باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المهدي وحلم الإسقاط !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

أطياف

اعتبر الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي أن تطبيع السلطات الانتقالية مع إسرائيل يناقض المصلحة الوطنية العليا والموقف الشعبي، ويساهم في القضاء على مشروع السلام في الشرق الأوسط، والتمهيد لإشعال حرب جديدة. 

ونعتبر أيضاً ان حديث رئيس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان بأنه تشاور مع الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وعلي الريح السنهوري رئيس حزب البعث فيما يتعلق بشأن تطبيع علاقات السودان مع إسرائيل وأنهما لم يبديا اعتراضاً، نعتبر ان ذلك يكشف أيضاً تناقض شخصية الصادق المهدي ومواقفه السياسية، ورماديته في التعامل مع القضايا الوطنية وهو أمراً ليس جديداً، فهو دائماً (الرافض الموافق) في ذات الوقت.
ولم يقف الصادق المهدي عند عتبة التناقض بل قال: اننا سنعارض الحكومة الانتقالية ونسعى الى إسقاطها على غرار حكومة البشير اذا لم تتراجع وأصرت على التطبيع مع اسرائيل.
وتصريحات المهدي أشبه بعشرات التصريحات التي هدد بها الصادق البشير وحكومته والتي كان يقابلها قيادات البشير بالضحك والسخرية الواضحة، ليس لأن حزب الصادق غير قادر على إسقاط الحكومات ولكن لأن حكومة المخلوع كانت تعي تماماً ان الصادق المهدي يقول ما لا يفعله، وان حديث النهار الثوري عنده ينتهي بمائدة عشاء فاخر مع ذات القيادات ليلاً تلك التي ينادي باسقاط نظامها، فهو من أكثر الأحزاب التي يراودها حلم الإسقاط دون امتلاك أبسط أدواته.
وفي وقت سابق رد القيادي بالحزب المحلول دكتور نافع علي نافع في مؤتمر صحفي على تهديدات المهدي باسقاط الحكومة قائلاً إن حزب الصادق هو جنازة تستحق الفاتحة والدعاء عليها بالرحمة، وهو نافع نفسه الذي سخر من الثوار في اسقاط الحكومة، ففشل الصادق ونجح الثوار الذين سخروا أخيراً من نافع ولكن لم يستطع المهدي فعل ذلك.
والغريب ان الصادق مازال يمارس لعبة المراوغة مع كل الحكومات واهماً نفسه بأنه (المهدي المنتخب)، وينسى انه قبل أن يكون مهدياً يجب ان يكون صادقاً.
وأسأل طيف خيالي عن ماذا يريد امام الأنصار، هل السياسيون يراهنون على كرسي السلطة وسايكلوجية (الأنا) البغيضة حتى ما بعد الثمانين، ام إن من تخطى عُمر النبوة ربما تُغازله أحلامه الكذوبة بأن يسرج فرس رهان سلطانه نحو قلاع (السلطات)..!
ويا لها من حيرة تُذهب بذي اللُب وتُرديه وادي عبقر، إلى متى يظل الصادق المهدي عقبة كؤود في طريق الإصلاح والبناء الوطني والسياسي القويم، علماً بأن طريق الثورة، المعبد حديثاً لا يناسب خطواته المعوجة، لطالما انه كان سبيلاً لشباب قاموا بما عجز عنه المهدي الذي قبل ماتصعد أرواحهم ثمناً تأبط أنصاره خيامهم وتركوا ساحة المعركة.
وبعدها كان يجب عليه أن يشكرهم ويدعم خيارهم في ثورتهم والتغيير، لاسيما انهم من حققوا له حلمه العصي على التحقيق، وجعلوه يحتفل بعيد ميلاده دون ان يقدم حزبه شهيداً لأجل هذا التغيير، ذلك العيد الذي كلما أوقد فيه شمعة موقف أطفأ معها شمعة مبدأ.
طيف أخير:
أصلي منك ياوطن حتة من بذرة هواك مزروعة في أرض الشجن
الجريدة
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تداعيات خروج أمريكا من الملعب (2) .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

صرخة شاب ومحنة ابليس مع حكومة الإنقاذ .. بقلم: أوهاج م. صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجنائية…وفرص التحول الديمقراطي

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

نعم والف نعم للتطبيع .. اذهب يابرهان الى الامام .. بقلم: الصادق ابومنتصر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss