باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 16 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ثقب في جدار الثورة .. بقلم: محمد موسي حريكه

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

أعلنت في الثامن من فبراير 2021 الحكومة الجديدة، وخلا منصب وزير التربية والتعليم في تلك التشكيلة، وتداولت الاسافير والصحف ان سبب خلو ذلك المنصب هو ان الشخص الذي تقدم ليشغله (رسب) في اجتياز (الفحص الأمني) بحجة انه شيوعي الانتماء ! وان الجهة التي قامت بذلك الفحص الأمني هو مجلس السيادة ! الذي يضم عسكريين ومدنيين جاءت بهم التسوية التاريخية التي اعقبت ثورة ديسمبر ،وقتها استماتت قوي الحرية والتغيير ان يصبح تكوين ذلك المجلس ٦+٥لصالح المدنيين املا ان تتحطم علي جدار هذه التسوية رغبات العسكر التي اتسمت بها تلك المفاوضات المضنية والتي قام بها وسطاء من الاتحاد الأفريقي ودولة اثيوبيا والكثير من المشفقين من دول العالم المختلفة حتي لا تتم سرقة تلك الثورة وإيداعها الثكنة العسكرية .

كانت تلك التسوية كفيلة بأن تبعث شيئا من الطمأنينة في نفوس الثوار ، باعتبار ان ميزان الخلافات التي قد تنشأ مستقبلا في تشكيلة ذلك المجلس السيادي وكما اسلفت 6+5 لصالح المدنيين سيحفظ حقوق الفرقاء ، واعني المدنيين الذين قدموا آلاف الضحايا في طريق الثورة التراكمي خلال ثلاثون عاما من حكم الانقاذ العضوض .
في (الموجة الثانية) اَي ذلك التشكيل الحكومي الذي تم إعلانه في اعتقادي انه كان اول تجربة عملية لاختبار ذلك التحالف في كيفية فض النزاعات ، وهل ان 6+5 هي مهمة فاعلة كما توهم الثوريون وقتها ؟
ام ان تلك المعادلة هي محض وهم وأنها لن تستخدم كآلية لفض النزاعات ، وأنها ستظل تدير أعمالها في الخفاء، خاصة ان ما خلف الكواليس سيظل غائبا تماما عن الشعب وان مبدأ الشفافية الذي ومن المفترض ان يسم عمل هذا المجلس ستتجاوزه الأيام في ظل كثير من المتغيرات وسيدخل آداء ذلك المجلس في ظلام التسويات السرية ، وان الجانب المدني الذي عول الشعب عليه سيتحول الي حالة من الخطب الحماسية والبروتوكولات عديمة الجدوى ، وربما سيصبح المدنيون مجرد ارقام تنقصها فقط البزات العسكرية والأوسمة والنياشين .

إذن فان عملية ابعاد العالم الجليل محمد الامين التوم من حقيبة التربية والتعليم قد خضعت لمعامل ذلك المجلس ، والذي تحول بقدرة قادر الي مجلس (لاهوتي) يمنح صكوك الغفران ،ويفتي في ضمائر وسرائر العباد ، ولديه من مقاييس الطهارة والعفة ما يمنحه تلك القوة الطهرانية التي تجعله قادرا ان يفتي وعلي الملأ ان (زيد) مارق او (كافر) او وثني وعليه فان المقاييس التي أودعت لدي أضابير هذا المجلس قد قررت وبما لا يدع مجالا لللشك ان (عبيد ) لا يصلح للوزارة.
في غمرة المشكلات التي تحيط بفترة الانتقال تمضي هذه المراسيم القروسطية ، ويتم تسويقها كان شيئا لم يكن ، وتتراجع أهمية خيار الشعب، في هذه المسيرة الحافلة بالتحديات ،والحرائق ، وعودة التمكين العقائدي الذي خلنا ان الثورة قد تجاوزته بتلك النصوص الهشة والأماني العذبة.
لست هنا بصدد الدفاع عن محمد الامين التوم واثبات او نفي تهمة السيادي عنه بل أدافع وبقوة عن فرد قاد دفة وزارة التربية والتعليم في ذلك المنحني الصعب في المرحلة الأولي للحكومة الانتقالية ،والذي شهد كوارث الفيضانات ، وجائحة كرونا ، واستطاع ان ينجز او تنجز وزارة التربية في عهده ، اعقد امتحانات للشهادة السودانية وفي ظروف أمنية بالغة التعقيد . وشهد أيضا طباعة الكتاب المدرسي وفق معارف تتناسب وآفاق التحول المرتجى في أفق الثورة .
ولكني أدافع عن حق انساني ثبتته مواثيق الثورة ان هذا الوطن للجميع ،بكل معتقدات بنيه السماوية والموروثات العقائدية المختلفة ، والتي تجعل من حق الفرد في هذا الوطن ان يشغل اَي مسمي وظيفي طالما كان مؤهلا للقيام بذلك الدور .
ولن أقوم بنفي تهمة الشيوعية عن مهدي امين التوم او اَي شخص سوداني قادته ثقافته وافكاره ووعيه السياسي لتلك المدرسة السياسية ، ولكني أدافع عن حق طبيعي وقانوني تم تدنيسه ، وفي ظل صمت وتآمر ممنهج يهدد مستقبل الديمقراطية برمته في هذه البلاد ويعود بنا لأزمنة محاكم التفتيش والحكم الثيوقراطي .
عجيب! ولا زال غبار شوارع ديسمبر عالقا في سماء الوطن ، ويتحول مجلس سيادي اخترناه في لحظة هشاشة تاريخية الي مؤسسة إفتاء ديني ، وتمر من بين يديه كل ألاعيب الساسة وتلك المراسيم التي تستثني الشرفاء من الفعل الممكن من اجل هذا الوطن الغارق في محنته التاريخية !

musahak@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
من سيرجم من فى منى .. ومن يستحق الرجم فى الخرطوم ..؟؟ .. بقلم: حمد مدني
منبر الرأي
القونات ، احدى تجليات سيادة ثقافة الطفيليين .. بقلم: عبدالغفار سعيد
منبر الرأي
صغارنا بين أيدي الوحوش: صرخة في وجه الطغاة وأبواقهم
منشورات غير مصنفة
العاهل السعودي: الأيام الأخيرة في مقاومة الداء والأعداء .. بقلم: محمد فضل علي..ادمنتون كندا
الأخبار
عبدالعزيز الحلو: يحي شعب لقاوة ويعلن رفض الحركة لنتائج الإنتخابات وعدم شرعية النظام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحن والغربة والأبناء .. بقلم: أمير حمد: برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

البرهان والفساد كظاهرة عدائية للدولة

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

هل أمريكا تضمحل قبضتها الإلكترونية على عالم السايبر .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان (كوش) والسيادة على وادي النيل القديم .. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير

بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss