باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تَوقِيع الدَّراويش على هَامِش الرُّوزْنامة .. بقلم: عبد الماجد عباس محمد نور

اخر تحديث: 7 نوفمبر, 2023 4:04 مساءً
شارك

( صَدئَة حُرُوف اَلحُزن
فتتجَمَّد فِي جَوْف الثَّلْج الكلمات
وترَكب خُيِّل الرِّيح يَا طَبشُوراً
فِي زمن الزَّيْف
وترْحل تتْرك أطْفالا فِي (كَلَّمَا)
وَأمَّا تَبكِي وجع التِّيه
وأنْتَ اَلذِي كُنْت بِجَوف القاعة
تَقُول لِطغاة الأرْض
يَا مِن سرقْتم اِسْم اَلرَّب
(فبزمْزم) الغضب الطِّفْل سيثْأر
اِسْمع مَنِي يَا جَلَّاد القهْر
يَا فِرْعوْن العصْر
يَا قَارُون الفقْر
ويَا هامان الذُّلِّ ستقْتل
[] [] [] [] []
لَيْل الخرْطوم فِي رَمَضان والشَّهْر الصِّيَام على أَبوَاب النِّهايات ، يَبدُو على شِفاهه اليابسة بَعْض مِن بلل خَلفِه الإبَريِّ بِطعْمه اَلمُعبق بِالتَّوابل والْبهار..اللَّافتات المضاءة بِإعْلاناتهَا الكبيرة تَدعُوك لِلْإفْطار بِالْخيْمات الرَّمضانيَّة وبأسْعار لَا تُصدِّق،مع الْبوفيه المَفتُوح والعامرِ بِكلِّ صُنُوف المشْويَّات والْحلويَّات الشَّاميَّة والْمغْربيَّة والْمصْريَّة،مع مُصَاحبَة فِرقة الحلْمنْتيش،وفرقة الْفنَّانة ( ..)هكذَا بدَات الإعْلانات تُجَاهِر بِمَا لَديْهَا والزِّينات تَسخَر مِن الَّذين تجمَّعوا حَولُها لِانْتظار حَافِلة تُقلُّهم ،وَتغمِز بِعيونهَا لَهُم وَتَخرَّج لْسانهَا لِصاحب الأورْنيش،وَلذَلِك اَلصبِي اَلذِي يَتَجوَّل لَيل نهار ويصيح فِي النَّاس مَنادِيل…مَنادِيل،وِسْت الشَّاي تُحمْلِق بِحَنق وَتتمْتِم وَكَأنَّها تَقُول “أَحِن لِينًا اَللَّه وعيشْتْ السُّوق” ..
لَيْل يَلهَث مِن التَّعب وَمِن التَّرف يمضى مُثقَلَاً مُتَرددَاً يَرفَع قُدُماً لِيرجِّعه…فهاهم اَلعُسعس،يبثُّون اَلعُيون فِي كُلِّ رُكْن مِن الأرْكان المحيطة بِدَار اِتِّحاد اَلكُتاب السُّودانيِّين بِالْخرْطوم ( 2 ) الدَّار اَلذِي يَدفَع إِيجاره شَركَة زَيْن..تِلْك كانتْ زِيارَتي اَلأُولى لَهَ بَعْد اِنْتقالهَ مِن الدَّار القديمة اَلذي أَعرِفه ويعْرفني وحضرتْ بِهَ أَكثَر مِن ( مُسَامرَة ) رمضانيَّة ، إِلَّا أنَّ هذَا الدَّار اَلجدِيد فِيه شَيْءٌ مَا هَذِه اللَّيْلة لا أَدرِيه . .مَكتَبٌ خَشبِي وثَلاثَة كَراسِي جلس بِهَا ثَلاثَة أَشخَاص أعْلى رُؤوسِهم عَلقَت ورقةٍ مَكتُوب عليْهَا جَلسَة مُسَامرَة رمضانيَّة ، ووزَّعتْ مجْموعات الكراسيِّ على بُعْد أَمتَار مِن المنَصَّة فَوْق النُّجيْلة..دَخَلت الداَّر والْمتحدِّث الأوَّل قد غاص فِي لُجَّة حديثة أو لَعلَّه فِي خواتيمهَا .. بَدأَت اَلوُجوه أَمامِي عَمَّة وجْلابيَّة وَبسْمَة بَيْضاء هَاشَّة بَاشَّة، فَذَاك هو الروائ القاص إِبْراهيم إِسحَاق ، يَجلِس والصَّفُّ الأوَّل قُابَلة طَاوِلة المتحدِّثين…بدَا من على المنصة ُ مرتَدِياً جِلابِيَّة (على اَللَّه) ومن كان عليه لا خاب..كانت بَيجِية اللَّوْن وَعَليهَا خُطُوط بِنْيَة نَازِلة مِن الأعْلى لِلْأسْفل،ويَعتَمِر طاقيَّته مِن نَفْس القُمَاش فِي أَناقَةٍ سُودانيَّة خَالِصة كان ذَلِك المتحدِّث هُو كَمَال الجزوليّ فقدْنَا اَلوجِيع، وَيجلِس بِجواره شاعرنَا الكتْيابي ، تَحدَّث فِينَا بِتلْك اللَّيْلة حديثًا لَمَّ اِسْمع مِثلَه مِن قَبْل ، مِن نُقطَة مَا مُعَلقَة مَا بَيْن اَلذِي تَرَاه وَالذِي لا تَرَاه ، تَكدُّس الصَّوْتِ وتكثِّف وَدَار دَائِرة فِي الفضَاء وصارَيتَوسَّع كان اَلحدِيث كَأنَّه حديث النَّفْس لِلنَّفْس، هوَ يُحكَى جُزْء مِن حِكايَات السِّجْن والْمسْجونين ، والْأسْئلة بَيْن الفيْنة واَلأُخرى تُطِل بِرأْسِهَا وَتتقفِز فِي وَجهِك مِن أَماكِن لَا تتوقَّعهَا ، فَتدهِشك وَتفرِض عليْك أن تَمتَحِن أفْكارك ومُعْتقداتك ، ثُمَّ تَهزُّك وتهْزءُ مِنْك وتحرَّضك لِلرَّكْض خَلْف الإجابات ..هُو جاء مِن مِظَلة الفكْر المارْكسيِّ الصَّارم ..ذَلِك الفكْر اَلذِي يُفتَرَض بِأنَّ الأشياء كُلَّ الأشْياءَ يُفَسرهَا اَلبُعد المادِّيُّ وِيمنْطقهَ بِالْمحْسوس الْملْموس من اَلْحَواس فهِو العيَار والْمعْيار ، وَلَكنَّ فُجَاءَة يظْهِر لَك نَافِذة تمدُّ تتسربُ مِنهَا الأشْياء وَتقِف أمامك لتسخَّر مِنْك ، وَتأتِيك مِن أَبوَاب غَيْر الأبوَّابَ ،وحواسِّك تتخلى عنك،فتعرِّيك أَمَام وهج اَلحُضوروالظهور… عن أي حديثٍ كان حديث السِّجْن ..حدَّثنَا عن خَالِد اَلكَد ومَا حصل لَه،وعن حُلْمٍ جاء لِيخْبِره بِوفاة والدَته قَبْل أن يُخْبِره أحد بوفاتها، وَإذَا همَا وخالِد اَلكَد والصَبَاح والمخبر جاء ليخبر عن صدق الروئ مع مَأمُور السِّجْن ، ثُمَّ يَنفَتِح اَلْباب على مِصْراعيْه ، وَيُحكَى اَلكَد قِصَّة وَفَاة أبيه الذِي رآها قَبْل فَترَة وتحقِّق ذاك اَلحُلم إِبَّان حَفْل تَخرجِه مِن اَلكُلية الحرْبيَّة . . . ألم أَقُل لَكُم أنَّ المرْحوم كَمَال الجزوليّ حَدثنَا بذَاك اليوْم حديثًا لَا كَكُل حديث.. فِي تِلْكم اللَّيْلة قال أَنهُ والشَّاعر عبد القادر الكتْيابي كَانُوا يَحضُرون مُنْتديات بأمَّدرْمان كانت تَتَحدَّث عن التَّنْويم المغْنطيسيِّ ، وهو ذَلِك الدِّهْليز الممْلوء بِالْعجائب والْمفاجآتِ ،والْخارج مِن بَاحَة عِلْم النَّفْس التَّحْليليِّ يَرفَع حَواجِب النَّاس بِالدَّهْشة ، ويقهقه في وجه (الهنود الحمر)..حدَّثنَا عن شَخْص مُتَشدد مُعتَرَض بِأنَّ هذَا العلم هو مِن عمل الشَّيْطان والسِّحْر ، فَتَحدَّى مُقدَّم المحاضرة أن يُنَومَه ،ولعله بعْد أن تَوضَّأ وَتَحصَّن بِآية اَلكرْسِي ، فَإذَا بِه يُنوِّم وَيَنام كالطِّفْل اَلرضِيع ، ويحْبو على خشية المسرح وَيرضِع اَلْهَواء كمَا يَرضَع اَلصغِير ثم يعْمل مِن العمل المدْهشات وَأَمام جميع اَلحُضور . . . جلْستنَا تِلْك كَانَت آخر جَلسَة مُؤْنِسة لِي فِي رَمَضان السُّودان ، وَآخَر عَهدِي بِكمال الجزوليّ ، رَحمَه اَللَّه ، فقد كان بَابَا عظيمًا لِلْفقراء وَمجْنَة لَهُم ضِد الظَّالمين والطُّغاة ، وَكَان رحيب الصَّدْر ، عفيف اللِّسَان ، عزيز النَّفْس والرُّوح ، رَحمَه اَللَّه بِمَا وَسَّع الرَّحْمة مِن رَحمَه ، واجْعَلْه فِي الجنَّة بِغَير حِسَاب . . . ولك التَّوْقيع فِي رُزْنامتك مِن دَراوِيش اللَّيْل ، فمثْلك ضَوْء لَا يَخبُو وَرَجاء لَا يُخيِّب . .

عبد الماجد عباس محمد نور

magidas2002magidas@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
مع الأستاذ/ خالد الحاج عن الخلاف الجمهوري!!(1) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
تحويلات السودانيين في الخارج لماذا تذهب للسوق الأسود وكيف نستعيدها
منبر الرأي
السودان.. (أخبار سيئة)..! … بقلم: ضياء الدين بلال
منبر الرأي
هل نحلم بنقابة أطباء وفاقية من أجل الوطن؟؟ .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
تغير ميزان القوة الاقتصادية … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الفيفيون: يا فيها يا نطفيها! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي

(الطاعون) في كندا

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة في “روح العاشقة” .. قصائدٌ مِنْ عَوَالِم النَفْسِ الخَفِيَّة .. بقلم: دينقديت أيوك

طارق الجزولي
منبر الرأي

عام من المجزرة بلا عدالة ومحاسبة .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss