قال: الجنجويد يحمون الحدود.. قلنا: أين الحارس مالنا و دمنا؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن
أمريكا و دول غرب أوروبا، فإن منع تهريب الأراضي السودانية إلى مصر و
لا أحد كان يتصور أن يتدنى وضع القوات المسلحة السودانية ذات السمعة
تساءل أديبنا الطيب صالح:- ” من أين أتى هؤلاء؟”! يومَ شاهد عبث (
يا ترى ماذا كان سيكون شكل تساؤل الطيب صالح الاستنكاري لو أنه حضر عصراً
قال اللواء عادل حسن حميدة، قائد الفرقة 19 مشاة بمروي، أن مهام قوات
المفترض في أي لواء ( حقيقي) مثل اللواء عادل، أن يصمت عند الحديث عن
و مما زاد النكاية في تقليب الأوضاع أن السيد/ علي عوض محمد موسى، والي
وا أسفاي ” يا جيشنا.. يا جيش الهنا!”…. ( ضيعوك.. ودَّروك).. و أصبحتَ
هل يستطيع معارض أن ينتقص- بعد ذلك- الدور ( العظيم) الذي يقوم به
الزمان زمان ( حميدتي) الذي ترقى من بيع و شراء و ركوب الحمير إلى مرتبة
بعد هذه الشهادة و تلك الاعترافات بقوة شكيمة الجنجويد و وضعهم في غرب
الشفتة تعتدي على الحدود السودانية في الشرق.. و مجموعات من حرس الحدود
” تجاهُل المُتأسلمين الكامل لتوغُّلات المصريين بوادي حلفا، واحتلالهم
ليس من كبريات همومنا تهريب المهاجرين إلى شمال أفريقيا عبر السودان..
يا جماعة ( نداء السودان).. لا توقعوا على أي خريطة حوار دون التأكد من
لا توجد تعليقات
