باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 20 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

تحولات السياسة السودانية بعد الحرب: من صراع السلطة إلى مشروع الدولة

اخر تحديث: 20 يونيو, 2026 4:38 مساءً
شارك

بقلم: زهير عثمان
عندما اندلعت الحرب في أبريل 2023، لم تكن مجرد صراع عسكري، بل كانت زلزالاً سياسياً فكك أسس اللعبة التي عاشها السودانيون لعقود، وأطاح بالثقة في النخب التقليدية والمؤسسات المنهارة
 اليوم، يقيس المواطن أي مشروع سياسي بمقياس واحد وهل يستعيد الأمان والخبز والمستقبل؟ هذا التحول الجذري في وعي الشعب يفرض علينا قراءة جديدة للمشهد، تتجاوز الشعارات نحو إعادة تأسيس الدولة

أولاً— تحول جذري في المشاريع السياسية
أنتجت الحرب واقعاً قاسياً: نزوح، اقتصاد منهار، وتدمير للبنية التحتية. في هذا السياق، تراجع اهتمام المواطن بالصراعات الأيديولوجية أمام أولوية البقاء
و لقد فشلت النخب التقليدية بمختلف مشاربها من إسلاميين وقوميين ويساريين وليبراليين حقيقة في تقديم حلول ملموسة، مما وضعها أمام اختبار وجودي
اليوم، ينتقل السؤال الجوهري من “من يمسك السلطة؟” إلى “كيف نعيد بناء الدولة؟”
 لا استقرار بدون دولة تحتكر السلاح، ولا ديمقراطية دون مؤسسات محايدة، ولا سلام بدون عقد اجتماعي عادل. يبرز هنا “جيل ما بعد 2023” كلاعب براغماتي لا يأبه بالخطابات العقائدية، بل يبحث عن التنمية والحوكمة والفرص الاقتصادية
 المشاريع السياسية الأكثر حظاً في المستقبل هي تلك المرنة التي تستوعب التنوع، وتدير ملفات إعادة الإعمار بشفافية، وتضع حلولاً واقعية لمعاناة الناس اليومية، بدلاً من التمترس خلف معسكرات أيديولوجية أثبتت فشلها

ثانياً- القوى الإقليمية – صراع النفوذ
تحول السودان إلى ساحة تنافس إقليمي، حيث تتقاطع المصالح حول البحر الأحمر والموارد
مصر – تدعم القوات المسلحة لأسباب استراتيجية تتعلق بأمن الحدود المائية والبرية، وتعتبر استقرار الدولة المركزية ضرورة وجودية
الإمارات- تواجه اتهامات دولية بدعم قوات الدعم السريع لتعزيز نفوذها الاقتصادي ومصالحها في القرن الأفريقي، وهو ما غير موازين القوى ميدانياً
السعودية- تحاول موازنة الأدوار، ميلها التقليدي للجيش يأتي ضمن سعيها لحماية مصالحها في البحر الأحمر وتجنب الفوضى التي قد تهدد استقرار المنطقة
هذا التدخل الإقليمي ساهم في إطالة أمد الحرب وتعميق الاستقطاب، مما عرقل جهود بناء الدولة الوطنية
 إن أي مشروع سياسي سوداني ناجح لن يبنى على التبعية لأي معسكر إقليمي، بل على قدرته على استعادة السيادة الوطنية والتعامل بندية وتوازن مع القوى الإقليمية، فالشعب السوداني يرفض أن يكون وقوداً لحروب الوكالة

ثالثاً- المجتمع المدني – خط الدفاع الأول
في ظل غياب مؤسسات الدولة، برز المجتمع المدني وخاصة لجان المقاومة التي تحولت إلى “غرف استجابة طارئة”,كلاعب محوري
 لم يعد دور المجتمع المدني مقصوراً على النشاط السياسي، بل أصبح المنقذ الذي يوفر الغذاء والدواء ويوثق الانتهاكات

يواجه هذا القطاع تحديات جسيمة، من الاستهداف الأمني والنزوح القسري إلى نقص الموارد ومحاولات التسييس
 ومع ذلك، يمتلك المجتمع المدني اليوم شرعية شعبية تفوق الأحزاب، نابعة من قربه الميداني من معاناة المواطن
 لا يمكن لأي تسوية قادمة أن تتجاهل هذا الدور؛ فالمجتمع المدني هو الضامن لمنع تحول الانتقال السياسي إلى مجرد صفقة بين النخب والعسكر. يجب أن يكون شريكاً أساسياً في مراقبة السلام، وصياغة العقد الاجتماعي، وإعادة الإعمار، مكافحاً خطاب الكراهية الذي مزق النسيج الاجتماعي

 نحو مشروع وطني جديد
أثبتت الحرب أن مستقبل السياسة السودانية لا يُحسم بـ”صوت العالي” أو قوة السلاح، بل بمدى القدرة على استعادة ثقة المواطن
 السودانيون اليوم، بعد ما عانوه من نزوح وفقدان، لا يبحثون عن أيديولوجيات، بل عن مشروع حياة يعيد لهم كرامتهم وأمنهم

إن معركة المستقبل هي معركة بناء دولة تتسع للجميع، لا دولة الجنرالات أو النخب المتصارعة. السلام الحقيقي يتطلب ضغطاً إقليمياً مشتركاً لوقف الحرب، يتبعه مشروع وطني سوداني مستقل، يتشارك فيه المجتمع المدني مع القوى الحية لرسم مسار جديد
 إن من يدرك هذا التحول في وعي الشعب سيجد مكانه في مستقبل البلاد، أما من يصر على إعادة إنتاج النماذج القديمة، فسيبقى معزولاً في قاعات التاريخ
 لقد حان الوقت لنقل السودان من صراع السلطة إلى رحاب بناء الدولة، وهو عهد يتطلب إرادة جماعية، ودروساً مستفادة من أخطاء الماضي، ورؤية تضع المواطن فوق كل اعتبار.

zuhair.osman@aol.com

الكاتب
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سوء الظن بالعسكر فريضة .. بقلم: طه مدثر
منبر الرأي
لماذا ضربت مصر السودان؟ قصف الجار أبناءه.. فمن قصف السيادة؟
منشورات غير مصنفة
الهلال لا بنكسر .. لا بقع يندفر..! …. بقلم: ياسر فضل المولى
تجربة ثورة ديسمبر ودروسها (6)  .. بقلم: تاج السر عثمان  
بيانات
بيان من مبادرة القضارف للخلاص حول اغتيال الشهيد ابراهيم مجذوب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الخامس من حزيران لم يكن نكسة فقط كما صوره هيكل بل كان نكبة !!.. .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطاب “ما أريكم إلا ما أرى” الاقتصادي للحكومة الانتقالية .. بقلم: حسام عثمان محجوب

طارق الجزولي
منبر الرأي

توضيح حول مقدمة مقال الدكتور أحمد المفتي بعنوان .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

أستاذ الأجيال عبد الرحمن علي طه ….. عرض وتحليل: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss