعض خناجرهم ، وسكاكينهم ، ومطاويهم ، ونبحوا مطالبين بمحاكمة المواطن ابراهيم عبود ، وزمرته !
وقف الانسان العظيم ، كالطود ،  ضد هذه الزمرة  الضالة التي لا ترعي العهود ، ولا تحترم المواثيق ، قائلأ :

يا قوم …   لقد وعدنا المواطن ابراهيم عبود ، ورهطه  بالعفو التام  !  وعدناه  أمام الملأ ، وهم ينظرون !

يا قوم مالكم  لا تحكمون ؟

أحقت فيكم كلمة ربي :

( وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ ! وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ) !

يا قوم استغفروا ربكم ! واستمسكوا بعهدكم ! وإني أراكم من الناكثين!

وفهم القوم الكلام !

ومع أن الرئيس السابق ابراهيم عبود كان وراء مصائب كثيرة طالت الإنسان العظيم ،  فإنه ( الأنسان العظيم )  سعى إلى التعامل معه بالحسنى ، والإعتراف بجميل نزوله عند  رغبة الشعب ، وقبوله التغيير السلمي حقنأ لدماء السودانيين !

وظل الانسان العظيم يتابع  ويتفقد أحوال المواطن عبود ، حتي وافته المنية ( عبود ) ، علي سريره !

سبب أخر لعظمة الانسان العظيم !

وقفل التاريخ صفحة نظام الرئيس السابق عبود !

وصار أثرأ بعد عين !

ثمانية   عشر :

+  في عام 1965 ، نشر الانسان العظيم  كتابأ  :
( عام بعد ثورة أكتوبر )  
شرح فيه ملابسات ، وتداعيات ، ومالات  ثورة أكتوبر ! واستعرض فيه التحديات والفرص  أمام سودان ما بعد أكتوبر !
تسعة  عشر :

بعدها  مرت مياه كثيرة تحت الجسر  !

قالت  الغوغاء  للمواطن ابراهيم عبود ، وهو يتسوق ، كأي عنقالي ،  في سوق الخضار في الخرطوم :

ضيعناك ؛  وضعنا معاك !

ولكن هذا موضوع أخر !

عشرون     :

هذه  هي قصة الانسان العظيم مع ثورة اكتوبر ، التي كتب ميثاقها ، وقاد المفاوضات مع الرئيس عبود  ، حتي  تفكيك النظام العسكري ، وزوال النظام برجوع  المواطن ابراهيم عبود من القصر الجمهوري  الي منزله  الخاص !

فعل الانسان العظيم ما فعله  أعلاه ، في عمر لم يبلغ الثلاثين!

وتيب ؟

وتاني ؟

قل أعوذ برب الفلق ! من شر ما خلق ! ومن شر غاسق إذا وقب ! ومن شر النفاثات في العقد ! ومن شر حاسد إذا حسد !

وهذا غيض من فيض  مستدام !

فتأمل !

واحد وعشرون   :

هل أخطانا  ، يا تري  ،  في تسمية هذا الزعيم  بالانسان العظيم !

والعصر ! إن الانسان لفي خسر ! إلا الذين امنوا وعملوا الصالحات ! وتواصوا بالحق ! وتواصوا بالصبر !

نواصل مع الانسان العظيم وأنتفاضة ابريل 1985 !

عن ثروت قاسم

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً