بقلم/موسى بشرى محمود
16.04.26
المتابع لحركة أسافير مجموعات الواتساب المنتشرة بكثرة يلاحظ وجود مجموعات/قروبات تؤدي رسالتها بمهنية عاليه نسبه لوعي تيم الإدارة التي تقف على مسافه واحدة مع كل الأعضاء دون إنحياز لعضو ضد الآخر ويرجع الفضل في ذلك للتقيد التام باللوائح المقيدة والمنظمة لعمل المجموعة.
بعض المجموعات تتناول مواضيع متنوعه/كشكول مع إلتزامها بإحترام الجميع وتوفر الحد الأدنى من الحرية دون الإنتقاص من حق الأعضاء بالتجريح،الإساءة،الشخصنة وكل ما من شأنه أن يخرج من الإطار العام نحو الشخصنة وفي هذه الحالة يقل عدد المغادرين والذين يتم إزالتهم مما يجعل العضوية تتسم بالوئام،التواصل والعمل بروح الفريق الواحد.
مجموعات أخرى يتم إنشاؤها وفق أهداف محددة وتتوسع أفقيا” ورأسيا” فيما بعد عندما تجد أرضية خصبة لنبت الأفكار والأهداف التي تمت غرسها وتتمرحل إلى أن تصبح جمعيات، منظمات خيرية،جمعيات تعاونية،شركات ربحية أو حتى مشاريع إستراتيجية تدر نفعا” للمجتمعات وغيرها من الفوائد التي لا تحصى ولا تعد.
هناك مجموعات قد تكون لكيانات إجتماعية بعينها أي حصرية تنشأ بغرض التواصل الإجتماعي في حدود صلات الدم التي تجمع عضوية القروب ببعضهم البعض مع إحترام مقامات الجميع بمختلف توجهاتهم الفكرية،الثقافية،السياسية،التنظيمية،التخصصات الأكاديمية، الفئات العمرية….الخ من خطوط التباين مع الإبقاء على شجرة معاوية في حال حدوث شد وجذب في بعض المواقف بين الأعضاء حتى لا تصل لطريق مسدود.
أحيانا” هناك قضايا تطرأ في الساحة تشغل بال الجميع تتم مداولتها بأريحية تامه بالأخذ والعطاء وهي محاولات جادة ومفيدة مالم يتخطى حدود اللياقة الأدبية.
مثل هذه الأنواع من المجموعات لديها لوائح مجازة من الجمعية العمومية تحدد شروط العضوية ومن يحق له الإضافة ومن لا يحق له بالإضافة لشروط الإزالة وأدبيات أخرى.
وفق اللائحة المجازة يتوجب على إداري مثل هذه القروبات العمل بمهنية عالية دون ممارسة التسلط والإبتزاز وغض الطرف عن الشكاوى التي ترد من بعض الأعضاء خلال مداولات أعمال القروب.
للأمانة هناك إداريين يقومون بعملهم وفق المسؤوليات الملقاه على عاتقهم دون قيد أو شرط بينما تجد إداريين آخرين يتصرفون خارج القانون وفق أهواء ورغبات بعض الواجهات والتنظيمات السياسية بحيث تتم أدلجتها لتعمل خارج القانون والمتعارف عليه وفق لوائح القروب بالرغم من وجود قيود ونصوص ملزمة للإدارة للفصل في مثل هكذا المنازعات حال الخروج عن المألوف لكن ما يؤسف له حقا” أن يصدر الإنتهاك من بيدهم الحل والعقد/ الإدارة لتصبح هي الخصم والحكم للفصل بين المنازعات وتعلن إنحيازها لجهة بعينها!
ما الذي يجب عمله للتحرر من القيود؟
▪️يجب أن يتحلى الجميع بالإنضباط،المسؤولية وعدم التغريد خارج أهداف المجموعة.
▪️إيقاع العقوبات الإدارية بما يتماشى ولوائح القروب دون إستثناء زيد على عمرو.
▪️أعضاء الإدارة يجب أن يتصرفوا بحزم مع الجميع دون مجاملة أو محاباه لأحد.
▪️ يتوجب النظر من قبل الإدارة لكل الشكاوى والفصل فيها دون تأخير حتى لا تتسع الهوة بين الشاكي والمشكو ضده.
▪️على الجمعية العمومية التدخل الفوري لحسم الفوضى في حال حدوث إنفراد أو تسلط إداري بإستخدام نفوذها لتمرير أجندة أي جهة تنظيمية أو سياسية.
▪️عند التمادي يتوجب تغيير طاقم الإدارة.
▪️إذا لم يحدث تغيير بعد إتباع النقاط المذكورة أعلاه يمكن المغادرة أو إلزام الصمت مع الإحتفاظ بالعضوية وإنشاء مجموعة أخرى تراعي قيم العمل الديمقراطي.
▪️ في حال تم التماطل أو التماهي مع المشكو ضده للنظر في الشكوى المقدمة يمكن تفعيل زر التحرر الكامل من قيود المجموعة وتدوين الأفكار في شكل مواضيع مبوبة وموثقة تصلح لتكون أعمال مهمة يستفيد منها الجميع والأجيال القادمه حال تدوينها.
لنا لقاء
musabushmusa@yahoo.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم