تكريم الشاعر سيد احمد عبد الحميد وتدشن ديوانه (رمال حلتنا) .. بقلم: محمد الننقة
19 أكتوبر, 2015
المزيد من المقالات, منبر الرأي
76 زيارة
منحنيات
من عمالقة الشعر السوداني رجل يتدفق فناً وحنيناً وبداعاً، حيث يعتبر ظاهرة فنية مكتملة الابعاد إنه القامة سيداحمد عبد الحميد، ابدع شعراً ونثراً ونظماً جميلاً لعدد من العقود ومازال يعطي ويعطي، ومازالت مسيرته الفنية تسير يتقدمها الابداع ليس في الشعر فقط انما في العزف على الة الطمبور والتلحين ايضاً، إذاً هو فنان متكامل بمعنى الكلمة، فاشعاره والحانه ومقطوعاته الموسيقية تقف شاهداً حياً على ذلك.
سيد احمد عبد الحميد يجتمع اصدقائه ومعجبيه واهله يوم السبت الموفق (7/ 11/ 2015م) الثامنة مساءاً بمركز عثمان حسين بالسجانة، ليكونوا شهوداً لتكريمه على ما اعطى من ابداع وتدشين ديوانه الشعري الذي اختار له اسم (رمال رحلتنا)، تلك الرمال لطالما اشتكي لها الشاعر الم الفراق والبعد عن الديار، رمال حلتنا يضم عدد كبير من القصائد معظمها أو جلها مغناة لعدد كبير من فناني الطمبور وغالبيتها قام بتلحينها هو لما يمتلك من موهبة كبيرة في التلحين.
تكريم ود عبد الحميد وتدشين رمال حلتنا ستكون لحظات يقف عندها تأريخ الفن السوداني ليسطرها باحرف من نور لانها لحظة للتلاقي والاستمتاع بروائع الكلم الذي سطره شاعر فذ وضع بصماته الثابتة في مسيرة الشعر السوداني، وستكون فرصة لتحلق المعجبين حول سيداحمد عبد الحميد ورد بعض الجميل الذي قلدهم له، كيف لا وهو الذي عبر عن مشاعر المحبين والمسافرين واشواق العائدين والعاشقين المتيمين، وهو ايضاً فرصة لاجتماع المهتمين بالشعر والشعراء والناشطين في النشر والتوثيق للثقافة السودانية عموماً وبصفة خاصة ثقافة الشمال.
سيداحمد عبد الحميد شاعر معتق اتخذ من النظم الشعري وسيلة للتعبير عن مختلف المشاعر الانسانية المختلفة فرحاً وحزناً وحباً وابدع في ذلك واسس اركان مدرسة فنية متفردة لها طعمها ولونها ورائحتها التي تشع رونقاً يختلف شكله وانت تتنقل بين قصيده وقصيده وبين لحن ولحن وبين مقطوعة موسيقية واخرى.
لو قالو اتمنى تجب طوالي .. لو اتمنيت حأقول ياااااريت .. جلسة ريد وبسمة جميلة وكلمة معطشة من فاه زولي .. عندي تساوي الدنيا بحالة وكل غناي وسنوات قولي .. الابيات السابقة هي صدر قصيدة التمني لشاعرنا المرهف سيداحمد عبد الحميد ود عطا الله ولسان حال جمهوره ومعجبيه يقول له ان مسرح عثمان حسين سيكون بها اجمل جلسة ريد، وستكون ساحة لتبادل البسمات الجميلة، وسيكون الحضور الكثيف يساوي الدنيا بحالة.