باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حافظ السوريون على بلادهم طوبة طوبة

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2024 12:37 مساءً
شارك

محمود عثمان رزق

المعارضة السورية لم تغير النظام فقط وانما غيرت شعوب المنطقة وانظمتها جميعا.

والشعب السوري من جهته ضرب للناس مثلاً في الرقي والحضارة والانسانية.

وفي الحقيقة هذا الشعب يتميز بعدة صفات تجعله على قمة هرم الشعوب المتحضرة.

هو شعب صبور على الأذى يقدم الكلمة الطيبة والجميلة في حديثه، ويبتسم عندما يتحدث، وحديثه مختصر ولكنه جامع وشامل، ولسانه يحذر الخطأ في الكلام حتى لا يجرح احدا او يقود كلامه لفتنة.

وحتى الحكومة البعثية المنهارة كانت راقية في هروبها وفرارها، ونقول هذا لنكون منصفين للخصم.

فحكومة البعث لم تصر على حرب خاسرة، ولم تدمر المؤسسات التي بنتها من اموال الشعب ولم توغل في الدماء انتقاما من المعارضة.

وفي الحقيقة سرني موقف رئيس الوزراء الذي لزم بيته، ورفض الفرار لدولة اجنبية او عربية بالرغم من أن الرئيس الاسد قد هرب، وابدى استعداده لتسليم الملفات لخلفه في المنصب بصورة سلمية متحضرة وهو باق في وطنه.

اذن يمكننا ان نقول إن كل سوريا بلد متحضر، معارضته وحكومته وشعبه كلهم سواء في السلوك الحضاري بدرجات متفاوتة.

وللأسف قد شذّ منهم البعث لفترة من الزمن وكان عنيفا متجبرا، الا انه في لحظة موته مات مسالما ومستسلما بعد ان عرف مكانته في قلوب هذا الشعب العظيم المتحضر الذي أجبره للسير في نفس الخط وهو مهزوم ذليل، فاستسلم بصورة حضارية لا تليق بتاريخه الدموي، ولكنها تليق بشعبه العظيم.

ولو قارنا هذا السلوك بما جرى ويجري في السودان الآن، لدسسنا وجوهنا في التراب خجلا.!

وقد صدق الصحفي الفلسطيني المناضل عبد الباري عطوان عندما قال: ” إن اوسخ المعارضات السياسية في الوطن العربي توجد في العراق والسودان”.

ولكي تستوعبوا كلام عبد الباري قارنوا بين هذه المواقف الحضارية لجبهة سورية ثورية مع مواقف الكتلة الثورية السودانية التي يقود رسنها اليسار بواجهته المختلفة.

انظروا كيف صفقت قوى الثورة بحرارة لذلك السياسي اليساري المتطرف الذي قال:
” البلد دا حا نفرتقوا طوبة طوبة ونبنيهو تاني”

وبالفعل قد تمت فرتقته طوبة طوبة، واصبح بنيانه حلما يحتاج لجهد عظيم وسنين طويلة وأموال كثيرة، وأصلا لم تكن هناك حاجة لهذا كله لو كانت المعارضة عاقلة والشعب متحضر اذا كانت الحكومة مجنونة.

وقم عزيزي القاريء بارجاع شريط الذكريات قليلا وسوف ترى الجيوش الشبابية الثورية وهي تصرخ وتسب وتلعن وتصيح وتترس الشوارع وتحطم المؤسسات العامة والخاصة، وهناك جزء آخر من الشعب يستغل الظروف فيسرق وينهب ويقتل ويهدد.

هذا هو الفرق بين الشعب المتحضر الذي يعيش الحضارة فعلا وقولا مستندا على ماض تليد، وبين الشعب الذي فقد الحضارة ويتكيء على ذكريات من ماض سحيق.

قوموا لسودانكم لتبنوه طوبة طوبة يرحمكم الله، وإياكم للرجوع لفرتقته مرة أخرى فلن تسلم الجرٓة في كل مرة!

التحية للشعب السوري في انتصاره المتحضر، والتحية للشعب السوداني المنكوب بسبب ساسته ومعارضته ومثقفيه وعوامل أخرى كثيرة..

والعشم والرجاء في الله لن ينقطع باذنه وفضله وعونه

mahmoudrizig3@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الصحة العالمية تدعو إلى وقف الهجمات على مراكز الرعاية الصحية في السودان بعد مقتل 70
الأخبار
البشير يحدد اليوم الخميس موعدا نهائيا للتوصل الى اتفاق حول دارفور بقطر
الفريق شمس الدين كباشي .. ومشروع الحركة الإسلامية! .. بقلم: الطيب الزين
نأسف علمنا الحبيب هذه المرة عزت السارية فأين ترفرف والدور كما تري صارت اطلالا !!..
الأخبار
مصدر دبلوماسي: الخارجية السودانية لم تتواصل مع نظيرتها السعودية بشأن إيقاف المواطن (المصباح أبو زيد طلحة)

مقالات ذات صلة

تقارير

الدولة الإسلامية الحديثة بين النظرية والتطبيق .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي

الفاقة.. ظاهرة حتمية.. أم متوهمة؟

ناجي شريف بابكر
منشورات غير مصنفة

اختراق بمفاوضات “المنطقتين” واتفاق هدنة وشيك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عبد العزيز الحلو: احتمالات تشظي السودان راجحة في ظل تمسك المؤتمر الوطني بالسلطة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss