باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جدل سفسطائي حول العلمانية…والكل طاش خارج الشبكة!! .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

يدور في السودان، هذه الأيام، جدل عنيف ، وبمنطلقات فكرية وعقائدية وجهوية مقصودة، حول فصل الدين عن الدولة، بعد مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها بين الحكومة السودانية، والحركة الشعبية جناح الشمال بقيادة عبدالعزيز الحلو…
والمصيدة التي وقع فيها معظم المتحاورين، وقد عناها وقصدها رموز النظام السابق، أنهم قد ركزوا في حواراتهم وخلافاتهم ، مبنيا علي اعتقاد خاطئ، وهو أن فصل الدين عن الدولة ، لا معني له ، الا العلمانية!
ولكن الحقيقة اذا كان فصل الدين عن الدولة يعني العلمانية فان فصل الدين عن الدولة يعني أيضا الدولة المدنية…وهذا ما ظل يتجاهلونه في الحوار.
نعم ، العلمانية ، كما ذكرها منتقدوها،فيها كل الرزايا والبلاوي والمصائب و( الذنوب)… بل وأكثر..ونزيد علي ذلك أنها لا تتوافق وعقيدة أهل السودان…ولكن…وتلك هي القضية….
أن فصل الدين عن الدولة، لا يعني اننا قد أخترنا العلمانية كنظام للحكم في السودان..بل اخترنا الوجه الاخر من المعادلة..اخترنا الدولة المدنية…وهذا هو الذي عرفناه وفهمناه من خلال الحوارات التي دارت بين الحكومة والحركات المسلحة والأحزاب السياسية قبل التوقيع علي مذكرة التفاهم…لأن هناك فروق جوهرية ما بين العلمانية ومفهوم الدولة المدنية.
الدولة المدنية ، هي التي تحافظ وتحمي كل أعضاء المجتمع ، بغض النظر عن انتماءاتهم القومية أو الدينية او الفكرية دون شروط…انها تقوم علي السلام والتسامح وقبول الاخر والمساواة
الدولة المدنية، تحكمها شروط وقيم ابرزها المواطنة والمساواة في الحقوق والواجبات..
الدولة المدنية تؤسس علي نظام مدني، لا ملكية ولاعسكرية ولا ديكتاتورية ولاجمهورية شكلية لزعيم أبدي بل تداول للسلطة بشكل دوري عبر الديمقراطية..كما تقول وتؤكد أدبيات هذا النظام.
وبهذا الفهم ، فنحن مع الدولة المدنية….فتلك المبادئ السامية هي التي كانت أبرز محركات ثورة ديسمبر العظيمة…فهل نرفضها بعد ان اصبحت طوعاً بين ايدينا ؟
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@ hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البرهان يصل الجنينة
منبر الرأي
هذا الاسحاق .. عدو نفسه .. والانسانية..!!. .. بقلم: خالد ابواحمد
منبر الرأي
«سجون المهد»كتاب- حين يتحول السجن من جدارٍ سياسي إلى بنية كاملة للوعي السوداني
السودان بين الحرب والسلام: تساؤلات مشروعة ومشاعر متضاربة
منبر الرأي
السودان… إلى أين بعد الخراب؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا توجد منطقة رمادية، مع الشعب أو مع الطاغية .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسة

طارق الجزولي
منبر الرأي

التصوف الإسلامى المفترى عليه ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

حسين خوجلي ونباح الكلب خوفاً علي ضنبو .. بقلم: عمر البشاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

اتفاق سلام جوبا تساؤلات حول كيفية التنفيذ وانتهازية الاحزاب .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss