باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر حسين عرض كل المقالات

تفكيك لمواقف الأنقاذ وبيانها رقم (1) لعلهم يتذكرون .. !!بقلم: تاج السر حسين – القاهرة

اخر تحديث: 2 نوفمبر, 2009 3:49 مساءً
شارك

قال تعالى (اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى)

فى لقاء للبشير مع أحدى الصحف بعد  نجاحه فى الأنقلاب على النظام الديمقراطى فى يونيو1989 الذى عرف فيما بعد بثورة الأنقاذ، قال البشير:-

(عجلنا بالتحرك واستلمنا الحكم من أجل أيقاف اتفاقية الذل والعار)!!

وهو يقصد اتفاقية كوكادام التى عرفت باتفاقية (الميرغنى/ قرنق) والتى كان من المزمع توقيعها فى يوم 4/7/ 1989 رغم تباطوء السيد/ الصادق المهدى وسعيه لتعطيلها متضامنا مع الجبهة القوميه الأسلاميه، وقد نصت تلك الأتفاقية على كثير مما ورد فى اتفاقية سلام نيفاشا، لكنها لم تنص  صراحة على استفتاء حول تقرير المصير الذى سوف يؤدى للأنفصال كما هو متوقع،  حيث لم يحدث ان خير شعب  بين الوحده  والأنفصال ، فأختار (الوحده) وهذا لا يعنى رفضنا لحق  مشروع  لأخوتنا فى الجنوب، لكننا فقط نذكر لو تنفع الذكرى.

 

اما فى بيانه الأول صبيحة 30 يونيو 1989 فقد ذكر (العميد) – وقتها – عمر حسن أحمد البشير ما يلى:-

"قد امتدت يد الحزبية والفساد السياسي الي الشرفاء فشردتهم تحت مظلة الصالح العام مما أدي الي انهيار الخدمة المدنية , وقد اصبح الولاء الحزبي والمحسوبية والفساد سببا في تقدم الفاشلين في قيادة الخدمة المدنية , وافسدوا العمل الاداري وضاعت هيبة الحكم وسلطان الدولة وصالح القطاع العام" .

 

وقال:-

"جعل الطبقات الاجتماعية من الطفيليين تزداد ثراء يوم بعد يوم بسبب فساد المسئولين وتهاونهم في ضباط الحياة والنظم".

 

وقال:-

"فشل الأحزاب السياسية في قيادة الأمة لتحقيق ادني تطلعاتها في صون الأرض والعيش الكريم والاستقرار السياسي، لقد عشنا في الفترة السابقة ديمقراطية مزيفة ومؤسسات الحكم الرسمية الدستورية فاشلة، وإرادة المواطنين قد تم تزيفها بشعارات براقة مضللة وبشراء الذمم والتهريج السياسي".

 

وقال:-

"مما أدي إلى فقدان العديد من المواقع والأرواح حتى أصبحت البلاد عرضة للاختراقات والاستلاب من إطرافها العزيزة".

 

وقال:-

"لقد تدهور الوضع الاقتصادي بصورة مزرية وفشلت كل السياسات الرعناء في إيقاف التدهور ناهيك عن تحقيق أي قدر من التنمية مما زاد حدة التضخيم وارتفعت الأسعار بصورة لم يسبق لها مثيل واستحال علي المواطن الحصول علي ضرورياتهم".

 

وقال:-

"وقد تحركت قواتكم المسلحة اليوم لإنقاذ بلادنا العزيزة من أيدي الخونة والمفسدين لا طمعا في مكاسب السلطة بل تلبية لنداء الواجب الوطني الأكبر في إيقاف التدهور المدمر ولصون الوحدة الوطنية في الفتنة والسياسة وتامين الوطن وانهيار كيانه وتمزق أرضه ومن اجل إبعاد المواطنين من الخوف والتشرد والجوع والشقاء والمرض".

 

وقال:-

"وبعد أن كنا نطمح أن تكون بلادنا سلة غذاء العالم أصبحنا أمة متسولة تستجدى غذائها وضرورياتها من خارج الحدود وإنشغل المسؤولين بجمع المال الحرام حتى عم الفساد كل مرافق الدولة وكل هذا مع استشراء الفساد والتهريب والسوق الأسود مما جعل الطبقات الاجتماعية من الطفيليين تزداد ثراء يوما بعد يوم بسبب فساد المسؤولين وتهاونهم في ضبط الحياة والنظام"

وقال:-

"لقد كان السودان دائما محل احترام وتأييد كل الشعوب والدول الصديقة لكن اليوم أصبح في عزلة تامة، والعلاقات مع الدول العربية أضحت مجالا للصراع الحزبي وكادت البلاد تفقد كل أصدقائها على الساحة الأفريقية وقد فرطت الحكومات في بلاد الجوار الأفريقي حتى تضررت العلاقات مع اغلبها وتركت الجو لحركة التمرد تتحرك فيه بحرية مكنتها من إيجاد وضع متميز أتاح لها عمقا استراتيجيا لضرب الأمن والاستقرار في البلاد".

آخر كلام:-

لا تعليق !!

تاج السر حسين – القاهرة

Royalprince33@yahoo.com

 

 

 

الكاتب

تاج السر حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مديرة مركز أبحاث الكائنات السامة بجامعة الخرطوم تحذر من انتشار الثعابين بالأحياء السكنية بعد تغيّر البيئة جراء الحرب
منشورات غير مصنفة
هل ما نعاني من ازمة هي التحدي ما بين المواطنة السياسية القومية المدنية .. بقلم: زهير عثمان حمد
منبر الرأي
تحديات لا تحتمل الانتظار .. بقلم: نورالدين مدني
استعراض لكتاب هنري س. جاكسون: “ما وراء السودان الحديث” .. بقلم: بيتر م .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
يتطاحنون علي الكراسي .. واطفال يموتون جوعا .. وشباب إكتئابا وانتحارا .. بقلم: عواطف عبداللطيف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التغيير الذى يشبه الشعب السوداني: أقيف عندك .. وخلّيك فى إعتصامك بس .. ولا تنغش! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

هل يحدث للاستثمار في السودان كما حدث للبترول خيبة للمواطن وارصدة في حسابات الكبار .. بقلم: هاشم علي السنجك

طارق الجزولي
منبر الرأي

سيناريو المناضلة صفية يتكرر بالصورة والصوت فى طرابلس الليبية !! بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

“صِيْنولوجِستْ” سُـوْدانيّ إسمُهُ جَعفَـر كَـرّار أحمَد .. .. بقلم: جَـمَـال مُحمّـد ابراهـيْـم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss