باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جبريل إبراهيم والقفز من المركب .. بقلم: بشير اربجي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

أصحي يا ترس –
حينما تحدث الكل قبل تكوين حكومة د عبد الله حمدوك الثانية، وقالوا أن جبريل إبراهيم لا يصلح لوزارة المالية الاتحادية، لم يكن هذا الأمر يعني التأهيل المهني والعلمي للمنصب فحسب، إنما كانت هناك مثل هذه الأبعاد التي تحدث الآن وتثير دهشة الجميع، وما قرارات زيادة أسعار كل الخدمات التى تهم المواطن ويحتاجها بشدة ولا يمكن تركها إلا واحدة منها، إضافة لتلون الرجل كعادة المنتمين لما يسمي بالحركة الاسلامية بالبلاد، فها هو الرجل يتنصل من الإنقلاب الذي قاد إليه هو ومناوي ومجموعة ( الارادلة) العسكر وعاونوهم فيه وكانوا نواته الأساسية، حيث أنكر جبريل كعادة عضوية النظام البائد بمؤتمر صحافي مساء الأمس الترتيب لاعتصام القصر مدفوع القيمة ووضيع الهدف،
قائلا: لم نرتب إعتصام القصر وإنما صادف خلافنا مع قوى الحرية والتغيير وما كنا نظن أن الوضع سيتأزم علينا كما الآن، ورغم عدم تسميته لما حدث بالانقلاب الذى تقاومه جماهير الشعب السوداني وثواره الاماجد، إلا أن الرجل يريد أن يقفز من المركب ومن المسؤولية التاريخية بشكل واضح، حاله حال كل الانقلابيين الذين رحبوا بالانقلاب على جزء من الحكومة والإحتفاظ بما يليهم فيها فى انتهازية لم يشهدها التأريخ العالمي على إطلاقه، ورغم نكران المتأسلم للترتيب
لكن الجميع شاهدوه يحضر مرارا وتكرارا لساحة القصر الجمهوري حيث ما عرف حينها باعتصام القصر (الموز)، بل إنه كان يحضر بمعية التوم هجو ويستمع إليه وهو يهتف بمنتهي الضحالة (الليلة ما بنرجع إلا البيان يطلع)، فهل كان جبريل ومن ينادي بالبيان يعتقدان أنه بيان لكشف حساب وليس انقلاب؟.
ومهما فعل الرجل أو قال فإن هذا الإنقلاب يقع تحت رعايته هو وحركات مناوي والطاهر حجر وعقار والهادي إدريس، وإن كانوا يشعرون أنهم تم استخدامهم كالمناديل الورقية وإن القادة الحقيقين فى الطريق لرميهم، فهذا ما لا يخص ثوار الشعب السوداني فى شيء، ولن يسمح حتي برميهم كنفايات داخل حدود ثورته المجيدة، وسيكنسهم مع من استخدموهم فى إكمال سيطرتهم على مفاصل السلطة، ولن يستطيعوا حكم هذه البلاد مهما استخدموا من أسلحة ضد ثوارها الأشاوس، ولن تثني حروبهم العبثية سواء كانت بالسلاح الناري، أو السلاح التكنولوجي والهجوم الإعلامي الشعب السوداني عن إكمال ثورته والانتصار لأهداف الشهداء فى الحرية والسلام والعدالة، ولن ينجو قافز من مركب البرهان وحميدتي بعد كل هذا الخراب والدمار الممنهج.
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
العطش يحاصر سكان الخرطوم في عام الحرب الرابع
منشورات غير مصنفة
فضائية الهلال .. بقلم: كمال الهِدي
مقارنة إحصائية بين عدد الدبابات في الوطن العربي واسرائيل وأمريكا
سؤال الكتابة والقراءة: الكتابة والقراءة الصحفية للتغيير؟!.
بيانات
الحزب الإتحادى الديمقراطى بالولايات المتحدة الأمريكية .. ينعى محجوب شريف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانتماء الأفريقي بين المنظورين العرقي والجغرافي .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

كيف رفضت سوزان رايس قبول أستقالة القائد باقان أموم ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

إمتحان فساد .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

قال: الجنجويد يحمون الحدود.. قلنا: أين الحارس مالنا و دمنا؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss