باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

بين السبورة وصاج الكِسرة: التعليم والعواسة

اخر تحديث: 23 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

بين السبورة وصاج الكِسرة: التعليم والعواسة
سألني صديق مقرّب: ما الشبه بين التدريس وعواسة الكسرة؟
هذا السؤال يبدو طريفًا في ظاهره، لكن اذا تأملنا فيه فانه فسر نكتشف انه يفتح بابًا واسعًا للتشابه… وربما يذكّرنا أيضًا بما نفقده حين نهمل التعليم.

المعلم أمام السبورة، يمسك الطباشير كما تُمسك العَوّاسة بعجينتها. فالمعلم يخطّ الحروف، ويفرد الأفكار، محاولًا أن يجعلها متماسكة وواضحة، قابلة لأن تُلتقط. كما تُفْرد طرقة (رقاقة) الكسرة على الصاج، رقيقة ومتساوية، لا تحتمل العجلة ولا الفوضى.

السبورة تُكتب ثم تُمسح، لا لأن ما كُتب عليها بلا قيمة، بل لأن المعرفة بطبيعتها تتجدد. والصاج كذلك، لا يحتفظ بطرقة كسرة واحدة، بل يتهيأ دائمًا لما يليها.

لو تأملنا في كراسات الطلاب المتراكمة أمام المعلم لوجدنا انها تشبه طرقات الكسرة المرصوصة في هدوء. كل واحدة تحمل جهدًا ومحاولة، وأثر يدٍ بذلت ما تستطيع. والمعلم، وهو يقلب الصفحات، يشبه تلك اليد التي ترتب الكسرة بعناية، تبحث عن الاكتمال، لا عن الكمال.

الطالب نفسه يشبه الكسرة في رحلتها: من حبة عيش تُطحن، إلى عجين يُخمّر، إلى طرقة تنضج. لا شيء يحدث دفعة واحدة، بل عبر صبرٍ خفيّ وإتقان، لا يُرى في نتائجه فقط، بل في مراحله.

وكما لا تؤكل الكسرة وحدها، فانه لا تكفي المعرفة وحدها. لا بد من “ملاح” التجربة، وحرارة الحياة، وملح الخطأ، والاجتهاد في المذاكرة حتى يكتمل الطعم.

في النهاية، المعلم والعواسة ست الكسرة يشتركان في شيء واحد: كلاهما يصنع ما لا يُقاس فورًا؛ هذا يغذّي الجسد، وذاك يغذّي العقل… وكلاهما يحتاج يدًا تعرف متى تزيد، ومتى تكتفي.

لكن الفرق المؤلم أن المجتمع قد يحفظ قيمة ما يغذّي الجسد، بينما يفرّط بسهولة فيما يغذّي العقول.

محبتي

عثمان يوسف خليل

osmanyousif1@icloud.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

Uncategorized

أجل.. “بيـروت مش للدمـار”

جمال محمد ابراهيم
Uncategorized

كيف كانت تجربة الشيوعي مع جبهة المعارضة للحكم العسكري الأول؟

تاج السر عثمان بابو
Uncategorized

توحيد الخطاب و إنهاء التصريحات الفردية

أمل أحمد تبيدي
Uncategorized

الأبيض: “أب قبة فحل الديوم” بفتح القاف

عبد المنعم عجب الفيا
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss