باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

تجفيف منظومة التصنيع الحربي من بؤر “الفلول” .. بقلم: نورالدين عثمان

اخر تحديث: 9 فبراير, 2020 9:09 صباحًا
شارك

 

manasathuraa@gmail.com

*كل دولار في هذه المؤسسة ظل مشروعا لطلقة تستقر في قلب أو رأس مواطن سوداني

نبهنا قبل أيام بضرورة تفكيك منظومة الصناعات الدفاعية (التصنيع الحربي)، التي ظلت وما زالت “كمباوند” مغلق بنسبة 100 في المائة لكوادر الإخوان المسلمين الملتزمين والمتشددين وأبنائهم وأقاربهم، إذ جاء الرد بإعلان الجيش إعادة هيكلة “التصنيع الحربي” تحقيقاً لأهداف ثورة ديسمبر المجيدة، وتطهير هذا الجهاز من عناصر الإخوان وفلول المخلوع عمر البشير.
قبل نحو شهرين شاهدنا أكثر من 30 سيارة “تايوتا هايلوكس” جديدة موديل العام غير مرخصة، تدخل مباني التصنيع الحربي جنوب الخرطوم، وحينها أحسست بأن في الأمر شبهة، وهناك تحركات سريعة في الخفاء للاستيلاء على أكبر قدر من أصول وأموال الدولة عبر المؤسسات التي مازالت تحت سيطرة قيادات نظام البشير، وودت لحظتها أن أصرخ بأعلى صوتي بأن: “هذه السيارات الجديدة من أموال هذا الشعب أعيدوها”، ولكن كان سيتلاشى صوتي وكأني أصرخ من داخل حلم.
نطالب بلجان مختصة، للتحقيق الفوري والعاجل في ماهية تلك السيارات، ولماذا تم شراؤها في هذا التوقيت ولصالح من؟ فما نسمعه كل يوم عن نشاط غير مسبوق لمافيا الفساد في نقل ملكية مركبات الدولة لأشخاص وشركات، يجعلنا نعيد النظر ألف مرة في المنظومات الرسمية كافة ومن ضمنها “إدارة المرور”، ويجب إيقاف نقل ملكية مركبات الدولة فورا، ومحاكمة أي ضابط سيخالف هذه الأوامر، وننتظر تحقيقا سريعا في سيارات “التصنيع الحربي”.
الهيكلة التي قضت بإنهاء خدمة 25 قياديا، بينهم ضباط ومهندسون وإداريون في التصنيع الحربي محسوبون على النظام البائد، لا ترقى إلى تطلعاتنا، فنحن نتحدث عن أكثر من 4000 موظف في هذا الجهاز، تم تعينهم عبر الولاء التنظيمي والايدلوجي الصرف، ولا علاقة للأمر بالكفاءة والقدرة على الابتكار والنهوض بهذا القطاع، فالمنظومة الدفاعية لم تتقدم ولم تتطور في العهد البائد، وتم استخدامها في استيراد أسلحة قديمة ومتهالكة، لا تستطيع حتى مجرد الرصد للطائرات التي تخترق مجالنا الجوي، فهذه المنظومة منهارة تماما، ومعروفة في مجالس السودانيين بمنظومة “الدفاع بالنظر”، ومجرد إعادة هيكلتها لن يحل هذه الأزمة، الأمر يحتاج إلى قانون خاص يصدر لإعادة بناء هذه المنظومة بكفاءات وطنية حقيقية، تعمل من أجل تسليح قوات قومية تحمي سيادة الدولة فعليا، وليس حماية تنظيم سياسي.
لن أنسى تلك الليلة التي قذفت فيها الطائرات الأمريكية مباني هذا “التصنيع الحربي”، الذي طالبنا وقتها بنقله إلى خارج المناطق السكنية، وكان رد قادتها حينها للرأي العام، بأن الانفجارات التي شاهدها المواطنون كانت بسبب “ماس كهربائي”، وضحكنا ليلتها حتى أدمعت أعيننا رغم الخوف والهلع الذي أصابنا وأطفالنا، وظهرت الحقائق مع طلوع الشمس عندما أعلنت أمريكا عن مسؤوليتها.
منذ العام 1993 تاريخ تأسيس التصنيع الحربي، لم نشهد تطورا في القوات المسلحة، ولا زيادة في قدرات الجندي السوداني، بل كان العكس تماما، اكتشفنا وجود خطة محكمة لتصفية القوات المسلحة لصالح تسليح المجاهدين والمليشيات التابعة لتنظيم الإخوان، ويحق لنا أن نسأل ماذا قدمت “صافات للطائرات” للجيش، بل ماذا قدمت “جياد للسيارات” وغيرها من شركات هذه المنظومة للقوات المسلحة، لم تقدم شيء للأسف، وظلت مجرد بؤر لتمكين عناصر الحركة الإسلامية بكافة أجنحتها في الداخل والخارج، وظل كل دولار يخرج من هذه المنظومة مشروعا لطلقة ستسقر في قلب أو رأس مواطن سوداني، ولا حل إلى عبر إعادة البناء وفق أسس جديدة وقانون جديد وأهداف وطنية تتوافق مع أهداف ثورتنا العظيمة.
دمتم بود..

الحداثة

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صراع العرقيات والإقتصاد: أوروبا مثالاً! .. بقلم: الخضر هارون
منشورات غير مصنفة
الهدف الرئيس زعزعة استقرار مصر …. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
سياسات النفط في عهد الانقاذ تسببت في كارثة حريق مصفاة الجيلي! كيف ؟
منشورات غير مصنفة
مناصرة الجيش السوداني بين الكيد السياسي وفهم طبيعة الصراع
منبر الرأي
حسابات الجنرال ورهانات الشيخ تبعثر أوراق تحالف جوبا … بقلم: خالد التيجاني النور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التوتر الصومالي-الكيني لماذا الآن؟ .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجزر والمراسي البحرية السودانية: هذا الكم المهمل من السيادة … بقلم: عمر خليل علي موسي

عمر خليل علي
منبر الرأي

من بينهم سودانيين جماعات تطلب العون من الحكومة الامريكية لانقاذ الاوضاع في بلادهم .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

هل أصبح المكون العسكري شوكة في حلق الثورة !! .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss