باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 17 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تغريدة اليوم: (متى لا يبقى فينا ممانع ولا مشاق) .. بقلم: الدكتور/ عارف تكنة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

تلك فصول ربما يستعصي وصفها والولوج إلى ماورائها.. فما أن نشيح هذه عن الوجوه حتى تطل أخرى أكثر تعقيدا..
تود بعض التنظيمات برغم كثيف الغبار، امتشاق زمام الخيار. رافعين كل شعار في آناء الليل وأطراف النهار.. تلك مواقف أقرب إلى الشوفينية. فأصبح الأمر شيئاً من الروتينية.
وآخرون من هنا وهناك يبصقون على كل ما لا يتفق وأهواءهم. ويذرون وراءهم .. يريدون اختزال المشهد ليبدأ من حيث ينطلقون.. شعارهم: “ما نريكم إلا ما نرى”. ذلك ما يأملون..
تلك المواقف قد اختلطت حوابلها بنوابلها. (فكلٌّ يَدَّعِي وصْلاً بِلَيْلَى)..
إزاء العَضْه المقيت.. والتعاطي البغيض. برزت التراشقات والانشقاقات والاستقطابات وماتضاد منها. لتنفلق المجموعات إلى كيانات. والكيانات إلى قطاعات. والقطاعات إلى فئات. والفئات إلى جماعات.. ثم نلحظ لفيفاً هنا وزمرةً هناك وثلةً هنا ونفراً هناك.. ورتلاً هنا وفوجاً وراء ذلك..
هذا ربما يقود إلى انشطار الأمة إلى عصبة. والعصبة إلى عصابة. والعصابة إلى رهط، والرهط إلى بضع، والبضع إلى طائفة، والطائفة إلى فرقة. ثم تتبرعم جميعها حتى تؤولَ إلى شتيتٍ تصعب لملمته .. بل يستعصي جمعه..
اتقدت الأفكار نحو مزيد من الانكفاء حتى بتنا نتخذ من أسماء الشهور رموزاً وصفية تمييزية تقوقعية إقصائية تعكس أحداثاً أو محدثات مرحلية. زاحم ذلك عدد السنين والحساب. فوقعت الشهور الشمسية في ذلك التبعيض من حيث لا تدري. فتجلت العملية التموضعية في أبهى صورها على نسق الينايريين، الفبرايريين، المارسييين، الأبريليين، المايويين، اليونيويين،اليوليويين الأغسطسيين، السبتمبريين،الأكتوبريين، النوفمبريين والديسمبريين. ولم لا؟!. هكذا تنوء الشهور الشمسية عن حمل وزر التشتيت عند تزايد وتتالي الإنشطارات. عندها ستأتي أشهرٌ سريانية رامية بدلوها في ذلك المحيط الصاخب. وقتها سنشهد الكانونيين، الشباطيين، الآذاريين، النيسانيين، الأياريين، الحزيرانيين التموزيين، الآبيين، الأيلوليين والتشرنيين.. (وهاك يا تقسم).
هذا المنحى لو ساد زمناً، حتماً سيستحيل معه الأمر إلى مرحلة صفرية. وما أدراك ما هي..
هي الانزلاق الذي لا نتوق والأمر الذي لا يروق والنهج الذي قد يعوق.
فلينصهر الجميع في بوتقة التوافق حتى لا يبقى فينا ممانع ولا مشاق.
نأمل التدبر والتفكر والتصبر لنصل بوطننا إلى بر الأمان..
اللهم احفظ السودان وبنات السودان وأبناء السودان .. في كل بقعة ومكان .. في كل حين وآن.. في كل وقت وزمان.
د. عارف تكنة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الحركة الشعبية لتحرير السودان التيار الثوري الديمقراطي: رحل الناظر عبدالقادر منعم منصور فى ظروف قاسية من تداعيات الحرب
الأخبار
البعثة الأممية لتقصي الحقائق في السودان تدين استهداف مخيمات نازحين
منبر الرأي
البحث العلمي في تفسير القرآن الكريم: الجزء الأول .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا
وقف القتل رهين بإسقاط الانقلاب .. بقلم: تاج السر عثمان
حاجتنا إلى التشفي .. بقلم: د. الطيب النقر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سلام جوبا – الأمل والتحدي .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

قابلوه ستة مليون وماتوا ستة .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

ومسكت دمعتي ! واختلست نظره .. بقلم: سليم عثمان

سليم عثمان
منبر الرأي

الرئيس القـائد .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss