جاء باقان الى الخرطوم … هذه المرة ليس مصحوبا بامبيكى … وربما بدون علم امبيكى … الاتفاقيات بين الشمال والجنوب … التى وقعت فى اديس… ليس فى الافق ما يبشر … بتنفيذها على ارض الواقع … الطرفان اكتشفا ان … الوساطة الافريقية … تعقد الامور … اكثر مما هى … تقدم لها الحلول … الطرفان اكتشفا ان … الوساطة الافريقية … لاتقدم ولا تؤخر … لانها ببساطة … لا تستطيع ان تضغط على ايا منهما … هناك وسيط آخر … خفي … هو الذى جعل باقان يحضر الى الخرطوم … ربما حتى … بدون دعوة … الوسيط الخفي … يملك ما لا تملكه … الوساطة الافريقية .. ولا يملكه امبيكى … الوسيط يملك وسيلة … للضغط … ايقاف ضخ البترول يضغط على الجانبين … ربما على الجنوب اكثر … لذلك تحرك باقان الى الخرطوم … باعتبار .. ما حك جلدك مثل ظفرك … وكان الكلام فيما يبدو .. عن ضخ البترول … اذا تم استئناف ضخ البترول … سوف يتنفس الجانبان الصعداء … وسوف تحل الكثير من المشاكل لدى الجانبين … صدقونى … ضخ البترول سوف يحل القضايا الامنية … وكل القضايا الاخرى … فبعد المعاناة التى مر بها الجانبان … فأنه لا احد … لأاحد … سوف يجرؤ مرة اخرى فى التسبب فى ايقافه … /////////////