بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: «هَذَا بَلاغٌ لِلْنَّاس وَلِيُنْذَرُوْا بِه وَلِيَعْلَمُوَا أَنَّمَا هُو إِلَهٌ وَاحِد وَلِيَذَّكَّر أُوْلُو الألْبَابْ» ..الآية
هذا بلاغ للناس
توطئة:
• إلى هؤلاء الذين يثخنون جسد الوطن طعناً بالنصال ، وإلى الذين لا يقدرون الأوطان حق قدرها، وإلى هؤلاء الذين يعتدون على حرمة الأرض والعرض والأنفس البريئة التي سفكوا دمائها وهم من أبناء جلدتنا، تعالوا معاً لنسمي ما قمتم به بإسمه الصحيح، وقبل أن نشرع في التسمية أوجه لهم ذات السؤال: ماذا تسمون هذه الأفعال ، هل نسميها خيانة للوطن وأهله؟! .. هل نسميها إرهاب؟!.. هل نسميها عمالة وبيع الوطن وأهله لأجنبي يدفع المقابل؟! .. هل من قاموا بهذه الأعمال الدنيئة مقتنعون بأي مسمي آخر بخلاف ما ننتظر الإجابة منهم على التساؤلات التي طرحنا؟!!
المتـن:
• أعتقد أن قواتنا المسلحة درع الوطن المدافع دوماً والحامي لحياضه ، هي القوات المسلحة الوحيدة التي لم تعتدِ في يومٍ من الأيام على جار ، بل دوماً كانت المدافع عن حياض وحدود الوطن من المعتدين عليه ، عقيدتها حماية الوطن والسهر على سلامته. لقد آن الأوان لأن يتفهم شعبنا – وبدون أي مبالغة ـ بأنه ما من جيشٍ في العالم مثل قواتنا المس كانت لحة تدافع وتطرد المعتدين في عدة جبهات في وطنٍ قارة محدود الموارد ، وليت هذه الاعتداءات من الأجنبي لكنا واجهنا الأمر في جبهة معينة، إنما هي إعتداءىت مزدوجة، من أقلية من أبناء الوطن وضعت نفسها تحت إمرة أعداء الوطن ، فهل يجد أي أحد لهؤلاء العذر مهما كانت المبررات؟! وهل من مبرر واحدٍ مهما كان يستدعي خيانة الوطن وقتل وتشريد أهله؟!!
الحاشية:
• لقد وهب الله السودانيين خصال تميزهم ـ ولا ندعي في ذلك الإطلاق ـ ولكن رحم الله إمرءٍ عرف قدر نفسه، فهذا الشعب مجبول على الإباء ولا يرضى” الحقارة” ، وهذا الشعب طيب صبور على أذى أبنائه الذين جنحوا ولا يمل في أن يعطيهم الفرص فرصة تلو الأخرى للعودة إلى جادة الحق والرشد، هذا وقد جنحت قلة من أبناء الوطن تبتغي عرضٌ مدنس ٌزائل، فباعته لسادتهم في سوق النخاسة ” الصهيويوروأمريكي”، فهؤلاء لا يحق عليهم إلا صفة الشواذ وشذاذ الآفاق ، ولكن كان ينبغي أن يدركوا أنه قد نفذ صبر شعبنا وقواته المسلحة التي مدت حبال الصبر مرات ومرات ولكن ربما فسّرت هذه الفئة الباغية الصبر عليها ومحمل ” مد حبال” الصبر على أنه تردد وخوف منهم لا حلم إعتقاداً أنهم ربما عادوا إلى جادة الرشد وأدركوا قيمة الأهل والوطن!!
الهامش:
• اليوم تنتظم كل أهل السودان نفرة لدعم قواته المسلحة وأمنه الوطني وقواته الشرطية ومجاهدي دفاعه الشعبي لتطهير البلاد من دنس العملاء الأشرار الذين أقاموا مجازر الابادة العرقية ميدانياً لأهلهم الذين إستغلوا طيبهم وطيبتهم ليحيكوا مظالم وقضايا يعاني منها كل أهل السودان بمراكزه وأطرافه منذ الاستقلال وقد ساقوا مبررات اجرائمهم الدنيئة وكأنهم لا يعلمون أن السودان قارة وأنه محدود الموارد ولن تنتظمه تنمية حقيقية إلا باستغلال ثوارات باطن وظاهر الأرض ولكن هذه الفئة قررت أن تكون مخلب قط بالوكالة عن الأجنبي حتى تتعطل كل مشاريع استغلال الثروات التي شاخت في باطن الأرض. إن النفرة التي تنتظم اليوم البلاد عرضاً وطولاً هي غير كل تلك النفرات التي شاهدنا ، إنها نفرة لطرد وتجفيف منابع العملاء والخونة الذين لا عهد ولا ذمة ولا خلاق لهم،وبإذن الله أنها ستكون القاضية فما عاد الاسئتصال الموضعي الجزئي يفيد معهم وإنما الاستئصال والاجتثاث من الجذور حتى ينعم هذا الوطن بالطمأنينة والأمن.
قصاصة:
• ليت أدعياء الثورية وطابورهم الخامس من المتخاذلين والمثبطين للهمم يقولون لنا: إن كانت المجازر والنزوح والتشريد والجرائم التي ارتكبوها بحق من يدعون الدفاع عنهم من البسطاء الأنقياء الوادعون في قراهم بدءاً من أبي كرشولا وحتى أم روابه شرف يسجل لهم أم هي وصمة عار موسومة بالتضليل والتدليس ليبرروا ارتزاقهم ومعمالتهم ضد الوطن وأهله وأهلهم، الآن حصحص الحق وسقطت الأقنعة واكتشف حقيقة أمرهم حتى الذين كانوا يتعاطفون مع شعاراتهم الشعبوية!!
• نحن في انتظار معركة فاصلة يشفي الله فيها قلوب قومٍ مؤمنين.
عوافي
Abubakr Yousif Ibrahim [zorayyab@gmail.com]
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم