تابين نقد الله الابن وموقف لنقد الله الاب لن ينسى .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان


يوم الجمعه ١٣ اغسطس تم تأبين للشهيد نقد الله وهو شهيد فقد اغتاله نافع فقد ذكر اخيه ان الأمير حدثه انه عندما كان معتقلاً قاده نافع وهو مغمض العين الى مكان ما خارج بيوت الاشباح وحقنه بحقنه وقد قال لهم قريبهم وكان فى الاستخبارات العسكريه ان مفعول مثل هذه الحقنه يظهر بعد سنين عديده وفعلاً بعد سنين غاب الامير نقد الله عن الوعى الى ان توفى
واتساءل ياساره لماذا لم تحركوا اجراءات ضد نافع على الاقل لتفضحوه امام الشعب السودانى اكثر مما هو مفضوح وليتحمل جريمة اغتيال الامير ولماذا تصمتون عن هذه الجريمة البشعه ؟؟!!
وكنت اتوقع ان يتطرق المتحدثون للاجابه عن سؤال يطرح نفسه من اين استمد نقد الله الابن هذه القيم ؟ ومن اين اتى بهذه السماحه والقومية النبيله والصمود والبساله ؟؟واقول بلا تردد من والده الامير عبد الرحمن نقد الله الرجل القومى السمح ولازلت اذكر له موقفاً لن أنساه مدى الحى منذ ان كنت فى المرحله الوسطى وكنت مولعاً بالسياسه منذ طفولتى ومعجباً بعبد الناصر وهو الذى حببنى فى السياسه وكان ابعد الناس عن عبد الناصر فى ذلك الزمان حزب الامه وأقربهم اليه حزب الشعب الديمقراطى وشيخ على عبد الرحمن لذلك كنت ميالاً لشيخ على ( وسلمت الاسامى )ولحزب الشعب الديمقراطى وكان صراع عنيف بين الحزبين الكبيرين الامه وحزب الشعب الديمقراطى وحدث ان جاء الامير نقد الله الاب لزياره عطبره وكان وزيراً للداخليه وسمعت انه سيزور دار حزبه ( حزب الامه )وكعهدى بهذه المناسبات السياسيه ومتابعتها ذهبت لأشاهد الزياره ولرؤية وزير الداخليه وانتظرت حتى نزل نقد الله من عربته واستقبله قادة الحزب فى عطبره امام دارهم وسمعت اعضاء الحزب يدعونه للدخول وهو يتمنع وبعدها رايته يتجه راجلاً لدار حزب الشعب الديمقراطى وكانت قريبه وتبعته وبعدها فسر لنا نقد الله سر هذا الحدث فقد صرح بان زيارته لعطبره بوصفه وزيراً للداخليه وليس بصفته الحزبيه ووزير الداخليه منصب قومى لذلك لم يبدأ بزيارة دار حزبه وبدأ بزيارة دار الحزب المعارض وهذا درس فى القوميه النبيله لن أنساه ماحييت واستقبل الامير فى دار الحزب المعارض استقبالاً يليق به وهتف الحزب المعارض بحياة الامير نقد الله
وهذا الموقف خفف كثيراً من معارضتى لحزب الامه بل ان مواقف نقد الله الاب جعلنى فى احد الانتخابات اصوت لحزب الامه فقد اصبحت معجباًبالاميرين بعدها وجاءت ساره مكمله لمواقفهما فهم كانوا فوق الحزبيه الضيقه كانوا قوميين اكثر منهم حزب امه وشجاعتهما تفوق الوصف ومواقف نقد الله الابن ينبغى ان تسجل للتاريخ وسمعت فى تأبين نقد الله ان حمدوك وافق على ان يخصص احد بيوت الاشباح كمتحف يسمى باسم متحف نقد الله واعتقد ان هذا لا يكفى وحده لتكريم نقد الله فياحمدوك عندك شوارع مازالت تحمل اسماء ترمز للنظام السابق وكذلك احياء وهل عجزتم حتى عن تغيير اسماء الشوارع ياحمدوك ؟؟!! ولم اسمع عن ثوره بهذا العجز وهى فى بواكير شبابها فاقترح ان يتم تغيير شارع عبيد ختم وهو اطول وأشهر شارع فى العاصمه الى اسم شارع الامير نقد الله ونقد الله يستحق اكثر من ذلك فهل تسطيع اتخاذ هذا القرار ياحمدوك ؟؟

محمد الحسن محمد عثمان
omdurman13@msn.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!