باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

تذاكر مضروبة

اخر تحديث: 27 مايو, 2010 6:01 صباحًا
شارك

 

(كلام عابر)

 

أقام جمع من السودانيين  احتفالا كبيرا في مناسبة عيد استقلال السودان في مدينة الدمام حاضرة المنطقة الشرقية، المملكة العربية السعودية،  وفي ذلك الاحتفال قدمت جوائز للحاضرين تبرعت بها بعض الشركات والمؤسسات التجارية الراعية للحفل ، وكان من الجوائز تذكرتي سفر جوي مجانتين   الرياض الخرطوم الرياض تبرعت بهما  الخطوط الجوية السودانية أعلن في نهاية الحفل عن إسمي الفائزين بهما مع كيل المدح والثناء لسودانير على أريحيتها ورعايتها للمناسبات الوطنية خارج أرض الوطن.

ذهب الفائز الأول لمكتب سودانير في مدينة الدمام لاستلام التذكرة الجائزة وطلب إليهم أن تصدر التذكرة باسم ابنته، و(زيتهم في بيتهم) لكن الموظف العبقري في مكتب الدمام رفض وقال إن التذكرة جائزة شخصية للفائز ، ورفض تفسيرات ورجاءات الفائز بالتذكرة ، ولكنه  أحال (القضية) إلى رئاسته في الرياض ، وجاء الرد  من هناك مؤمنا على وجهة نظر موظف مكتب الدمام ، فقنع الفائز  من الغنيمة بالإياب وتنازل عن التذكرة لسودانير نفسها ولسان حاله يلهج بأي شيء آخر سوى الشكر والثناء لسودانير.

أما الفائز الثاني ، فقد كان أمره عجبا .. في البداية احتاج لساعات طويلة لكي يثبت  لهم أنه نفس الشخص الفائز بالتذكرة فعلا لأن الاسم المسجل لديهم هو لقب اشتهر به الرجل لكنه غير مسجل في بطاقة اثبات الشخصية، واستعان في ذلك بعدة أصدقاء حتى اطمأن قلب موظف سودانير. جاءت المفاجأة الثانية .. طلبوا إليه أن يدفع ضرائب تبلغ في جملتها حوالي أربعمائة ريال سعودي. قال لهم إنه فهم أن التذكرة مجانية وإذا كان سيدفع مثل هذا المبلغ فالأولى أن يدفعه  لشركات الطيران الجديدة التي شرعت في تسيير رحلات إلى الخرطوم من الرياض وجدة بأقل من هذا المبلغ. ومثل الفائز الأول ، غادر الفائز الثاني مكتب سودانير ولسان حاله يلهج بكل شيء سوى الشكر والثناء لسودانير التي استهلكت وقته وأعصابه.

رزيت سودانير أكثر من غيرها بما توالى عليها من نكبات الصالح العام ومجموعة عارف الكويتية التي أصبحت تمتلك 70% من سودانير والتي لا تفهم في الطيران والسفر إلا بقدر ما أفهم أنا في الفيزيا النووية والتوزيع الموسيقي وتخطيط القلب، ففعل كل ذلك فعله، فتبخرت كوادر سودانير التي كانت لها منذ عام 1947م الريادة القارية والاقليمية، ولم يتبق منها إلا المتردية والنطيحة وما عاف السبع.

تذاكر سودانير المجانية (المضروبة) ، تراكم ما يحسه المواطن السوداني نحو سودانير من عدم احترام  وهي قابعة على الأرض وعدم أمان وهي محلقة في الجو من واقع التجربة، وتجعله، خصوصا المواطن المغترب، أكثر حرصا على البدائل المتعددة المتجددة  من خطوط الطيران التي توفر له أشياء كثيرة ما عادت سودانير عارف تستطيع توفيرها.

(عبدالله علقم)

Khamma46@yahoo.com

 

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مسيرة حُكّام دارفور – من المحمل الى حمل (القُفّة) .. بقلم: اسماعيل عبد الله
الأخبار
منطقة واشنطن الكبرى تحتفل بالذكرى التاسعة والعشرين لاستشهاد الأستاذ محمود محمد طه
حوار مع صديقي ال – ChatGPT الحلقة (29)
البرهان وسيرة الطغاة .. بقلم: عبدالله مكاوي
منبر الرأي
في أربعينيّة المقدوم/ أحمد عبدالرحمن آدم رجال… آخر عظماء الإدارة الأهليّة بدارفور .. بقلم: دكتور حسين آدم الحاج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في نظرية المؤامرة : الجرادُ الصُهيوني والفتنُ الغربيَّة .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

نساء السودان ومناصب الولاة، مالكم كيف تحكمون!؟ .. بقلم: د. سعاد مصطفي الحاج موسي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفنان أحمد المصطفي .. مفاتيح واختام .. بقلم / طه أحمد أبوالقاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

توريد شبيحة بشار الى البشير .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss