بلينكين يااااخ ! بلينكين لاي مجمجة..!!

 


 

عبدالله رزق
8 ديسمبر, 2022

 

مبدئيا ،يمكن النظر لتحذير وزير الخارجية الامريكي،انطوني بلينكين، وتهديده لمن يعملون لعرقلة الاتفاق الاطاري وتخريبه، كرسالة موجهة للعديد من الجهات، اول صورة منها معنونة الى جعفر المرغني، بان لا يمضي ابعد في معارضة الاتفاق الاطاري. وان يكف ايدي كتلته الديموقراطية المزعومة من اي محاولة لافشال مشروع التسوية الجارية. جعفر المرغني، المدعوم من والده، ينظر اليه باعتباره ممثلا وجهة النظر المصرية ، ومعبرا عنها ،بشكل او اخر. وقد عبر في رسالة مفتوحة للبرهان عن تحفظه على التسوية الجارية. فيما انضم شقيقه الحسن، باسم قسم من الحزب الاتحادي الديموقراطي، الذي يرأسه والده، للاتفاق الاطاري والاعلان السياسي. ويعتقد ان عودة المرغني الاب من مصر بعد غياب تسع سنوات،وفي هذا الوقت بالذات، هو لتشكيل هذا الموقف، وتفعيله، بوقف العملية السياسية وتعطيلها. في هذا الاطار، وبدعم من الانقلاب، نشأ تكتل مناوئ لمشروع التسوية الذي تديره الثلاثية برعاية الرباعية ، عرف بالكتلة الديموقراطية، جعل من جعفر المرغني رئيسا له.
تحذير بلينكن، وتهديده، من شانه ان يجعل هذه الكتلة، وما يماثلها من كتل الفلول المتماهية مع سلطة الانقلاب، تعيد النظر في حساباتها...
يلفت النظر، التغير المباغت في الموقف الرسمي المصري بتأييد الاتفاق، والذي يمكن ان ينعكس في تعديل موقف حزب المرغني الاب، من الاتفاق. تاريخيا، استنكفت مصر الانضمام للرباعية،(بجانب السعودية والامارات والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، لتكون خماسية)،انطلاقا من رؤيتها المغايرة للتعامل مع الوضع في السودان.
من جهة اخرى، يمكن النظر لحديث بلينكين، كمناسبة لتعلن امريكا ابوتها وامومتها،في نفس الوقت،للاتفاق الاطاري،حتي" لا يجي واحد ناطي" محتجا بانه اتفاق لقيط...!
صورة للبرهان..!
(في اخر نجوى، كشف سعادته، عن نواياه، وهو منخرط في مشروع التسوية الجارية، بانه يريد تجربة المدنيين، ولو وجدهم غير نافعين، سيقلبها مرة ثانية.)

عبدالله رزق ابوسيمازة
بلينكن لاي مجمجة

///////////////////////

 

آراء