باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد موسى جبارة عرض كل المقالات

بينما ينعق البوم في الخرائب، ترحل العصافير في هدوء .. بقلم: محمد موسى جبارة

اخر تحديث: 14 مارس, 2013 9:26 صباحًا
شارك

اوائل العام 1971 ذهبنا ممثلين لسكرتارية الجبهات التقدمية لمقابلة وزير الداخلية الرائد ابو القاسم محمد إبراهيم…
ابو القاسم كان قد حل مكان الرائد فاروق عثمان حمد الله إثر فصله والمقدم بابكر النور سوار الدهب والرائد هاشم العطا من قيادة مجلس الثورة في 16 نوفمبر 1970…وقد كان ذلك أثر تداعيات الانشقاق الذي حدث داخل الحزب الشيوعي السوداني حيث انقسم إلى جناحين، جناح الذين آثروا السلطة والمنصب والعطايا بقيادة احمد سليمان ومعاوية ابراهيم سورج وفاروق ابو عيسى، والجناح الرئيسي في الحزب تحت قيادة السكرتير العام الاستاذ عبد الخالق محجوب…
حركة الطلبة في مكونها اليساري انحازت لموقف السكرتير العام الذي لم يكن لديه ما يعطيه سوى الوعي…
ذهابنا لمقابلة وزير الداخلية كان بسبب اعتقال طالب في سنته الأولى الجامعية بمدينة الابيض في اعقاب زيارة قام بها الرئيس جعفر نميري للمدينة…
الطالب كان جزء من حركة احتجاج قوية قام بها اعضاء الحزب الشيوعي الموالون للسكرتير العام ازعجت اركان النظام بدقة تنظيمها…
غير أن الطالب لم يكتف بالتظاهر والاحتجاج بل تعداهما لشتم أحد أركان النظام بعبارات مست وتر حساس في طفولة ذلك القيادي غير البريئة…
استقبلنا الرائد ابو القاسم واستمع إلى طلبنا وكعادته تحدث اكثر من ثلاثتنا نافيا عن نفسه صفة الرجعية مؤكدا انتماءه للديمقراطيين الثوريين وعدم اختلافه عن ثوريتنا…إلا أنه أضاف بأن ذلك الطالب قد تلفظ بكلمات لم يشأ أن يذكرها لنا، بل طلب منا أن نسأل عنها عبد الباسط سبدرات…
سبدرات عاصرناه في الجامعة عضوا في الجبهة الديمقراطية وممثلا لها في اتحاد خالد المبارك1966/67، كانت مايو أول الموائد التي أكل منها، حيث تعودت يداه من بعد على ذلك الغموس إلى أن ساقته شهيته المفرطة إلى مائدة الإنقاذ التي كان يكن لأهلها كل العداء في زمن الطلب…
وهذه من الاشياء التي تحسب على بعض مثقفي السودان…التحول الحربائي من لون إلى لون آخر دون أن تتورد الوجنتان خجلا!
سبدرات الذي استمر في شغل منصب مدير مكتب وزير الداخلية رغم ذهاب الشخص الذي عينه في المنصب، أكد لنا صحة الحادثة بل ردد ذات العبارة التي اطلقها الطالب في وجه الرائد ابو القاسم محمد إبراهيم…وقد كانت عبارة قوية وصادمة لا تأتي إلا من شخص يتمتع بذلك القدر من الجرأة والشجاعة…
استطعنا استخلاص وعد من وزير الداخلية بإطلاق سراح الطالب الذي لم يكن سوى فقيدنا الغالي الاستاذ ميرغني عبد الله مالك “ميرغني الشايب” الذي وافته المنية في الذكرى الثانية والاربعين لليوم الذي اصطفت فيه دبابات اللواء الأول مدرعات بشارع الجامعة، وأراد فيه الرائد ابو القاسم محمد إبراهيم دخول الجامعة كما دخل الجزيرة ابا…”11 مارس 1971″
ميرغني لم يمكث طويلا خارج المعتقل إذ انضم لما يقارب الثلاثمائة طالب من الجامعات والمعاهد العليا والمدارس الثانوية ضمتهم معتقلات النميري عقب انقلاب الرائد هاشم العطا في يوليو 1971…ويقول أهل الابيض أن كل أسرة الشايب قد تم اعتقالها ما عدا والدتهم التي كانت تصر على أن تكون في معية أبنائها…
ميرغني الذي التحق بجامعة الخرطوم بعد اربع سنوات من التحاقنا بها، كان جزءا من كوكبة رائعة ضمتها تلك الدفعة في كلية القانون، ومن ثم تزاملنا معا بديوان النائب العام حيث كان لهم مردودهم المميز في خدمة العدالة وترسيخ مبادئ القانون، وقد نال وزملاؤه تدريبا عاليا وخبرة كبيرة لم يستفد منها السودان، حيث احتضنته المنافي كغيره من ابناء الوطن المنكوب الذين آثروا الخلاء على الرفيق الفسل الذي أحال حيوات الناس إلى جحيم مقيم…
منحازا لفكر المستضعفين والبسطاء لم يخف ميرغني انتماءه ولم يمضغ كلماته أو يحيد عن ما وقر في عقله من فكر تقدمي ورفض للظلامية…لفظ انفاسه الاخيرة بعيدا عن الوطن الذي أحب،وكانت المأساة مواراته الثرى في أرض لم تكن من خياراته بل قادته إليها السياسات الخرقاء لمن تولوا أمر السودان منذ استقلاله وإلى يوم الناس هذا الذي يشهد من سوء إدارة البلد وموارده ما لم يشهده عهد قبله…
رحل ميرغني في تزامن مع استاذه د. محمد يوسف ابو حريرة الذي وافته المنية قبل اسبوع فقط من وفاة ميرغني وليلحقا معا بصديق الصبا وزميل الطلب والمهنة ابن عطبرة البار المرحوم عثمان أحمد محجوب “كولا”…
ثلاثتهم قضوا نحبهم جراء ذلك المرض الخبيث الذي لا أراه إلا تعبيرا عضويا عن تداعيات حالة القهر والمعناة النفسية التي عايشوها وهم يرون السودان يذبل كزهرة مُنع عنها أوكسجين الحياة…
ألا رحم الله الفقيد ميرغني الشايب واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والهم أهله وذويه وزوجته المكلومة وابناءه وزملاءه واصدقاءه الصبر والسلوان…
ورحمة الله تغشى استاذنا محمد يوسف ابو حريرة وصديقنا وزميلنا عثمان كولا وكلهم من الذين احتفت بهم جامعة الخرطوم وكلية القانون في ذلك الزمن الجميل…
اللهم أجعل قبورهم روضة من رياض الجنة وأغسل خطاياهم بالماء والثلج البرد كما يغسل الثوب الأبيض من الدنس…

وإنا لله وإنا إليه راجعون
محمد موسى جبارة
13 مارس 2013
mohamed m.gubara [mmgubara@gmail.com]

الكاتب

محمد موسى جبارة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دليل الحكمة في دوامة “يوم لك ويوم عليك”
منبر الرأي
استفتاء دارفور الادارى دعوة لتاجيج الصراع بمسوغات جديدة .. بقلم: عبدالقادر قدوره / الخرطوم
منبر الرأي
العودة الآمنة… والعقارب والثعابين!
حرب السودان بين الإدانات الدولية والدبلوماسية
الأخبار
انطلاق اجتماعات سودانية موسعة في نيروبي لبحث وقف الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رؤية محافظة للحدود لا تغيرها العولمة … د. عثمان أبوزيد

د. عثمان أبوزيد
منبر الرأي

المتعافي: أبقى رِقيق .. بقلم: د.عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

أسباب تعثر الثورة السودانية الثالثة . بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/ بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

قتلوني ليه ليه ليه!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss