باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

تهذيب الخطاب الحكومي … بقلم: د. حسن بشير محمد نور

اخر تحديث: 9 أبريل, 2009 6:51 مساءً
شارك

الكثير من الناس عندما يصلون الي مراكز ادارية مرموقة يحسبون ان المؤسسة العامة التي يعملون بها قد اصبحت ملكية شخصية لهم ( شخصية و ليست خاصة) يستطيعون ان يفعلوا فيها ما يريدون دون التعرض لاي محاسبة ناهيك عن العقاب. لذلك نجدهم يتغاضون عن الاخطاء الادارية الجسيمة التي ترتكب في تلك المؤسسات و التي يتوارثها المدراء و الرؤساء صاغر عن كابر. مثل اولئك الناس لا يهتمون بالتطوير او التدريب و رفع القدرات الا بما يتوافق مع رغباتهم و مصالحهم الشخصية . لذلك نجد الأخطاء الإدارية في مؤسسات الدولة تتزايد بدلا من ان تتناقص او  تزول. تتفاقم تلك المشاكل في حالة تدهور حال الخدمة المدنية كما هو الحال في السودان و في حالات وصول اشخاص لا يستحقون المناصب و لم يأتوا اليها عبر التدرج و الترقي المهني و انما لاعتبارات لا تمت للكفاءة بصلة. المصيبة ان تلك الامراض انتقلت الي الكثير من الجامعات الحكومية بشكل يشبه الوباء رغم ان العمل الاداري بالجامعات يعتبر مشكلة و ليس نتيجة مكتسبة بسبب الترقي او النجابة و الكفاءة. تقود مثل تلك الادارات الي انعدام الكفاءة في الكثير من تفاصيل الخدمة المدنية و نتناول هنا تدني مستوي الخطاب الحكومي و مستوي الركاكة المصاحب له و ابتعاده عن الاسلوب المهذب في مخاطبة الجماهير مما يبعد المسافة بين المواطن و الدولة و يجعله يشعر بان الحكومة تتعامل معه بعدوانية و تسلط منتهجة اسلوب التخويف و الزجر. للتأكد من ذلك دونكم المخاطبات الحكومية و خطابات المطالبات المليئة بالوعيد و الغلظة اضافة لركاكة اسلوب التقارير الحكومية و سوء كتابة محاضر الاجتماعات و عدم مقدرة الموظفين علي المتابعة و التمييز بين الاهم و المهم و غير المهم.يدل ذلك ليس علي تخلف الأداء بإدارات العلاقات العامة بالمؤسسات الحكومية و انما ايضا علي تخلف العقلية الادارية و عدم تخلصها من الخطاب الشمولي السلطوي في تعاملها مع المواطن و لا اقول الاستعماري لان الانجليز و حسب الكثير من الدلائل كانوا لطفاء في الخطاب و يحملون ” وش القباحة” لأبناء جلدتنا او لأبناء عمنا من الشمال. هذا الامر يحتاج للمعالجة عبر التدريب المكثف حول كتابة الخطابات و المراسلات و التقارير الحكومية و اكتساب المهارات اللازمة لذلك الغرض المهم. تطور النظم الادارية الحديثة جعل تلك المهارات معيارا للحكم علي كفاءة العاملين و الباحثين عن العمل و رصيدا يضاف لسمعة المؤسسة و يدخل في تقويمها. الكتابة مهارة ضرورية في التعبير العام و في كفاءة مستوي الادارة و بالتالي تعتبر من التحديات الرئيسية التي تواجه مؤسسات الدولة، مما يستدعي وضعها ضمن الاولويات.  انظروا لاي برنامج تدريبي متطور حول كتابة الخطابات و المراسلات و التقارير الادارية و ستجدونه يشتمل علي موضوعات في غاية الاهمية مثل فاعلية الاتصال الاداري باستخدام مهارة عالية في الكتابة من اجل التواصل مع مختلف المستويات الادارية و مع الجمهور. كما يشتمل علي مكونات الخطابة و المراسلة و تطوير المهارات الفنية فيها. لا تهمل تلك البرامج التنبيه بانواع المخاطبة و ضرورة الاخذ في الاعتبار الصياغة المناسبة الجذابة و المؤثرة. يراعي في الخطاب العام ضرورة توظيف تكنولوجيا المعلومات في اتباع خطاب و كتابة تقارير تتميز بالثراء المهني و العمق و المصداقية و التاثير الايجابي. من المفيد التنبيه الي ان البرامج التدريبية في هذا المجال يجب ان تشتمل علي وسائل الحصول علي المعلومات و كيفية تحليلها و الحكم عليها و من ثم  استخدامها و توظيفها . يؤدي ذلك اضافة للكفاءة و الثراء المهني الي التصالح بين الدولة و المواطن و زيادة الثقة بالمؤسسات العامة التي تعتبر مفقودة الان ، لدرجة ان أي مواطن يود التوجه الي مؤسسة حكومية لاخذ حق مشروع و واضح وضوح الشمس لا يفعل ذلك قبل البحث عن من يعرفه هناك لمساعدته في اخذ الحق او اكمال الاجراء دون مشقة او اهانة او اللجوء الي أساليب أخري غير حميدة. 

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الثوار يغلقون أبواب محلية أبوزبد احتجاجاً على طريقة تنفيذ توصيل الكهرباء
منشورات غير مصنفة
حرص المستعمر على المواطن السودانى نابع من ثقافة الديمقراطية .. بقلم: النعمان حسن
منشورات غير مصنفة
من سرق كلمة السر وحوّر في المقال هو السارق!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
أثر التدخلات الليبية في العلاقات السودانية التشادية 1990- 2011م .. بقلم: د. المعتصم أحمد علي الأمين
منبر الرأي
رسالة إلي مسئول .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

طالبي اللجوء الإرتريين بين سندان (عصابات الاتجار في البشر والابعاد القسري) .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
منبر الرأي

قتلوني ليه ليه ليه!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
منبر الرأي

6 ديسمبر 1964: Clement will pay (الحساب على كلمنت) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

كيف أصدقك ،، وهذه أثر فأسك؟! (الأخيرة) .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss