باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 1 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بورتسودان لا توجد بها منطقة وسطي مابين الجنة والنار (٣) !!

اخر تحديث: 26 نوفمبر, 2024 11:10 صباحًا
شارك

مر القطار بمدافن كانت محطة اسمها ( اوبو ) حدثت فيها كارثة تصادم قطارين أحدهما ( ناقل للبشر ) وصل للتو الي المحطة وبدأ الركاب يطلعون وينزلون وبعضهم يبحث عن طعام وآخرون يمارسون رياضة المشي في زمن التوقف هذا ليريحوا عضلاتهم من التوتر الذي أصابها بسبب ( القعدة ) الطويلة التي تكاد تجمد الدم في العروق وتجعل الاقدام متورمة متل الكرة أو ( الجراب ) عندما ينفخ فيه الهواء … والقطار نفسه بدأ يلتقط أنفاسه من كثرة اللهاث الذي ظل يعانيه وهو يزحف صعودا الي مبتغاه في اعلي الجبل مدينة الثغر الباسم التي دائما ما تتلقاه بالشوق والحنين والاحضان الدافئة …
ومن غير سابق اعلان أو أنذار فاجأ الناس جميعا قطار ( ناقل للبضائع ) دخل المحطة بكل مايحمل من تهور ولا مبالاة وسار في نفس المجري الذي يستريح فيه زميله قطار الركاب وكان لابد أن يفعل ذلك لأن ( المحولجي ) في ذاك اليوم الاسود الحزين ربما أخذته سنة من نعاس فغاب عن خاطره أن يقوم بواجبه في فصل الخطوط حتي لا يحصل ما لا يحمد عقباه وجاءت الكارثة كما هو متوقع في مثل هذه الأحوال عندما يغفل البعض عن أداء واجباتهم بدقة وصرامة خاصة تلك الواجبات التي التفريط فيها هو مسألة حياة أو موت مع الدمار الشامل !!..
وجد قطار البضاعة الطريق سالكا فدخل من غير ( تابلت ) الي المنطقة الحرام وضرب بقوة علي ام رأس أخيه لدرجة أن مقدمته واصلت سيرها الي اعلي عربة القيادة بالقطار المعتدي عليه واستقرت المقدمة معلقة ومعها كامل مركز القيادة تماما فوق القطار الواقف المكتظ في داخله وخارجه بالمسافرين الذين في تلك اللحظات الصعبة كانوا في حركة دائبة كل منهم مشغول بأمر من الأمور يقوم به ريثما تنتهي حصة الاستراحة ومن ثم يستأنف قطارهم المسير …
وماهي الا لحظات وقد استحال كل هذا الصخب والنشاط الي سكون عميق ومن بقي حيا في ذاك اليوم الذي حول المحطة وكأنها ساحة حرب من كثرة الدماء المتدفقة والاشلاء الممزقة والأمتعة المبعثرة كان من شدة الذهول لايكاد يقوي علي شيء ولا يدري أين موضعه في خريطة العالم …
إزاء هذا الوضع المأساوي تم دفن كل الضحايا بالمحطة التي لم تعد محطة بعد أن تحولت إلي مقابر وصارت القطارات تمر بها ولا تتوقف ويشاهد الركاب لدقائق معدودة شواهد القبور ويقومون بواجب رفع كف الضراعة الي الله سبحانه وتعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

نواصل المسلسل إن شاء الله سبحانه وتعالى .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
فصل دارفور !
منبر الرأي
عبد الهادي عثمان: غناء للثورة، والحبيبة، وكجبار أيضا .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
سـلافــوي جــيــجــك .. كـوفـيـد 19 الذي هــز الــعـالــم .. بقلم: د. أحمد الخميسي
بيانات
التحالف الفيدرالي الديمقراطي السوداني: بيان الى الشعب السوداني
الأخبار
إعلان نتيجة الشهادة السودانية و أمنية محمد موسى تحرز المركز الأول بنسبة 98%

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

شتان بين إفك بعض رموز الحركة وشجاعة المؤتمر الوطني!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
الأخبار

مجلس السيادة الجديد يعقد اجتماعه الأول.. أوروبا تدين العنف ضد المتظاهرين بالسودان ودعوات للتصعيد ضد إجراءات الجيش

طارق الجزولي

يا شباب السودان، لا تكرروا مآسي تجربة التطوع للمشاركة في حرب الجنوب .. بقلم: صديق الزيلعي

صديق الزيلعي

الناطق للشيوعي يفتح باب الصراحة والوضوح في تجربة الصعود إلي الأسفل ( 1 -4) .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss