باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بغداد والخرطوم منازل وجنتان .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي /المملكة المتحدة

اخر تحديث: 25 سبتمبر, 2023 3:01 مساءً
شارك

بغداد والخرطوم لي منزلان
عشتهما مدينتان حبيبتان
عظيمتان في الفؤاد تسكنان
أروع جنتان ذوات بهجة وأفنان
ماء وخضرة وفل وأقحوان
طيبة قوم ونضرة غيد حسان
هما كتاب تاريخ حضارات عظام
لا يحتاج مفتاح فك رموز ولا ترجمان
مع كل هذا الشوق والحنين الذي يغمرني للخرطوم “يا عندي أغلى وأحلى مكان” ، أجاهد نفسي أزحزح آكوام الحزن والغيظ والأسي والخيبة لما يجري في وطننا الحبيب السودان ، منذ خمس سنوات تحت حكم بغيض وبليد وأخيرا منذ سبعة اشهر ، لما بلغه من سوء حال وخراب وتدمير بربري لم يوصف مثله من قبل شيء في تاريخ العصور الحديثة او القديمة. هنا استبقت بغداد قبل الخرطوم لأنها تعرضت حديثا من قبل الخرطوم للدمار الكلي نتيجة الحرب الضروس المسماة عاصفة الصحراء “أكذوبة بوش وتوني بلير بأن صدام يمتلك أسلحة دمار شامل يمكنه بها تدمير العالم في ثلالث دقائق “. صدقوا وكذبوا. صدقوا في تنفيذ نيتهم القذرة الاستعمارية المبيتة لتدمير العراق “سويا ومع غيرهم من المتحالفين”، وكذبوا لأنهم برروا فعلتهم بسبب خطورة وجود اسلحة دمار شامل اتضح أن لا وجود لها في كل العراق. العالم كله اليوم يقف شاهدا على تلك الأكذوبة بل فضيحة دول عظمى تسيطر على مقاعد مجلس الأمن الدائم

اليوم كل الشعب السوداني الأعزل تحت رحمة جنرالين عجيبين، “يصدقان وهما في نفس الوقت كذوبان”. يصدقان عندما يدمران غير آبهان كل شيئ، فلا يعنيهما البنيان والانسان والمال والعرض فكلها كانت السلع المستهدفة وبضاعة دكانهم الشيطاني الخاسر دنيا وأخرى . ويكذبان على المواطنين والعالم “حتي في نيويورك قبل يومين مضت ” بأنهما يفعلان كل ذلك من أجل تحقيق اليمقراطية “الاستقرار وتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والحرية والمساواة” وحكومة مدنية ، بل أحدهما يقول إن كنتم تبغون تحقيق الديموقراطية فصبرا هذا هو ثمنها “أدفعوه”. يكذبان أنهما أصدقاء ويصدقان أنهما خصمان عدوان ولكرسي الحكم يركضان. الذي لا يصدق هذا الكلام عليه مراجعة عقله وذكائه “اللعبة يا قوم دسيسة وكبيييرة وخطيرة”

في رأيي لا تتحقق الديمقراطية ولا تنمو الشعوب والاوطان ولا إقتصادها ولا تتحقق عدالتها ورفاهيتها طالما هذا الكاكي بعقليته وفكره وتفكيره المحدود تجده يبغي فقط الجلوس على كراسي الحكم ويكون هو المسيطر كلية وعنوة بقهر السلاح والتنكيل على إدارة كل الأمور وتصريف شؤن البلاد وشعوبها وتشاهد هكذا لياليك ونهاراتك وجوها كالحة تملأ الطرقات والمكاتب وشاشات التلفزيون فهو تصحر في الحياة غير محتمل، حتي وإن خلع بعضهم ذلك اللبس واستبدلوه بسترات باريس وإيطاليا المشهورة غالية الثمن “كريستيان ديور وآرماني …..إلخ” فلا فرق وسيظل السودان كله وشعوبه في مربع ون ، قهر وفقر وعذاب ومعاناة الموت البطيء وحصيلة الأمر “كأننا يا بدر لا رحنا ولا جينا”. هبوا يا شباب أحيوا ثورتكم فالأرض أرضكم والوطن وطنكم ولأجيال ستأتي من بعدكم. لا تتركوا وطنكم وممارسة حقكم المشروع في الحياة وتحقيق الهدف السامي المنشود : “حرية، سلام وعدالة” ليتحكم في تقريره إما أحزاب عافت الأرضة قرض أوراق دفاترها العتيقة البائدة أو شخصيات تريد أن تحكم و بدورها قد هرمت وشاخت شرعيا وهم الآن بلغوا أو تجاوزوا الثمانين “فرفع عنهم القلم”. ويا أختصاصيي العلوم السياسية والاقتصاديين والقانونيين ألا يوجد فيكم الرشيد المنقذ من هذا الضلال وفقر العقول وموت وطن بأكمله؟

ختاما ما حدث من قبل لبغداد نتيجة عاصفة الصحراء من تدمير بنية تحتية وسرقة بيوت ومتاحف واستباحة أعراض وتشريد الملايين قد حدث مثله في الخرطوم.لكن ما زاد البشاعة في السودان إحتلال منازل السكان وطردهم منها واغتنام أموالهم وكل ممتلكاتهم أمام أعينهم ، بل قتل بعض سكانها وترويعهم فهو أمر عجيب تشيب له الولدان . وسلامي لكل العراق والسودان طبعا مقدما، ولبغداد والخرطوم للتشابه أهدي من القلب آخر مقطع من قصيدة بغداد للرحبانية:
عَيناكِ يا بغدادُ أُغنيةٌ
يَغْنَى الوُجودُ بِها ويُختَصَرُ
لم يُذكَر الأحرارُ في وطنٍ
إلّا وأهلُوكِ العُلى ذُكِروا
عبدالمنعم

aa76@me.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الفرق بين الشريعة الدستورية والشريعة القانونية .. بقلم/ محمود عثمان رزق
منبر الرأي
(ناس غامبيا …. شربوا مويه) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
حوارات
محمد وردي: عندما أحضرت “أول غرام” للإذاعة من كتابتي وتلحيني وغنائي، محمد صالح فهمي قال لي يا حمار!
منبر الرأي
إستراحة مرضي السرطان الخيرية: عملٌ يجب أن يسمع به الجميع- بل العالم كله .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
عثمان ميرغني
عودة غندور.. لا عودة الوطني .. بقلم: عثمان ميرغني

مقالات ذات صلة

بيانات

حزب الامة القومي: البيان الختامي لورشة عمل آثار الأوضاع في جنوب السودان: الخيارات الاستراتيجية والآفاق المستقبلية

طارق الجزولي
الأخبار

هموم المرأة السودانية.. في برنامج الرأي سوداني على الشرقية نيوز

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشارع يوم الزينة .. بقلم: ياسين حسن ياسين

طارق الجزولي
الرياضة

الهلال يتجاوز مطب الشرطة بهدف شيبوب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss