باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حاكم مع وقف التنفيذ.. أو “ثلاثية وقدها رباعي” .. بقلم: محمد بدوي

اخر تحديث: 31 مارس, 2023 10:01 صباحًا
شارك

حملت تغريده على توتير لحاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي ” نصها ” ورش تحت عنوان الاصلاح الامني في الخرطوم وفي نفس الوقت ارجاع واستيعاب كل المليشيات السابقة، تجنيد مليشي بمستوي غير عادي في دارفور عبر العمد والشيوخ والادارات الاهلية بإغراءات مالية، هل يا تري اتفاق سلام جوبا سيسلم في ظل هذه الخروقات الخطيرة”، في تقديري صدور هذه التغريده من يحمل لقب حاكم اقليم دارفور امر يثير القلق، لعل التغريدة جاءت متأخرة فقد سبقتها بيانات عدة من عدد من الادارات الاهلية حول الظاهرة ورغم ان البيانات شجبت التجنيد من احد الاطراف دون التعرض صراحة في ظل انخراط بعضها في التجنيد دون الكشف عن الطرف الذي تتعاون معه، إذن القلق حول مستقبل العيش الامن في اقليم دارفور وليس اتفاق السلام وحده لأنه ظل يتعثر في ان يحظى بقبول مرضي في الواقع أو تأثير يمكن قياسه على الأرض، التغريدة لا تحتاج الي جهد للتعرف على سياق صدورها المرتبط بالاتفاق الاطاري بين العسكر والحرية والتغيير في ظل انخرط الحركة التي يقودها ” مناوي” في الكتلة الديمقراطية، وهنا يبرز السؤال بين مناوي الحاكم ومناوي بالكتلة الديمقراطية، فهنالك فرق شاسع بين الصفتين، فالكتلة الديمقراطية ان لم تكن كلها فقد ظلت الي صف انقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١، بالرغم من ان حكومة قبل ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ هي التي اجاز مجلس الوزراء فيها قانون حكومة دارفور لتحال الي طاولة المجلس السيادي حيث لا تزال ، وهو ما ترتب عليه ان حاكم اقليم دارفور بلا صلاحيات حتى الراهن، بالرغم من الخطوة التي تمت من تعيين بعض الوزراء والمستشارين من قبله، وكذلك اصدار قانون للإدارة الاهلية، فمجمل المشهد يقبع بين قوسي ” مع وقف التنفيذ “، وهو حال مختلف من بقية الحركات الموقعة سواء داخل الكتلة الديمقراطية او خارجها فهي قد حازت على مناصب سيادية ووزارية وولائية بسلطات كاملة، كما اشرت ان التفريق بين مناوي الحاكم ومناوي بالكتلة الديمقراطية، فالسعي لمكاسب عن طريق الكتلة الديمقراطية لا يمكن تبريرها بإفلات ما هو بالإمكان، الحكمة تشير إلي تقديم الأولويات مع إمكانية تقسيم الجهد بشرط المفاضلة في ترتيب الأولويات، من جانب آخر المثابرة فعل سياسي بامتياز فقد لخصت الحكمة الشعبية الأمر بما يمكن صياغته ب ” الحردان يضيع فرصه ويخرب مدينته”.
فقد كشفت وسائل الاعلام في يونيو ٢٠٢٢ عن مؤتمر بعاصمة النيجر نيامي نظمته منظمة فرنسية مقرها الرئيسي بانجمينا التشادية، شهد حضور من الاستخبارات العسكرية السودانية، لعدد من الحركات الدارفورية غير الموقعة على اتفاق السلام الرابط بين تلك الحركات خروج بعضها من شمول التفاوض بجوبا نتيجة للمواقف التي أحاطت بمناخ الحالة آنذاك، بالإضافة التواجد العسكري في ليبيا، مثل هذه المهام يفترض فيها نظريا دور فاعل لحاكم الاقليم،ناهيك عن تطور الأمر الي المرحلة الثانية بلقاءات خطط لها بالعاصمة القطرية الدوحة، تغريده مناوي حملت أقل من 30٪ من المشهد على الأرض وكان بإمكانها أن تأتي بمحمول على صيغة ” اتخذ حاكم اقليم دارفور اجراءات صارمة لوقف حالة التجنيد التي برزت بالإقليم مؤخرا، لأنها تدفع لمزيد من العسكرة للمجتمعات المحلية، مقابل استمتاعها بالاستقرار، التعليم والخدمات” . التمعن في مسار اتفاق سلام السودان ٢٠٢٠ الإتفاق الاطاري يمكن الوقوف على القاسم المشترك بينها هي استنادها على فلسفة ” التسوية”، بالإضافة إلي الاشتراك الكامل لذات الفاعلين في كل العمليتين، إذن هنالك أطراف ثابتة في المعادلتين وآخري متحركة وهو مربط الفرس ومثار السؤال لماذا؟
أخيرا: لا تثريب أن الخرطوم مطبخ صناعة القرار في الراهن لكن بالمقابل فإن بعض بنود تنفيذ اتفاق السلام لا تتحقق من الخرطوم ولا سيما عند قراءة بند التحول الي احزاب مقروءة مع الفترة الزمنية للاتفاق الإطاري، أعلم أن بعض الأصوات بالحركة ومعظمهم من جيل الشباب يدلون بآرائهم التي تتلخص في ربط الموقف السياسي بما يتسق وتعزيز مكاسب اتفاق السلام، فهي حكمة من جيل امتلك الجراءة والنظرة الثاقبة والوعي، فخذ الحكمة أو بعضها فلكل زمان وحال بصيرة .

badawi0050@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لا تقتـفـِـي أثـَــــــرِي .. شعر: جمال محمد إبراهيم
الأخبار
فولكر: الحكومة الحالية فقدت السيطرة على البلاد.. الحكومة السودانية: رفضنا المبعوث الأممي لأن مشروعه يهدف لتفتيت البلاد
منبر الرأي
الأمير عُثمان دِقْنة: عاشِق سواكن: حُلم لم يتحقّق؛ أسئلة وقليل من الإجابات (2-2) .. بقلم: ياسر عرمان
الأخبار
حركة العدل والمساواة: ليبيا لم تدعم عملية الذراع الطويل ولماذا لم تتهم قبل ثلاثة سنوات
منبر الرأي
سودان ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الثالث)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هيئة عُلماء السُّلطان وتحريم الغناء في رمضان .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر

“طبنجة البرهان” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

محمد حسن مصطفى طارق
منبر الرأي

الجبهة الثورية وتغيير المعادلات السياسية في السودان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

الحكوميه القوميه هى الحل والا فالطوفان ! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss