باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ثم ماذا بعد الاعتراف ياوالي الخرطوم ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 20 ديسمبر, 2018 7:53 صباحًا
شارك

سلام يا .. وطن

* الإعتراف الذي سجله الفريق شرطة / هاشم عثمان الحسين ، والي ولاية الخرطوم ، وإقراره بحجم معاناة المواطنين مع أزمة الخبز ، وقال إنه يشعر بحجم المعاناة لدى المواطن ،إن هذا الاقرار من سيادة الوالي لايشكل محمدة بقدرما أنه مدعاة للتساؤل عن ماهية الحلول التى تعقب هذا الإقرار العاطفي الذي لم يوقف الصفوف ولاهو قدم منهجاً لتوفير الدقيق والعمل على حل الأزمة من جذورها ، فالوالي يرى حدة الازمة والصفوف المتراصة والتنقل من صف الوقود الى صف الصرافات الآلية الى صف الخبز وهو المسؤول الأول في ولاية الخرطوم (يشعر بحجم معاناة المواطنين الذين يقفون لفترات طويلة أمام المخابز ) من الواضح ان السيد الوالي لم يوفق في التغلب على أية مشكلة من المشاكل التى ورثها عندما قبل التكليف بادارة ولاية الخرطوم في مرحلة من أعقد المراحل في تاريخنا المعاصر.ولايمكن ان تحل الأزمات بالنوايا الحسنة فقط.

*ويقول الخبر: ( بأن الوالي قد ناقش مع إتحاد المخابز أنجع الحلول التى من شأنها أن تضع حداً نهائياً لقضية الخبز في الولاية ، واستمع الوالي للمشاكل التى تواجه المخابز حتى تتمكن من الإيفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين ) الشاهد في الأمر أنه لا الوالي ولا إتحاد المخابز يملكون حلاً للأزمة الراهنة للخبز ناهيك عن بقية الأزمات ، فعندما نتوقف عند عبارات (أنجع الحلول ) ( وتضع حداً نهائياً لقضية الخبز) و (المشاكل التي تواجه المخابز) وهذه العبارات عندما نضعها في ميزان الأزمة نجدها لاتتجاوز كونها (طق حنك) ، واللغة العاطفية يمكن ان يتم قبولها حتى حين ولكنها تنحصر في الدور الذي يقوم به المخدر الموضعي في الجرح العميق ، والوالي الذي تسلم موقعه لم نجد منه أية حلول للمشاكل المتراكمة ، خاصة وهو قد شكل حكومته ببعض الوزراء الذين كانوا هم الازمة في الحكومات السابقة فهل يتوقع الوالي ان يكونوا ممن يشكلون الحلول الان؟!
*لانرى أن الاسلوب الذي اتبعه والي الخرطوم من سلوك أبواب الاعتراف ستكسبه أرضاً جديدة بل على العكس ان كان قد اعترف بالخبز ، فماذا عن أزمة المواصلات ؟ ومشكلة الادوية المنقذة للحياة ؟ ومعاناتنا مع الصرافات الآلية ورسوم المدارس والجامعات ، وإنفلات الأسواق وجنون الأسعار ؟! هل لديه رؤية لمواجهة كل هذه المشاكل التى تسوقنا سوقاً للاحتجاج ، واحتجاجنا هذه المرة احتجاجاً من أجل الحقوق الاساسية والتي يقف في مقدمتها حق الحياة ناهيك عن حق الحرية.. وفقط نسأل الوالي ثم ماذا بعد الاعتراف بالأزمة ؟! وسلام ياااااااوطن..
سلام يا
(حدد بنك السودان المركزي (20)الف جنيه ،كأعلى سقف للسحب عبر بطاقة الصراف الآلي شهرياً ) ياجماعة بطلوا حركات ..نحنا نجيب 20 الف جنيه من وين ؟! وسلام يا..
الجريدة الخميس 20/12/2018

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ثورة المهمشين في دارفور علي خطى الثورة الفرنسية بقيمها الداعية (للعدل والمساواة) المستمدة من فلاسفة التنوير مثل جان جاك روسو
منبر الرأي
تظل أعمال مصطفي سيد احمد الغنائية تعبر عن طموحات جيل بأكمله .. بقلم: صلاح الباشا
عملاء الإمارات السودانيون ليسوا وحدهم، فللإمارات عملاء أمريكان أيضاً !! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
ملف الاستقلال “السودان للسودانيين” (7-7) .. بقلم: أن سلمة الصادق المهدي
كيف زادت حدة التفرقة العنصرية والعرقية بعد الحرب؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قتلوك ولا جوك .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

يا ودود الاستقامة .. بقلم: صديق محمد عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

خيار الصفر ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

اتنين بالسعودي بالسوداني كم !!! .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss