باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 29 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

تجنيس الاسﻻم .. !!بقلم: نور الدين عثمان

اخر تحديث: 25 يوليو, 2014 9:29 مساءً
شارك

منصات حرة

* في الواقع ﻻ توجد حدود معينة او اجناس معينة او قبائل معينة او ثقافة معينة للامة الاسﻻمية وعمليا هي موجودة في كل العالم ، في مكة المكرمة وفي سويسرا وفي جوهانسبيرج وفي كوالالمبور ، نعم هناك جهات معينة تريد ان تحجم هذه الامة في رقعة جفرافية معينة فقط لتخدم  مصالح ضيقة ، ولكن مهما تم تحريف الحقائق ستظل موجودة  ، والامة الاسﻻمية حدودها كل العالم دون اي احتكار لهذا المفهوم .. !!

* هناك صراعات كثيرة ومتشعبة ﻻ عﻻقة للاسﻻم بها من قريب او بعيد ، ولكن يتم الزج به لتحويل الصراع الي ديني ، باستخدام نظرية المؤامرة ضد الامة العربية ، مع اصطحاب مفهوم الامة التي تنحصر في بعض الدول وتسميتها بالاسﻻمية وتكوين منظمات باسمها كمنظمة المؤتمر العربي والاسﻻمي وهي مجموعة الدولة التي تعرف نفسها بالعربية وهذه الدول يتم ربطها مباشرة بالاسﻻم وكان هذا الدين فقط من حقها العروبي متناسين عالمية هذا الدين الذي يرفض التعصب العرقي والقبلي نصا وعمﻻ ولكن في الواقع كلما تحدثوا عن الاسﻻم تحدثوا عن العروبة وكأن للاسﻻم قبيلة معينة ، اما تلك الدول المعروفة بالاسﻻمية فقط هي الدول الغير عربية وكأن عﻻقتها بالاسﻻم ليس من باب الاصالة ولكن من باب الانتساب ، وعندما ننظر لهذه المسالة من هذه الزاوية سنرى شكل الصراع على حقيقته .. !!

* اما عندنا ننتقل من الجغرافيا العالمية الي جفرافيا ما يسمى بالعالم الاسﻻمي نجد تناقضا غريبا آخر ، وفي هذه الساحة يختلف شكل الصراع ليخدم ذات المصالح لكن بطريقة مختلفة ، فيتم هنا احتكار الاسﻻم لصالح جماعات معينة ترفع الرايات الدينية كشعارات لمنظوماتها الحزبية ، وتبدأ في الحديث عن الدين وكانه ملكها ، ثم تهاجم باقي الخصوم السياسيين من داخل هذا الخندق فيسهل لها فتح باب التكفير داخل الصراع السياسي دون اي قيد او التزام ، وهنا الغاية تبرر الوسيلة ، والعامل الاساسي الذي يخدم هذه الافكار الخطيرة هو الجهل ولذلك سيظل هذا الفكر الأخطبوطي يحافظ عليه ليحافظ على استمراره وبقائه ، والطريق الوحيد لهزمه هو محاربة الجهل بمزيد من الوعي وتعرية هذا الفكر المدمر .. !!

مع كل الود

صحيفة الجريدة

manasathuraa@gmail.com
///////////

Author
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
يخططون لتفجيرات بدول الخليج ..القبض على (9) إرهابيين ينتمون لتنظيم القاعدة بالخرطوم
منبر الرأي
مهنة … في محنة (14): بالقاضية، ضربت الإنقاذ أول قوانينها الصحفية .. بقلم: د. محمود قلندر
في ذكرى فارس الحوبة الشهيد صلاح جادات .. بقلم: خالد ابواحمد
منبر الرأي
وزير ولا ست ودع؟!
منبر الرأي
السودان والقرآن: اسماء السودانيين المقتبسة من احوال الحياة واعمار الناس المضمنة في آي الذكر الحكيم (18-22) .. بقلم: عبد الله حميدة الامين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هدير السودان والصواعق السياسية (1) .. بقلم: د. محمد الشريف سليمان / برلين

د. محمد الشريف سليمان
منبر الرأي

تعليقات فى السياسة الداخلية (3): العداء للحزب الشيوعى من حكومات ما بعد الاستقلال .. بقلم: سليمان حامد الحاج

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف تسقط الإنقاذ؟ .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

نعم لمجلس سيادة مدني عسكري، لا لحكم العسكر! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss