باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ترك يهدد القوات المسلحة .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 23 ديسمبر, 2022 11:50 صباحًا
شارك

أطياف –
يضع رئيس مجلس نظارات البجا والعموديات الناظر محمد الأمين ترك، الذي هدد بانفصال الشرق عن السودان حال لم تشملهم العملية السياسية الجارية ، يضع القوات المسلحة في إمتحان حقيقي ، فحماية الأرض ووحدة الوطن والدفاع عن مكتسباته ، هي مسئولية القوات المسلحة حسب ما ينص عليه الدستور ، فقائدها الذي اقسم على حماية الوطن، وقال إن القوات المسلحة لن تتهاون مع كل من تسول له نفسه تهديد البلاد وأمنها الآن يهدده ترك الذي سولت له نفسه فصل الشرق عن السودان.
فالناظر ترك تجاوز عملية التلويح بالمصطلحات السياسية من أجل الكسب السياسي ودخل الى أغوار قضية وطنية قومية تهدد الوطن لم يتردد في استغلال الأوضاع التي تعيشها البلاد والتي تعاني من سيولة امنية حادة ، وفراغ سياسي عريض وعدم وجود حكومة ، هذه الأرضية الهشة والخصبة ربما تساعد ترك كثيراً في تنفيذ خطته .
فالرجل له قوات تحدى بها المؤسسة العسكرية التي تركت له الحبل على الغارب ، فهو يتقدم الآن خطوة نحو الخطر ، و يرى ان ليس غيره ( كبير ) وان امر الشرق كله بيده ، يقرر متى يشاء ان يفصل الشرق ومتى يعدل عن فكرته ، وهذا يكشف ضعف الدولة في المركز التي جعلته يتحكم ليس في مصير الشرق وانما في مصير السودان كله .
وخطوة ترك لم تأت هذه المرة للتلويح فقط فهي ليست وليدة لحظة او (زلة لسان) في التصريح هي جاءت فور إعلان قوى الحرية والتغيير شروعها في بدء عمليات الورش والمؤتمرات لمناقشة القضايا العالقة وفتح ابواب الحوار مع الاحزاب الداعمة للتحول الديمقراطي والقوى الثورية ، لذلك أدركت الكتلة الديمقراطية جدية الاطراف الموقعة للمضي قدما في اتفاقها ، وحاصرها الشعور بالتلاشي ، وأن الإتفاق الاطاري ربما يكون صموده اقرب من انهياره لذلك سارعت بإطلاق تصريحات التهديد والرفض وإنتقاد الاتفاق الإطاري واعلن ترك استعداده للانفصال .
ومعلوم ان ترك هو لسان القوى المتربصة ، عاب على الحرية والتغيير عدم تعاملها مع الكتلة الديمقراطية باستثناء جِبْرِيل ابراهيم ومناوي واعتبر ترك بأن هذه إشارة واضحة من الحرية والتغيير بأنها لا تريد أهل الشرق ، وبالرغم من ان الحرية والتغيير ابدت استعدادها لمناقشة ملف الشرق ، لكن ظل ترك يتحدث عن التفرقة السياسية من منظور عنصري وقبلي ، فعناصر النظام المخلوع التي تقف خلف واجهات ترك تحاول ان تدفع قحت للواجهة مع اهل الشرق للحد الذي يجعل ترك يساوم بالإنفصال فالفلول التي تحمل على عاتقها خطيئة فصل جنوب السودان تريد ان تشاركها قحت وزر تقسيم البلاد لذلك تحاول جرها الي مواجهة مع اهل شرق السودان .
ولا احد ينكر ان قضية الشرق واحدة من القضايا المهمة لكن هذا العلم هو جزء من حقيقة اخرى وهي أن ترك اصبح يتجاوز الخطوط الحمراء بأساليب تتعارض مع المبادئ والاخلاق الوطنية فإن كان ترك وغيره من عناصر الفلول يريدون هزيمة مساعي القوى السياسية المدنية ، فهم مخطئون بلا شك ، لأن ما يتحدث عنه ترك الآن لا تقع مسئوليته على حكومة فالواقع لم تأت بعد ، انما هو تهديد للمؤسسة العسكرية حسمه يقع تحت مسئوليتها المباشرة ، واجبها حماية الارض والوطن وتهيئة المناخ لميلاد حكومة مدنية فمن قبل مجيء الحكومة وبعدها لا احد تقع عليه المسئولية غيرها وهذا المعلومة ربما تكون لعناية ترك تحديدا .
لذلك ان لم تقم القوات المسلحة بواجبها فيبقى حقا أن البرهان جاء الى قاعة التوقيع الإطاري مجبرا ومكرها وان محمد حمدان دقلو جاء ( رجله على رقبته ) ، وان ترك سيكون المنقذ لكلاهما .
طيف أخير:
قالت الكتلة الديمقراطية: (إن من سلبيات الاتفاق الإطاري انه ساهم في ميلاد حركات مسلحة جديدة).
يعني ان كان بالسودان سبع حركات مسلحة ليست هذه كارثة، الكارثة أن يبلغ عددها ثمانية!!
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
دفاعات الجيش السوداني تتصدى لمسيرات استهدفت الخرطوم .. تحالفات سياسية ترحب بدعوات دول غربية لوقف الحرب
منشورات غير مصنفة
إلا الشعر يا مولاي! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله
الكلام عن السيادة (جاب الكلام)..!
الأخبار
أمطار متفاوتة ودمار 3 آلاف منزل بالخرطوم
منبر الرأي
العملاق الذي يبكي بلا دموع: لمًن كانت الموردة بتلعب يا المحينة .. بقلم: حسن الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نصر حامد ابوزيد (يوليو 1943 -يوليو 2010 ) الذكري والتذكر .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين

د. عبد السلام نورالدينِ
منبر الرأي

أزمة السودان في الشرق ونظرية الفراغ .. أكلت يوم أكل الثور الأسود .. بقلم: حسين آدم أبو نفيسة

طارق الجزولي
منبر الرأي

كوابيس جنوب السودان .. تأثيرات جينات الأم وصراعات الإخوة كارامزوف .. بقلم: فايز الشيخ السليك

فايز الشيخ السليك
منبر الرأي

فوز البشير في الخارج… دلالات ومعاني … بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

د.تيسير محي الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss