باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 21 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بيان الرباعية والعقوبات الأمريكية- لعبة الضغط المتعددة الأبعاد في السودان

اخر تحديث: 13 سبتمبر, 2025 11:31 صباحًا
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com

في خطوة تحمل دلالات سياسية بالغة، أعلنت الآلية الرباعية المعنية بالأزمة السودانية (الولايات المتحدة، بريطانيا، السعودية، الإمارات) تأجيل اجتماعها الحاسم إلى 29 يوليو 2025.
هذا القرار، الذي قد يبدو من الوهلة الأولى إجراءً إدارياً عادياً، يخفي وراءه تعقيدات ميدانية وإقليمية ودبلوماسية متشابكة، ويكشف عمق المأزق الذي يواجه المجتمع الدولي في تعامله مع واحدة من أكثر الأزمات الإفريقية
احتدامًا وتعقيدًا في القرن الحادي والعشرين.

أولاً: التصعيد الميداني وتغيير موازين القوى
لم يكن بالإمكان عقد الاجتماع في ظل اشتداد القتال على الأرض.
الأسابيع الأخيرة شهدت تصعيداً عسكرياً شرساً، خصوصًا في إقليم دارفور (الفاشر) ووسط ولاية الجزيرة، حيث خاض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع معارك دموية راح ضحيتها مئات المدنيين
وشُرد الآلاف. استُهدفت البنية التحتية الحيوية، من مستودعات الغلال إلى محطات المياه، مما فاقم من الوضع الإنساني وأربك عمليات الإغاثة.
في مثل هذا المناخ، يصعب الحديث عن تسوية أو تفاهمات، بل تتحول الاجتماعات الدولية إلى رهينة لتطورات الميدان.
ثانيًا: الخلافات داخل “الرباعية” نفسها
وراء الأبواب المغلقة، تعاني أطراف الرباعية من انقسامات تكتيكية وحتى استراتيجية.
في حين تدفع السعودية والإمارات نحو وقف فوري لإطلاق النار لضمان استقرار إقليمي، تصرّ الولايات المتحدة وبريطانيا على ضرورة ربط أي تسوية بضمانات لانتقال مدني حقيقي ومشاركة قوى الثورة.
ويُشار إلى أن الإمارات، بحسب تقارير موثوقة (مثل “العربي الجديد”)، تمارس ضغوطًا لحماية مصالح قوات الدعم السريع، خصوصًا الاقتصادية منها، في حين تضغط واشنطن باتجاه فرض عقوبات على قادة الطرفين
وهو ما ترفضه الرياض وأبوظبي خشية من تفاقم الفوضى.

ثالثًا: المبادرات المدنية والضغط المحلي
بالتوازي مع التحركات الدولية، أعلنت قوى مدنية سودانية بارزة، مثل تجمع المهنيين وقوى الإجماع الوطني، عن مبادرة سياسية بديلة في 10 يوليو. هذه المبادرة، التي تسعى لبناء تحالف مدني واسع يتجاوز الانقسامات السابقة
وضعت الرباعية أمام واقع جديد، ودفعتها لإعادة حساباتها وانتظار وضوح المشهد قبل إصدار أي إعلان سياسي أو إطار تفاوضي جديد.

رابعًا: الضغوط الإقليمية والتنافس على الوساطة
الساحة الدبلوماسية السودانية لم تعد محصورة في الرباعية. فقد طرحت مصر مبادرة لعقد مؤتمر وطني شامل برعاية أفريقية، رفضته الرباعية خشية من سحب الملف من يدها.
في ذات الوقت، تتحرك إثيوبيا نحو وساطة خاصة بها، فيما تحذّر روسيا والصين في مجلس الأمن من “تسييس الأزمة” بما يخدم مصالح غربية.

هذا التنافس لا يعكس فقط تعددية الوسطاء، بل يبرز غياب الإرادة الدولية الموحدة، وتحول الأزمة السودانية إلى ساحة للصراع الجيوسياسي.

خامسًا: الأمم المتحدة وخطة الطوارئ المؤجلة
مصادر دبلوماسية (وفق “سودان تربيون”) تؤكد أن التأجيل هدفه التنسيق مع الأمم المتحدة تمهيدًا لعدة إجراءات حاسمة:

تفعيل القرار الأممي 2736 الذي يلوّح بفرض عقوبات على معرقلي العملية السلمية.

إعادة تقييم دور بعثة الأمم المتحدة (يونيتامس) قبل تجديد ولايتها في أغسطس، مع مقترح لتوسيع صلاحياتها.

ويأتي هذا في ظل تحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة، إذ تشير التقارير إلى أن 25 مليون سوداني مهددون بانعدام الأمن الغذائي.

لماذا 29 يوليو تحديدًا؟
اختيار هذا التاريخ ليس صدفة، بل استنادًا إلى ثلاث نقاط مفصلية:

نهاية المهلة الممنوحة ليونيتامس لتقديم تقييمها النهائي.

انعقاد مجلس السلم والأمن الأفريقي في 28 يوليو، ما يمنح فرصة لتوحيد الموقف الإقليمي.

اقتراب موسم الأمطار، الذي يعيق العمليات العسكرية وقد يُستغل لفرض هدنة إنسانية.

تأجيل أم إعادة تموضع؟
التأجيل ليس حالة من التراخي، بل يبدو أقرب إلى إعادة تموضع تكتيكي. الرباعية تُعد لموقف موحد وشامل، يرتكز على تقارير دولية ميدانية تُدين طرفي الصراع، وعلى واقع إنساني متدهور يضغط أخلاقيًا وسياسيًا.
لكنها في الوقت ذاته تخاطر كثيرًا: كل يوم تأخير يعني مزيدًا من الضحايا، وتوسعًا للميليشيات، وتغلغلاً للاعبين الإقليميين والدوليين.
إذا لم يتحول 29 يوليو إلى نقطة انطلاق فعلية لمسار سياسي ذي مصداقية وشرعية مدنية، فإن الفرصة ستضيع مرة أخرى – وربما إلى الأبد.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ماذا تريد مصر ؟!
منبر الرأي
الأبيض اهلها في حدقات العيون والبلاد كلها فداء لعروس الرمال
منبر الرأي
من النظام التشريعي ذي الغرفتين إلى الفيدرالية التنموية
منبر الرأي
نقوش على حائط دار صليح
منبر الرأي
رسالة للرياض؛ البرهان مجرم حرب… وحواء السودان لم تجف أرحامها بعد!

مقالات ذات صلة

الأخبار

القيادة التنفيذية للحركة الشعبية تصدر قرارات حول القضايا التنظيمية والميدانية وأهم مستجدات الوضع السياسي الراهن

طارق الجزولي
الأخبار

تعديل عقوبة الزاني المحصن بالسودان للشنق بدلاً عن الرجم

طارق الجزولي
الأخبار

الجبهة الثورية تنفي بشكل قاطع وجود مبادرة أوربية للحوار مع النظام السوداني

طارق الجزولي
منبر الرأي

نظام الإسلامويين بالسلاح أتى وبالقمع يبقى!!. .. بقلم/امين محمد إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss