باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تغير المعادلة نجاح للديمقراطية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 23 أبريل, 2023 10:49 صباحًا
شارك

“في البدء كل عام و انتم بخير و نسأل الله الأمن و الأمان و الاستقرار لشعب السودان ”
أن الحرب التي أندلعت في السودان يوم السيت 15 إبريل 2023م، هي حرب كان قد رتب لها تماما، و شاركت فيها قوى سياسية تخطيطا و دعما و لها خيوط تتصل بالخارج. و عندما تتوقف الحرب بعد استسلام قوات الدعم السريع، أو يتم هزيمتها تماما، و القرار الذي وصلت إليه القوات المسلحة أن لا تكون هناك قوى عسكرية في السودان غير القوات المسلحة، هو قرار صائب و يخدم مشروع السودان الديمقراطي الذي يتطلع له أغلبية الشعب السوداني الذي ضحى بالغالي و النفيس من أجل الوصول إليه، أن خروج البندقية و عقل البندقية من من الساحة السياسية، و جعل الصراع يدور فقط بين القوى المدنية هو الذي يمهد الطريق للديمقراطية. أن أي نتيجة للحرب دون خضوع قوات الدعم السريع للقوات المسلحة لن يخدم أي عمل جاد يؤسس للبناء الديمقراطي.
أن تفجير الصراع داخل المؤسسة العسكرية التي كانت برأسين، لن يهدأ إلا بإنتصار أحدهم على الأخر. و الآن مجرى الواقع قد اثبت أن القوات المسلحة استطاعت أن تسيطر سيطرة شبه كاملة على مقار الدعم السريع في البلاد. مما يجعل قوات الدعم السريع تخضع لكل الشروط التي تفرضها القوات المسلحة. خاصة أنها ذكرت في بياناتها أنها لن تقبل أي تفاوض أو حوار معها، إلا إذا أذعنت قيادة الدعم السريع لصوت العقل و قبلت الاندماج الكامل في القوات المسلحة و تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة.
معلوم أن الحرب الدائرة الآن أسبابها سياسية. و فكرة السلطة المسيطرة على عقل أغلبية المشاركين في هذا الصراع. مع تقديري لبعض الأخوة؛ و الذين نتقدوا موقفي في هذا الصراع، الذي كنت قد أعلنته من اليوم الأول في بوستر في يقول ” الذي يحصل في السودان ليس فيه منطقة أوسطى. أقف تأييدا و مناصرة للقوات المسلحة. و لن أقف مع مليشية عسكرية تضم العديد من المرتزقة” و هذا يرجع إلي إيماني أن القوات المسلحة هي الترياق الوطني الذي يجب التمسك به، و انفراط عقد هذه المؤسسة يعني انفراط عقد السودان. و أيماني أن أي بلد فيها عدد من المليشيات سوف يشكلون عقبة كبيرة أمام عملية التحول الديمقراطي. و أن تكون هناك مؤسسة واحدة تيسر الطريق إذا كان من خلال أدوات النضال و التصدي أو من خلال التسوية السياسية التي تؤدي لقناعات راسخة. و هذه تحتاج إلي وعي جديد عند الكل، و الوعي الجديد يحتاج إلي أفكار جديدة تضخ من قبل الأحزاب السياسية، بمعنى أخر إنتاج للثقافة الديمقراطية عبر الممارسة و التنظير.
القضية الأخرى المتعلقة بالحرب يج أن يتوقف القتال بقناعة الجميع و الوصول لاتفاق يحترمه الجميع. لكن الذي يعمله الشعب بعد راح مئات الضحايا في هذه الحرب و تدمير البنيات الأساسية لمؤسسات إستراتجية إذا كانت تابعة للجيش أو للوطن مثل المطارات و الأسواق و المؤسسات المدنية كالهيئة القومية للإذاعة و التلفزيون و القصر الجمهوري و غيرها، يجب أن يعرف الشعب الحقائق و الأسباب التي أدت للحرب، و القوى السياسية المشاركة فيها بالتخطيط و التنفيذ، و أيضا القوى الخارجية الي دعمت الحرب بالمال و التمويل و غيرها، يجب أن تكون المحاكمات علنية و مفتوحة و منقولة على كل شاشات القنوات التلفزيونية. أن معرفة الحقائق عبر المحاكمات العلنية سوف تبين للشعب أن العواطف و الولاءات العمياء أكثر ضررا لعملية التحول الديمقراطي، و أن الشعارات المرفوعة ليست بالضرورة تعبر عن قناعات راسخة، و قد أثبتت تجارب التاريخ في السودان أن أغلبية الشعارات يراد بها المناورة و التكتيك، بعيدا عن الأهداف المخبأ في القلوب. نسأل الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بوتين يعرض مساعدة البرهان لإنهاء حرب السودان
منبر الرأي
حروب الترابي (6) بقلم: صديق محيسي
منبر الرأي
لازم فول ؟!
جبريل إبراهيم : من خطاب التهميش إلى الأوبة نحو الأيديولوجيا .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
الأمانة التي نفتقدها اليوم نجدها سمة قوم غير مسلم ، هكذا قوي اقتصادهم (قصة حقيقية) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

مقالات ذات صلة

Uncategorized

الجزء الثاني: ملابسات خراب ميناء (عيذاب) البجاوي الشهير (شهادات إبن بطوطة،إبن سليم الأسواني، إبن جبير الأندلسي)

آمنة أحمد مختار إيرا
الأخبار

تجدد أحداث العنف القبلي في بورتسودان وسقوط ۹ قتلى وعددا من الجرحى

طارق الجزولي
منى عبد الفتاح

المتسابقة سلمى: الإخفاق ليس فشلاً .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منبر الرأي

عرائس الحرب ومأزق الولي: أين “فقه السترة” والضرورة؟..

لبنى أحمد حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss