تصريح صحفي من تجمع الزراعيين السودانيين


تصريح صحفي

الرفض القاطع لإتفاق البرهان حمدوك تمليه مبادئ ثورة ديسمبر المجيدة.
إتفاق البرهان حمدوك تأكيد لإستمرار التآمر على ثورة ديسمبر المغدورة.
الإتفاق شرعن كل الإجراءات والمراسيم الصادرة من الطغمة الإنقلابية.

يتجلي إتساع التآمر علي ثورة ديسمبر المجيدة بهذا الإتفاق المكتسي لبوس الشرعية والموقع مع مغتصبي الشرعية بالإنقلاب المشئوم، الإتفاق قبر الوثيقة الدستورية بعد أن أطلقت الطغمة الإنقلابية عليها رصاصة الرحمة، حيث حل رئيس مجلس الوزراء محل قوى الحرية والتغيير الشريك للمكون العسكري في الوثيقة الدستورية الموؤدة، فاضحي هو الشريك الأساسي للعسكر!، بد أن ضحوا بهم وذهبت الحرية والتغيير أدراج الإتفاق الإنقلابي، وللأسف صُمم الإتفاق ليكون بمثابة طوق نجاة لهؤلاء الإنقلابيين من الغضبة الثورية العارمة، ولكن هيهات لهم، جراء إشتداد الحصار عليهم وإحكام التصعيد الثوري الهادف إلى إسقاطهم من كافة الكتل الثورية المناهضة لحكم العسكر والمنحازة لمبادئ وأهداف ثورة ديسمبر المجيدة.
تؤكد المنهجية المتبعة في هذا الإتفاق الذي نرفضه رفضاًِ قاطعاَ هو ترحيل الازمات والهروب إلى الأمام من إستحقاقات ثورة ديسمبر المجيدة الحيوية كالقصاص للشهداء الكرام، وعدم إفلات الجناة من العقاب وإستكمال السلام الذي يُفضي إلى سلام مستدام وليس سلام شكلي يُكرس لتفجير الازمات كإتفاق سلام جوبا المفخخ.
يُكرر الإتفاق ذات المخازي المتضمنة في الوثيقة الدستورية المختصة بالتحقيق في جرائم المجازر البشرية التي إرتكبت منذ فجر 25 أكتوبر يوم الإنقلاب العسكري الغاشم، جراء تلك الجرائم البشعة ازهقت أرواح غالية #المجد والخلود للشهداء الكرام، حيث بلغ عدد القتلى 41 شهيداَ على الأقل، وعديد الجرحى والمصابين الفخر والإعزاز والتعافي لهم، تلك لجان التحقيق كالعادة هدفها التسويف والمماطلة وكسب مزيد من الوقت بالنسبة للجناة، وهذا ما أكدته تجارب اللجان المكونة السابقة، لذا لن تُفضي إلى شئ في ظل إضفاء الشرعية على المكون العسكري الإنقلابي بهذا الإتفاق، بجانب الترسيخ لهيمنة المكون العسكري الذي تزلزل عرشه تحت وطأة الأعاصير الثورية العاتية.
إننا في تجمع الزراعيين السودانيين نُعلن ونؤكد رفضنا القاطع لهذا الإتفاق جملة وتفصيلا، ولا يعنينا هذا الإتفاق الخاوي المفتقد للشرعية، بعد أن مهرنا على رايات الحرية والسلام والعدالة لاءتنا الثلاثة #لاتفاوض_لاشراكة_لاشرعية، ولا يُمكن أن نُساند إتفاقاً يُشرعن الطغمة الإنقلابية، ويحاول تحصينها من كافة المجازر التي إرتكبت في عهدها فهي المسئولة بشكل رسمي عن كافة المجازر البشرية حتى سقوط شهيد موكب 21 أكتوبر يوم أمس بالعرضة – أم درمان، إزاء ذلك لا خيار لكافة الكتل الثورية سوى مزيد من إعمال التنظيم ورص الصفوف والعمل الجاد والتنسيق المشترك، والإستمرار في التصعيد الثوري العارم، وصولاً للإسقاط التام لكل من تطاول على ثورة (ديسريل) ووقف ضد تطلعات وآمال الشعب السوداني في الوصول لسلطة مدنية خالصة، إرتكازاً على الإرادة الثورية الصلدة، وحتماَ الشوراع لا تخون.

والشعب يفعل ما يُريد.

تجمع الزراعيين السودانيين
مكتب الإعلام والإتصال
22نوفمبر 2021م

#الرفض_القاطع_لإتفاق_البرهان_حمدَوك.
#لا_لمنح_الشرعية_للطغمة_الإنقلابية.
#المجد_الخلود_للشهداء_الكرام.
#التصعيد_الثوري_المستمر.
#الثورة_مستمرة_الشوراع_لاتخون.
//////////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!