باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي عرض كل المقالات

جبرة بيوت بلا أبواب – تعليق – ورحلة خروج مع الكاتب الرشيد جعفر

اخر تحديث: 18 مايو, 2026 10:34 صباحًا
شارك

د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

التحية الطيبة إلي الكاتب الرشيد جعفر، أبن منطقة جبرة وكذلك التحية مقرونة إلى كل سكان جبرة وأهلي والأصحاب الذين كانوا مواطنين يقطنون هناك منذ عقود طويلة

وهنا الترحم على الشهداء والمفقودين وربنا يعوض كل فقد متاع غالي والنفيس. والترحم كذلك على روح الكاتب الراحل الفاتح جبرا رحمه الله، الذي قد أكرمه الله فلم يحضر ويعيش تعاسة هذا المشهد المقرف المسيء حتى للحيوانات ناهيك عن قتل الإنسان الحي ومسحه من الوجود وتجريده من أحقيته في كل ما يملك من حصاد خدمة يمين وعرق جبين عبر سنين كفاح مرير داخل وخارج الوطن. وللأسف صارت النهاية المحزنة مكتوبة باللون الأحمر ، “لون الدم”، على كل باب مفتوح-مكسور وبقيت آثارها على كل جدار يشكوا من أثر الطلقات النارية، فهو “قدر” لم يكن في الحسبان، تعجز كلمة النهاية نفسها لو نطقت من اختزال معناه أو هضمه.

المقال عن حال بيوت جبرة نتيجة الحرب جداً مؤثر لأنه ينطبق على كل بيت تضرر ليس في العاصمة القومية وحدها بل في كل السودان خاصة في الفاشر ومدن أخرى في كردفان . وأنا اقرأ هذا المساء السطور كلمة كلمة كأنما الكاتب يحكي لي عن بيت إبنة شقيقي وزوجها والابناء وإبنتها والصغار أطفال المدارس البريئين . كم كلهم كانوا يكافحون بهمة تشبه خلية النحل ونشاط كل فرد منها في ترتيب بناء بيوتها. كانوا في جهاد لا ينقطع صامدين رغم حر الهجير وغلاء المعيشة لتحقيق المستحيل لأطفالهم من مستقبل ينشدونه، كانوا يعيشونه حلما في خيالهم فصار طيفاً واهناً ابتلعه ظلام ليل حالك السواد فجأة خيم عليهم تسونامي هذه الحرب اللعينة فتشتتوا في رحلة خروج إلى أقطار أبداً ما كانوا سيزورونها ولو في الحلم. وطافت بذهني صور كل تلك البيوت التي كان عامرة وتنبض حياة حلوة وتبني مستقبلاً زاهراً تنتظره، فصارت خالية حتى من أبوابها وشبابيكها في الخرطوم وبحري وأمدرمان ومن قبل كانت تجمعنا صغارا وكباراً في حلقة واحدة ، برحابة الحب والترحاب العاطفي الحقيقي الذي من صحة صدقه وعظمته يسقط أمامه هيكل كل حرج وتفكير في ماديات دنيانا الزائفة، بل يجعلنا نحس في نهاية كل سنة نزور فيها السودان أن كل بيت هو دار لنا، نحن وغيرنا عابري السبيل من بلاد الشتات “بلا ديار او حتى خيمة تمتلك”. فحبنا لأهلنا وللديار والسهول والنيل والنخيل في الوطن كان هو أساس دواعي استمرار وجودنا فيه عند كل نهاية عام جديد. وأشواقنا لنيله ولكل أهله بلا انقطاع قد انتظمت كلمات رسائلها في أجمل انشودة “يا الوطن البعيد في ديارك حبايبنا” نرددها فهي طربنا وزادنا ودواء اكتأبنا في رحلة هذا الاغتراب المكتوبة علينا. لذلك كنا عندما نشد الرحال من هذه الأقطار البعيدة إلى وطن الجدود وفي المطار لا نحتار عند بوابة القدوم عن إجابة السؤال أمام ضابط الجوازات “عنوان السكن؟”، فكل بيت كان لنا سكنا وكل حي كان لنا وطنا، والذين ينتظروننا كل عام في صالة القدوم هم في الحقيقة الوطن نفسه عندما نشاهد نور الفرح والسرور على وجوههم فنرفع أيدينا بالفخر والاعتزاز ونشعر بتجدد هويتنا الوطنية. وهنا يجدر بالذكر أننا أبداً لا نشبع في اغترابنا من صحبة الراحل حسن خليفة “الأتبرواي” وأنشودة الراحل الشاعر محمد عثمان عبدالرحيم نطرب ونرددها معه بالفخر والسؤدد “أنا سوداني أنا”. أليس من العيب والعار وعدم المروءة إن يتحارب السودانيون في بعضهم على الفوز بحاجة من حاجات الدنيا الزائلة فيدمرون وطنّا كاملا حدادي مدادي (كان إسمه السودان أرض المليون ميل)، يكسرونه قطعة قطعة وكسيرة كسيرة، مثلما تتكسر قطع البسكويت في فم الجياع؟

السودان الحبيب وطن عظيم نحبه رغم تصحره وقساوة مناخه بل رغم فشل من يحكمونه على مر السنين الطويلة، كنا نتداوى بالصبر على العنت والمحسوبية ونقول إن بعد العسر يسرا . كان السودان من قبل كبيرا ومتميزاً في عقول من يقدرون حقوق الوطن عليهم وفضله عليهم بخيراته المكنوزة فوق الأرض وتحت الأرض، لكن للأسف قد خربه وغدر به من قبل واليوم اشخاص لا يعرفون أبجديات أسس الحياة الكريمة ولا جوهر الدين الحق والتقاليد والأعراف التي تضبط تصرفاتهم وتحاسبهم ، ولا الحساب والعقاب يوم الوقوف المهيب أمام الرب العادل الذي لا يخون، وجنوده الموكلون وهم يعرضون عليه كتاب كل ظالم ودعوة كل متظلم ينتظر رد حقه. لقد إنفصل جنوب الوطن وفي الإنتظار الخفي والمعلن رايات إنفصال غربه ترفرف ومن ثم ستدور على ما تبقى دائرة الخراب عندما يستمر عدم وجود العقل الرشيد. فالذكاء لا يكتسب عبطاً ولا يشترى بالمال ولا بإمتلاك جبال الذهب. والحكمة لا تهدى أو تورث ولا تتحقق بقوة البندقية. بالعكس تتحقق بالأخيرة مهزلة”البصيرة أم حمد”. الولادة لوطن جديد معافى صارت تحتاج إلى علاج وعملية قيصرية. فهل من “حكيم” جراح “معتمد” ينقذ هذه الضحية من الموت؟

شكراً الكاتب الرشيد جعفر وإن جاء كلامك متأخرا في طرح مؤثر لحال البلد وأثر ضرر هذه الحرب على مساكن المواطنين، فخير من أن لا يكون . وليت غيرك يكتبون مثلك عن الضرر الذي لحق بهم. التعبير في هذا الوقت خير علاج نفسي للإحباط الشديد القاتل الذي يعاني منه أربعون مليون مواطن. فقد عبرت ووثقت أنت ونفست من غضبك وحزنك وكلنا شاركناك نفس الإحساس والدعاء على كل من تسبب في هذه الحرب اللعينة وشارك فيها وكل من سرق شيئا ولو كان قلم رصاص. اللهم لا تاجرهم في الدنيا ولا في الآخرة. العنوان المعبر لا يستوعب عمقه إلا من جرب مآلات هذه الحرب القبيحة، شعور جدا محزن ومؤلم. هكذا وضحت ابنة شقيقي ما حدث في الدار التي كانت لهم جنة عامرة بأشجار الفاكهة والورود والزينة، فقالت: ” فعلا تمت سرقة جميع أبواب البيت وجميع الأجهزة الكهربائية حتى الأنوار والمراوح ومفاتيح الأنوار وأغطية المانهولات، وحُفىِر البلاط بالإضافة لسرقة جميع الأثاثات وحتى خزانات المياة تم تفكيكها واخذها من فوق الأسطح ….واضح أنهم كانوا يترددون على البيت كل مرة وراء الأخرى وينقلون المسروقات بسيارات نقل كبيرة”

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.إنا لله وإنا إليه راجعون. أخشى أن تختفي كلية من الوجود الأخلاق التي كان السوداني يتميز بها، بل الخوف كذلك على ضياع الهوية الوطنية نفسها التي نفخر بها بين الشعوب بيضاً كانوا أم سوداً”أنا سوداني” فتصير فقط تاريخا يذكر عبر القرون . لابد من وقوف هذه الحرب. كفاية عبثا بالوطن والمواطنين وإلا فالمصير لخطير ولابد للشعب أن يحكم نفسه بنفسه، لا بحكم البندقية. البندقية لحفظ المؤسسات الوطنية والحدود وممتلكات المواطنين وحمايتهم بتثبيت الأمن في الأرجاء. هكذا منعت هذه الحرب ملايين المغتربين السودانيين من متعة زيارتهم السنوية للوطن و”الفسحة” المحببة لهم في مدنه وقراه. كانت متعة لقاء وأيام تواصل ومحبة بين الاهل والاصدقاء والأرحام لا تقدر بثمن. لا للحرمان، لا للحرب

Alarabi AA © May 2026
aa76@me.com

الكاتب
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
برنامجي الانتخابي .. بقلم: امل الكردفاني
«فاشر» السودان … سِفْرٌ من دموع الرمال والذاكرة
منبر الرأي
حول فهمنا ودراستنا لدخول الاسلام في السودان (2) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
الأخبار
البجا يطالبون “يونيتامس” بتوفير حماية دولية لشرق السودان
منشورات غير مصنفة
لماذا لا يحتكم الثوار السودانيون إلى سيادة القانون ؟ .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يُخرج الانقلاب من الثورة: دراما ما قبل مايو 969 .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

(الثنائيات في عوالم الاغنية السودانية) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

رجل السلام يقف وحيدا أمام البيت الأبيض … بقلم: د . احمد خير / واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

رفض رفع الحصانة عن الوزيرة ولاء البوشى ليس نهائيا .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss