باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تحرش لا يليق بالثوار!! .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 23 أكتوبر, 2021 9:52 صباحًا
شارك

* بألأمس أقدمت قوات من حركة جيش تحرير السودان على إطلاق الرصاص تجاه موكب مسالم من مؤيدي الدولة المدنية عندما كان يسير بشارع الموردة، وقد تم ذلك بدعاوى أن تحرشاً بدى من المتظاهرين تجاه قوات الحركة التابعة لمناوي وهي تتمترس داخل مبناها الواقع على شارع الموردة بأم درمان.
* وقبلها أقدم طلاب تابعون لحركة العدل والمساواة على التهجم ضد زملاء لهم، حيث شهدت جامعة بحري في الأسابيع الماضية، أحداثاً مؤسفة حين أقدمت عضوية “حركة العدل والمساواة” بالجامعة على ممارسة الاعتداء البدني على بعض من عضوية تنظيم الجبهة الديمقراطية.
* وقلنا وقتها إن ما شهدته جامعة بحري، يعبر عن محاولات لإحلال عناصر العدل والمساواة كبديل لما كانت تمارسه جحافل وصعاليك طلاب المؤتمر الوطني من ممارسات لتكميم الأفواه وتخريب لحياة المجتمع الطلابي الديمقراطية وأخذ القانون في أياديها بدفع ومساعدة بعض الفلول هنا وهناك!. وتأسفنا على حال تنظيم كان حتى الأمس القريب (ثورياً) وضمن جيش الشعب الذي اكتوى بنيران الديكتاتورية العسكرية الهمجية لحزب المؤتمر الوطني وحركته الاسلامية المعادية لمنطق التاريخ!.
* وبنفس المستوى نتأسف لما آلت إليه أحوال حركة جيش تحرير السودان، التي انقلبت ما بين ليلة وضحاها لتصير عدوة للشعب التي تدعي (تحريره)!.
* وترتفع درجات الأسف والحزن كون أن حركتين في مقام العدل والمساواة وحركة جيش تحرير السودان، تنزلقان إلى هذا الدرك السحيق من الممارسة المتعارضة جملة وتفصيلاً مع برامجهما وأهدافهما ( التي كانت نبيلة) حين أعلنتهما ووجدت ترحيباً وتعضيداً ومباركة من كافة القوى السياسية السودانية، فنجدهما اليوم تنقلبان رأساً على عقب وهما تأخذان القانون بيد والاصرار على اختطاف الدولة والمجتمع باليد الأخرى!.
* وإنه لأمر مؤسف بحق وحقيقة، أن تعود عقلية ممارسة الارهاب الذي كان يمارسه النظام السابق وجحافله المنفلته لتؤول لتنظيمات من المفترض أنها (ثورية) الوجه والتوجه، لتمضي في طريق تحويل مجتمعات السودانيين التي ناصروها بالأمس القريب، إلى ساحات حرب واقتتال، كان ذلك بالذخيرة الحية، أو بالنصال الحادة والأطواق والجنازير!.
* وهي بذلك تتحول لعقليات تفتقد بالطبع إلى أسلحة المنطق والمجادلة والحوار الحضاري الذي لا يليق بالثوار وبالثورة وأهلها!.
* إن على الحركتين ضرورة الالتزام بما وقعت عليه بالأمس القريب، في العاصمة جوبا ضمن فصائل الحركات التي وقعت على عملية السلام وآلت على نفسها توفيره وممارسته فعلاً وقولاً، ولكن أن تقدم العناصر الطلابية لإحداها على أخذ القانون بيدها وهي تحاول إسكات أصوات مختلفة في الآراء الفكرية معها، و (يلعلع) رصاص الأخرى في قلب مدينة مسالمة وأحياء آمنة دون أي أسباب أمنية مقنعة، فإن في ذلك ممارسة تنطبق عليها تلك التي “كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا” في ما يخص عملية (السلام)، وعليهما وحدهما تقع مسؤولية حماية مقتضيات هذا السلام واستتباب أمنه ،، إن كان في ما تم الاتفاق عليه ( بجوبا) تكمن القوة والمنعة من أجل إنزاله لأرض الواقع!.
* لقد أشرنا ـ ونكرر ـ بأننا كنا نأمل من تنظيمات (ثورية) لها اعتبارها في مجتمع السياسة السودانية، بمباشرة مسؤولياتها الوطنية بعد انتصار ثورة الشعب السوداني وإنهاء حكم البطش والارهاب، وبالمساعدة من أجل تهيئة البلاد لتدلف عبر الفترة الانتقالية إلى الحياة السياسية البرلمانية الديمقراطية المستقرة، لإحداث قطيعة مع كل المظاهر والممارسات التي تهدد استقرار البلاد والجماهير السودانية ومستقبلها الوضئ،
* وعلى هاتين الحركتين تحديداً تقع مسؤولية فعل ذلك وتقع مسؤولية كبح جماح عضويتها المتفلتة ، سواء في سوح الجامعات أو على الطريق العام ،، خاصة وأن كل منهما ليس بريئاً من ما تشهده البلاد مؤخراً من محاولات بذر الشر والفتنة وجر العباد والبلاد إلى ما لا يحمد الجميع عقباه، وقد (رأيا بأم أعينهما) كيف عبرت الشوارع (التي لا تخون) في نهاية الأسبوع الماضي عن تمسكها بضرورة المدنية ومظاهرها والانتقال (السلمي إليها بسلاسة)!.
ـــــــــــــ
* لجنة التفكيك تمثلني ومحاربة الكرونا واجب وطني

hassanelgizuli3@gmail.com
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الملف الثقافي
في ندوة يقيمها اتحاد الكتاب والإعلاميين السودانيين بالمملكة المتحدة: الروائي السفير جمال محمد إبراهيم “الدبلوماسي المعروف”، يناقش روايته الجديدة (دفاتر القبطي الأخير).
الأخبار
حكومة السلام التابعة لتحالف تأسيس تستكمل مؤسساتها وتعلن استعدادها وقف حرب السودان
من نزع السحر إلى الخروج من الدين الحداثة بين عقلنة العالم وذاتنة المجتمع
منبر الرأي
عيد وليس سعيد .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
منشورات غير مصنفة
دابينا الزاد بلاوينا .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انتخابات عام 1958م في السودان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
بيانات

حكومة المؤتمر الوطني تنشئ مليشيا في منطقة قريضة في جنوب دارفور وحركة العدل والمساواة تحذر

طارق الجزولي

طيران الاسلاميين يقصف المدنيين في السودان فلا تعتمدوا علي مقترحات الامريكان .. بقلم: محمد فضل علي/ كندا

محمد فضل علي
الطيب مصطفى

رسالة إلى الإمام الصادق المهدي!!

الطيب مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss