رفض رفع الحصانة عن الوزيرة ولاء البوشى ليس نهائيا .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
ونصيحه للشيخ عبد الحى الذى بدأ حتى فى الاجراءات بدايه خاطئه والشيخ يشكو من اشانة السمعه ويقول انه معروف بالعفه والفضيلة وسلامة الدين فعفة الشيخ وفضيلته اصبحت عرضه لإثبات العكس وهذا محك خطير (خاصه ان هناك تحقيق قد بدأ فى مبلغ ال ٥ مليون دولار التى سلمها له السجين عمر البشير ) والشيخ قد اشان سمعته بنفسه اكثر مما فعلت الوزيره فانا شخصيا لم اقرأ صفحة ولاء فى الفيس وهناك الكثيرون لم يطلعوا عليها ولكن بعريضة الشيخ للمحكمه الدستوريه قرأها الكثيرون وبعد ان تبدأ التحريات مع الوزيره ورفع الحصانه والمحكمه ستكون فضيحتك ياشيخ عبد الحى بجلاجل وسيسمع حتى فاقدى السمع بقضيتك ونحن الرجال السودانيون واحتراما للمراه كام وزوجه وابنه لا نقاضى المراه تقديسا لدورها وسمعا وطاعه لوصية رسولنا الكريم فى خطبته فى حجة الوداع “استوصوا بالنساء ” فهل بعد هذا التوجيه الواضح تقاضى امراه !!! وانت تصف نفسك فى عريضتك بانك امام وخطيب جامع خاتم المرسلين وخاتم المرسلين سيدنا محمد فهل تخالف توجيه خاتم المرسلين وانت امام مسجده ؟؟!! وعندنا كسودانيين مقاضاة النساء عيب وانت ياشيخ عبد الحى ستخسر حتى ولو كسبت القضيه ستخسر دينيا واجتماعياً ولاشك انك تابعت انتشار الفديو الاخير بعد تحريك الاجراءات والبوشى والوزراء قابلتهم الجماهير فى تجمع جماهيرى بهذا الهتاف الذى تشكو منه فكان الشاعر الكبير يبدأ باسمك فى المنصه عبد الحى فيكمل الشباب الراكب راسه الهتاف الكوز ال …….. فما بالك عندما تبدأ المحكمه وتجد امام المحكمه هذا الجيل الراكب راسه والاتحاد النسائي وكل الغاضبين وقد تنقل ذلك العربيه ( بعد موقف السعوديه الاخير ) فبدلا من ان تكون اشانة السمعه محليه تصبح وبيديك قد جعلتها عالميه وينطبق عليك المثل ياشيخ عبد الحى ” جيت تكحلها عميتها “
لا توجد تعليقات
