باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيــــان ـ من حركة الجيل الجديد ـ مكتب المنسق العام

اخر تحديث: 14 يونيو, 2013 8:03 مساءً
شارك

فى ظل هذه المرحلة الحرجة التى يمر بها السودان يشئ من الأهمية بمكان تفعيل دور الشباب تصديا للمخاطر والمهددات المحدقة بالوطن من كل حدب وصوب ؛ ولا يتسنى للشباب لعب دور مهم إلا باستنهاض الهمم وشحذ الذات بكل تجرد لأجل الزود عن حمى الوطن وصون سيادته ووحدة ترابه ؛ الأمر الذى يلغى على جموع الشباب مدى أهمية استشعار المسئولية الوطنية التى سيما غابت عن الشيوخ والكهول الذين يتربعون فى هذه الأثناء على عرش الساحة السياسية السودانية كـ (نخبة) شغفهم الأنا ـ حب الذات غير مباليين بمصلحة جموع الشعب الذى ظل سواده الأعظم يعانى الأمرين ؛ يرزح تحت خط الفقر مطحون جوعا وفقر وجهل ومرض ؛ وعليه حان الآوان لجموع الشباب استنهاض الهمم وفق صوت العقل بمنأى عن أى هوى شخصى لأجل مصلحة الوطن العليا حتى لا تتوه بوصلته وتتقطع أوصاله ولا يليق بنا كطليعة شبابية أن نكون مسلوبى الإرادة مكتوفى الأيدى ، وإذ لا بد من تقدير المهام الجسام الملقاة على عاتقنا كشباب تجاه بلدنا السودان حتى نملك كامل قوانا وإثرها نقدر نتخذ سائر قرارنا ولا يتسنى لنا ذلك إلا بـ :
أولا : إعمال نعمة العقل :
ويقتضى ذلك تبيان مفاد نعمة العقل أيتها الطليعة الشبابية :
العقل: من عقل الشئ أى حبسه ؛ وذلك لأن العقل يحبس الإنسان أو يمنعه من الوقوع فى المهالك والشرور؛ وكما يطلق على العقل النُهَى ويقال: هل نَهاك نُهاك عن فعل كذا وذاك؟ كما يطلق عليه اللب والحق عزً وجل لما يذكر فى أواخر بعض آيات القرآن الكريم : ( ….. يأولى الألباب) هذا يعنى شَغٍل دماغك ولئن أعملت دماغك أو عقلك لعملت مليون حساب للأمر محل التنبيه ؛ فإعمال العقل فيه خير الإنسان ويزداد تبصيرا ومعرفة لما يجهل ويكون على هدى من أمره والعقل خير دليلا .
•       إن الله كرًم الإنسان (ولقد كرمنا بنى آدم وحملناهم فى البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا) الآية “70” الإسراء.
ثانيا : توخى صوت الحكمة :
يشئ توخى الحكمة فى تدبير الأمور غاية فى الأهمية لأن ربنا  كما فضل الإنسان على سائر الأنعام بنعمة العقل تجده سبحانه وتعالى إختص البعض منا بالحكمة (ومن يؤتى الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا).(وكلٌ آتينا حكما وعلما).
•       والحكمة تعنى معرفة الشئ بالقلب .. فهمت الشئ أى عقلته .
•       الحكمة فى فهم الشئ أى البحث عنه ومعرفة كنه الحقائق .
•       الحكمة هى الأسلوب ـ الطريقة المستخدمة فى استمالة الآخرين .
•       كى تعرف يعتمد على قوة العلم والفهم فلأجل ذا الحكمة والعقل صنوان لأن الحكمة على حد ذاتها قوة عقلية تجعلك مقتدرا على المعرفة والتمييز بين الأشياء الطيب والخبيث والصالح والطالح والنافع والضار والوعود البراقة الكاذبة والوعود الناجزة . فكل ذلك لا يتسنى إلا بإعمال الحكمة ـ (ومن أُوتى الحكمة فقد أُوتى خيرا كثيرا) ـ (الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها أخذها) ـ أى أن الحكمة ليست حكرا على أحد وإنما هى موزعة بين كافة الأفراد على إختلاف سحناتهم ومشاربهم وعقائدهم وأن على طالب الحكمة أن يبحث عنها عند الآخرين.
نحن فى طرح التغيير الذى يتبنى خطه (الجيل الجديد) إذ نخاطب عقول الناس وبصائرها (وليس البصيرة كالبصائر) ولا نخاطب عواطف ومشاعر الناس ؛ ونناشد الجميع إعمال العقل وعدم تعطيله لأن تعطيل العقل جريمة كبرى وإذ يعنى تعطيل العقل التردى لمستوى الأنعام بل أضل سبيلا ؛ فأعمل عقلك ولا تنخدع سائر اليوم .
ثالثا : التثبت عند الإنتماء السياسى ـ عدم الزج بالنفس فى الإنتماء الأجوف ـ إثر ولاء وتبعية عقيمة :
فى هذا الخصوص ـ الإنتماء السياسى ـ فتدق المسألة كثيرا لأن السياسة (لعبة قذرة ـ فن الممكن)  فلأجل ذا تجد أساليب ( الخم ) المتبعة فى الإنتماء السياسى  لدى الأحزاب التى تتربع حاليا على عرش الساحة السياسية السودانية أساليب فاسدة ليست من من ورائها  طائل ؛ لأن غالبا ما يتم تغيب دور العقل ومدى أهمية إعماله ؛ خاصة إبان فترات الإنتخابات تجد هذه الأحزاب غير ملتزمة بقوانين العملية الإنتخابية ولا ضوابط اللعبة السياسية ؛ فتكون العملية الإنتخابية برمتها مبتسرة وغير نزيهة نتيجة التلاعب بإرادات الناس وتفويت الفرصة عليهم فى إختيار من يريدون وبهذا تذهب أحلام وتطلعات وأشواق الجماهير أدراج الرياح .
•  فلأجل ذا نناشد الشباب من الجنسين بألا يزجوا بأنفسهم فى أروقة تلك الأحزاب لأن مكان الشباب الطبيعى (تنظيم الجيل الجديد) لأن تبعيتهم لسائر الأحزاب الأخرى تكون تبعية عقيمة وولاء أعمى لا يليق بهامات ومقامات الشباب المفعم بالنشاط والحيوية ؛لأن تلك الأحزاب تريد ٌتسخًر كل الشباب كوقود تكسبها قوة دفع للبقاء فى السلطة أو الوصول للسلطة ويظل الشباب على هامش المعاناة يهيمون عطالة وبطالة .
•  وإذ لا بد للشباب من إعمال العـقل ولا مجال للتقوقع والإنكفاء على الولاءات التقليدية ويكون لزاما على الشباب أن يخرجوا من شرانق الولاء الأعمى للشيوخ والكهول وأن يستشرف الشباب آفاق أرحب (تنظيم الجيل الجديد) تكون للشباب فيه المبادرة فى الإمساك بزمام الأمور واستلام الراية من تلكم الشيوخ والكهول على أن يظلوا مرجعية للشباب لأجل خير العباد والبلاد.
• وإذ  يمثل (تنظيم الجيل الجديد) ملاذا واعد مشاركة وإبداع ووضعية مرحبة بالشباب من كل الأحزاب شريطة نفض أيديهم من تلك الأحزاب التى أقعدت هؤلاء الشباب سنينا عددا لدى الرصيف عن العطاء والإبداع واللحاق بسائر ركب التقدم والحضارة وجعلتهم يهيمون فى رحلة تيهٍ ( زغب الحواصل لا ماء ولا شجر).
حركة الجيل الجديد
مكتب المنسق العام
أ.علم الهدى أحمد عثمان
للتواصل معنا :
00249122765457
elnadief@hotmail.com

/////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العلاقات السودانية العمانية .. بقلم: بروفسور/ محمود عبدالرحمن الشيخ
منبر الرأي
من أين جاءت كلمة “كوز”: ندوسو دوس .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
حوارات
عبد الرحيم علي: لهذه الأسباب حمدت الله على هزيمتي في منصب رئيس المؤتمر العام للحركة الإسلامية
منبر الرأي
تجريد الحسام لمن ؟ .. قوش … واذا الرؤوس قُطِّعت !! بقلم: علاء الدين بشير
منشورات غير مصنفة
المثقفين السودانيين ما بين الدموع بفضاءات القباب والأضرحة أو الانكفاء على الذات

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من مؤتمر البجا

طارق الجزولي
بيانات

بيان من منبر السودان الوطني الديموقراطي

طارق الجزولي
بيانات

الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي: نطلب من السلطات المصرية عدم التورط في الصراع وأن تلعب دورًا في رأب الصدع والحيلولة دون تفجر الأوضاع في السودان

طارق الجزولي
بيانات

تجمع القوى السياسية بواشنطن يقيم ندوة سياسية هامة حول الأوضاع السياسية بالسودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss