باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بعيداً عن السياسة قريباً من الوجع السوداني .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 16 مارس, 2022 11:42 صباحًا
شارك

كلام الناس
تذكرت التوجيه الذي يحرص فيه المشرفون على منبر سوداناب الثقافي بسدني الالتزام بعدم تناول قضايا سياسية مجردة رغم علمهم بأن الشأن الثقافي لايمكن عزله عن الهموم السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
لأنني قررت اليوم بكامل إرادتي النأي ما استطعت عن الكتابة عن الهموم السياسية رغم اقتناعي الشخصي بأنها ليست بمعزل عن كل الهموم المحيطة بالإنسان السوداني خاصة بعد انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر 2021م.
لذلك لن أتناول الاثار الكارثية للانقلاب التي يعرفها من قاموا بالانقلاب ولا ينكرونها منذ أن أحكموا سطرتهم على الحكم بالقوة وتسببوا في إعادة السودان مرة أخرى للعزلة عن المحيط العالمي رغم محاولاتهم المستميتة لإعادة علاقات السودان الخارجية لما كانت عليه قبل الأنقلاب.
كنت أود تركيز كلام اليوم عن الأزمات الاقتصادية والاختناقات المعيشية التي تفاقمت أكثر عقب الانقلاب لسبب معلوم هو أنهم استمروا في اتباع ذات سياسة السوق الحر التي فشلت منذ أن تم تطبيقها في مختلف انظمة الحكم في معالجة الازمات الاقتصادية والاختناقات المعيشية.
هذا لايعني أنني أدعو إلى اتباع سياسة اقتصادية تحكمية إنما فقط قصدت التذكير بالسياسات الاقتصادية المتوازنة المتبعة حتى في كثير من الدول الرأسمالية وقد طبقت في السودان من قبل في ظل نظام اقتصادي مختلط يجمع بين القطاع والعام والقطاع الخاص بدلاً من ترك حبل الاقتصاد الحر على غارب الرأسماليين والانتهازيين والمضاربين لخدمة مصالهم على حساب مصالح كل المواطنين.
لكنني وجدت نفسي مدفوعاً لتناول ما جرى يوم الاثنين الماضي من اغتصاب قوة تردي زياً نظامياً لطالبة ثانوي من بنات دولة جنوب السودان تحت كبري المسلمية كما جاء في التحقيق الصحفي الذي أجراه الصحفي اليسع احمد في “السوداني” بعدد اليوم الأربعاء وكيف أنها تعرضت للاغتصاب الجماعي وتم سرقة موبايلها وحقيبتها بما فيها من جواز سفر ومبلغ دولاري.
للأسف هذه الظاهرة التي ازدادت مؤخراً إضافة للضرب والتعذيب والتهديد وقتل شباب المتظاهريين السلميين من قبل قوات ترتدي زياً نظامياً وسط الفوضى المتعمدة بقوة السلاح رغم قرار مجلس الدفاع والأمن القاضي بجمع السلاح من كل القوات غير النظامية.
قلنا أكثر من مرة أننا لسنا ضد أي مكون من مكونات النسيح السوداني لكن المرفوض هو الانفلات الأمني المتعمد الذي يستغله البعض ضد المدنيين العزل حاصة ضد الكنداكات الشباب وسط تصريح مضك مبكي من نائب رئيس هيئة الأركان للإدارة الفريق أول ركن منور عثمان نقد قال فيه أن عيون الجيش مفتوحة لأى مشروع انقلاب فيما تظل قوات ترتدي زياً نظامياً تمارس أعمال العنف والنهب والقتل العمد واغتصاب البنات وملاحقة الثوار واعتقالهم، وهم يحسبون أنهم بذلك يحافظون على تسلطهم وقهرهم للشعب الرافض لحكمهم العشوائي الذي فشل في تكوين حكومة تنفيذية ومازال يتخبط في إدارة دفة الحكم بلا هدى ولا بصيرة.
/////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصطفى: الدرويش الصغير طفل سودانى كرمه الجيش البريطانى .. بقلم: يحيي العوض
السودان يطعم لندن .. بقلم: صلاح بندر
عبد الرحمن مختار: كان عبد الخالق محجوب رفيق طفولتي يطرق للأرض كأنه يعد الحصا والذرات
الذكرى المئوية لثورة 1924 (4).. كيف ساهمت الطبقة العاملة السودانية في ثورة 1924؟
مليونية 3 يونيو لتحقيق أهداف الثورة .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البشير ومحمود أحمدي نجاد والخوف من الشارع .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منشورات غير مصنفة

ما بين النظم الملكية والجمهورية (2) .. بقلم: بروفيسور محمد زين العابدين

طارق الجزولي
بيانات

بيان هام من حركة/ جيش تحرير السودان وموقفها من الجبهة الثورية

طارق الجزولي
بيانات

صحفيون لحقوق الإنسان (جهر): في اليوم العالمي لحقوق الإنسان: تدهور مريع فى الحقوق، ونشاط فاعل لاستعادة دولة القانون

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss