باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تحية على وقع سنابك أبوات رِجالات الدفاع المدني .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

اخر تحديث: 24 أبريل, 2021 9:19 صباحًا
شارك

 

د. محمد عبد الحميد/ أستاذ مادة الحد من مخاطر الكوارث بالجامعات السودانية

كان يمكن أن تنام الخرطوم في أمسية العاشر من رمضان على وقع كارثة تحيل ما تبقى من أيام الشهر الفضيل الي كابوس لا تعرف كيف تستيقظ منه. بعد أن علق أكثر من أربعين شخصاً معظمهم من الأطفال في لعبة الساقية بمنتزه الرياض العائلي، لولا لطف الله وتدخل الدفاع المدني بآلياته ورباطة جأش رجالاته.
لقد أثبتت شرطة الدفاع المدني بحسبانها اول المستجيبين للكوارث، أنها حامية ظهر المواطن من كافة المخاطر التي تكتنف حياته العصرية المعقدة.
فحياة الإنسان العصري التي تنشد الرفاه والتقدم ، تجلب على نفسها ذات القدر من المخاطر. فكلما تعقدت الحياة، كلما احتاج الإنسان لقوة تدرأ عنه المخاطر، وتشكل له ظهيراً من نوائب الدهر ومما كسبت يداه.
لذلك استحدثت آليات الحماية المدنية ومنظوماتها التي يقف الدفاع المدني في لبها.. بيد أنها منظومة مظلومة من عدة أوجه فكثير من الناس لا يعرفون عن الدفاع المدني غير اطفاء الحرائق وحتى هذه المهمة على علو قدرها، لا يدركون مصاعبها حيث يلقون عليهم باللائمة إن هم وصلوا متأخرين… والسبب في ذلك يرجع في غالب الأحيان للمواطن نفسه إن كان في التبليغ، أو عدم افساح المجال الكافي لسيارات المطافي في الطرقات للوصول لمكان الحريق. أو حتى بسوء تموضع اماكن الحريق مما يعرقل عمليات التدخل. كما أنها مظلومة من الجهات السياسية العليا ومتخذو القرار السياسي لعدم إدراكهم بأهمية دور هذا الفصيل الشرطي في التدخل لحظة الكوارث … فهي تعمل بأقل الإمكانات وفي ظروف يكاد ينعدم فيها التأهيل والتدريب ومدخلات الجاهزية بالمعدات الحديثة.
إن حادثة منتزه الرياض يجب أن تُعتبر نقطة تحول لفهم ماهية ودور الدفاع المدني وسط القطاعات المدنية، لمعرفة المزيد عن دوره إن كان داخل المدن، أو في المنشآت الصناعية والإستراتيجية الأخرى. فمن تابع ملحمة تدخل الدفاع المدني إبان اشعال حقول النفط في هجليلج في ٢٠١٢م وتصديهم الباسل لإخماد ألسنة اللهب والنيران. وتدخلاتهم بحادثة طائرة الفوكرز 50 القادمة من ملكال الشهيرة بمطار الخرطوم ٢٠١١م وغيرها من الملاحم ، لا يملك المرء إزاءها إلا أن يرفع القبعة لوقع سنابك أبواتهم التي تردد رجع أصداء بطولة ما ملكوا من مقوماتها إلا شعورٌ عميقٌ بالتضحية

wadrajab222@gmail.com
د. محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
في الذكري ١٢ لرحيل شاعر الشعب محجوب شريف
منبر الرأي
السودان: تطورات حرب أبريل وتبادل المواقع… إلي أين يتجه المشهد
Uncategorized
في عامها الرابع وقف الحرب وعدم تكرار اندلاعها
منبر الرأي
خرائط الشخصية .. بقلم: عماد البليك
الرياضة
الهلال يكتسح المريخ برباعية نظيفة ويتوج بلقب النخبة

مقالات ذات صلة

مارسيل غوشيه و التحول الديمقراطي في السودان

طاهر عمر
منبر الرأي

الانتفاضة الشعبية راجحة وعائدة ! .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم

رواية الرائد (معاش) عبد العظيم عوض سرور عن مذبحة بيت الضيافة (1971) في الميزان .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

إليك أيها الكوز الفاسق القاتل فضائحكم واعمالكم القذرة .. بقلم: علي الكوباني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss