توقيع بالقطاعي وبيع بالجملة!!

 


 

 

أطياف -
أعلنت القوى الموقعة على الإتفاق الإطاري أمس عن إجراء ثلاثة من الكتلة الديمقراطية توقيعًا مبدئياً على الإعلان السياسي وحسب الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عمر ، أنّ جبريل إبراهيم ومني أركو مناوي وجعفر الميرغني وقّعوا مبدئيًا على الإعلان السياسي ( الإطاري ) ولكنّه غير نهائي وتأتي خطوة التوقيع المبدئئ بعد تلويحات قوى الحرية والتغيير وتلميحاتها بمغادرة محطة الإطاري التي توقف فيها القطار كثيرا ، حيث رفعت شعارا واضحا انها لا تنتظر أحد، لذلك ربما يكون التوقيع النهائي على الإطاري من قبل الرافضين ، قريبا جدا بعد ان تقطعت كل الحيل والأسباب ، وانتهت الطرق بلافتة كتب عليها ( الطريق مغلق ) ، الأمر الذي جعلهم يعودوا الى طاولة الإطاري من جديد .
لكن رغم ذلك تجدني عاتبه على جبريل ومناوي ، أن كيف لهم ان يتجاوزا الذين تركوهم من الكتلة على الرصيف ، دون ان يربتوا على كتوفهم ويقدموا لهم اعتذارا واضحا على خيارهم في اللحاق بالإطاري خاصة التوم هجو ، فبالرغم من توقيعهم بالقطاعي لكنهم باعوا التوم ومن معه بالجملة ، فالرجل حتى يوم امس يتحدث وكأنه في ( شرم الشيخ ) حيث جزم أن الإطاري لن يمضي للأمام لاسيما وأنهم يشكلون أكثر من 90% ، من التنظيمات واستنكر هجو في حديثه لـ(الجريدة) المحاولات الجارية لضم رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم ورئيس حركة جيش تحرير السودان مني أركو مناوي، وقال إن ذلك يمثل إساءة لهم في ظل التحركات لضمهم على الرغم من أنهم منضون تحت تحالف واحد ، ورأى أن ما يجري كأنه يؤكد بأنه ليس من حقهم تكوين تحالفات، وتساءل (من الذي أعطاهم الحق ) .
فمن قال للتوم هجو ان الموقعين على الإعلان السياسي تم اجبارهم ومن الذي يستطيع ان يحاول معهم ويجرهم على التوقيع دون رغبتهم ! ومن حق التوم هجو ان يكون تحالفا مع من يريد لكن المشكلة ليست في تكوين تحالفات العبرة في نتائجها فالذي لا يعلمه هجو هو ان (اللعبة خلصت) ، لعبة ( الغميدة ) التي يبدو انه كان آخر الذين أضمرت لهم عيونهم فيها وعندما فتحها لم يجد أحد من الذين حوله فمن الذي أساءا لكم ، ومن الذي دفع بكم الي طرق ودروب الإلتواء ، ( وماظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون ) .
طيف أخير:
امثُل اليوم أمام النيابة في بلاغ بنك السودان المركزي ، فإدارة البنك حسب معلوماتنا ، تعلم يقينا أن ما كشفناه من فساد نمتلك مستنداته ، لكنها تقول ان ما كتب فيه اساءة لسمعة البنك ، تحاول تغطيتها بهذا البلاغ، ( طيب نجيب ليكم السمعة من وين ) !!
الجريدة
//////////////////////

 

آراء