حان وقت السقوط !

 


 

د. زهير السراج
30 مايو, 2022

 

مناظير الاثنين 30 مايو، 2022

manazzeer@yahoo.com

* حان الوقت للتصعيد الثوري الشامل في مواجهة السلطة الانقلابية، وعدم الاكتفاء فقط بالتظاهرات نصف الاسبوعية فى أماكن بعينها، يشمل تنظيم تظاهرات يومية نهارية وليلية فى كل الاحياء والشوارع والميادين تتصاعد بشكل تدريجي ومستمر يؤدى لارهاق قوات الانقلابيين ويضعها أمام خيارات صعبة فى التعامل مع المتظاهرين ويؤلب عليها الغضب الشعبي العام ويثير ضدها العالم الحر اذا صاعدت من وتيرة جرائمها، بالاضافة الى الاستعداد لانطلاق الاضراب السياسي العام وتعطيل دولاب العمل فى جميع انحاء البلاد بالتزامن مع اعتصام شعبي ضخم فى احد الميادين شبيه باعتصام القيادة العامة فى عام 2019 تقف السلطة الانقلابية عاجزة عن مواجهته وإذا تجرأت بالتصدي له تكون قد كتبت نهايتها باسرع مما لو تركته يقودها الى نهايتها الحتمية، وفى خلال ذلك تواصل لجان المقاومة تظاهراتها فى جميع أنحاء البلاد وعكس الروح الثورية الحقيقية فى مواجهة الطغيان، المستمدة من التاريخ النضالي السوداني وتضحيات الشهداء!

* ولكى ينجح التصعيد الثوري لا بد من التوافق بين لجان المقاومة فى جميع انحاء السودان والتعاون الوثيق مع اللجان النقابية الحرة فى المؤسسات والمصالح بالاضافة الى القوى الثورية الاخرى داخل وخارج السودان، وتكوين لجنة قيادية تكون محل ثقة الجماهير، بالإضافة الى لجنة ظل ولجان فرعية فى مناطق السودان المختلفة ..إلخ، والاتفاق على خطة عمل جماعية موحدة تتضمن مواكب داخلية وخارجية متواصلة امام سفارات السودان ومقرات الامم المتحدة والحكومات والمنظمات الحقوقية والبرلمانات فى العالم الحر تندد بالانقلاب وجرائم القتل المستمرة وتطالب بمعاقبة الجناة الذين انقلبوا على الانتقال الديمقراطي وقتلوا المتظاهرين الابرياء، على ان يتم الاتفاق على تواريخ موحدة لانطلاق المواكب فى جميع انحاء العالم تتزامن مع حملات التصعيد الثوري فى الداخل الذي اقرته لجان المقاومة بالاضافة الى إضافة تكتيكات ووسائل مقاومة أخرى والانشطة الثورية الاخرى مثل الندوات والمخاطبات والمقالات فى الوسائط التقليدية والالكترونية ..إلخ!

* وهنا لا بد من الاشارة لتدشين المركز الموحد لقوى الثورة السودانية بمشاركة 26 كيانا فى الخارج، حسب بيان اصدره المركز قبل بضعة ايام ذكر فيه إن الاجسام الموقعة على تشكيل المركز اتفقت على تفعيل العمل على أربع جبهات أساسية تشمل، الجبهة الاعلامية، والمالية، والحقوقية، والدبلوماسية، وذلك للمساهمة في التصدي للمهام الوطنية ودحر انقلاب اللجنة الأمنية الذي نفذته في 25 اكتوبر 2021، وصولاً للسلطة المدنية الخالصة التي تحقق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة.

* وأشار البيان، إلى أن توافق ممثلي الأجسام الثورية من مختلف دول العالم على إجازة الأوراق المقدمة بعد إضافة الملاحظات وتضمين التعديلات المقترحة من ممثلي الكيانات المشاركة في الاجتماع التأسيسي الأول، وذلك في مرحلة القراءة الأولى.

* كما تم الاتفاق على التواصل مع سائر الاجسام الأخرى ودعوتها للإنضمام للمركز الموحد وحضور الحلسات القادمة، ومن ثم استئناف الحراك الثوري في الخارج بروح جديدة استناداً على خطة العمل التي تم اجازتها سابقاً، وتتضمن الفعاليات التضامنية الداعمة للثورة، والوقفات الاحتجاجية ضد الانتهاكات، والتوقيع على البيانات والمذكرات ضد التسوية، والمطالبة بتسليم مجرمي الحرب للعدالة الدولية، وحشد الرأي العام العالمي ضد جرائم النظام الانقلابي بما في ذلك الانتهاكات والمذابح الأخيرة في اقليم دارفور وغيرها من الانتهاكات في أرجاء البلاد كافة.

* بالاضافة الى المركز الموحد لقوى الثورة السودانية، هنالك (فريق دعم الثورة السودانية) الذي يضم سودانيين فى الداخل والخارج لهم مراكزهم المرموقة واتصالاتهم الواسعة وهم يقومون منذ فترة بعمل دؤوب فى دعم الثورة السودانية بكافة الوسائل المتاحة، ولهم خبرة واسعة فى العمل الثوري الجماعي وهو ما يتوجب توافق الجميع للقيام بتصعيد ثوري كبير يشمل كل اطياف المجتمع السوداني داخل وخارج البلاد ويتضمن كافة اشكال المقاومة السلمية والعمل الجماعي الموحد للضغط باكبر قدر متاح من العمل الجماهيري الثوري يقود الى ارهاق السلطة الانقلابية وتعريتها والتعجيل بسقوطها !

* لقد حان الوقت لاسقاط الانقلابيين والنظام العميل فاقد الشرعية والمعطل لاستمرار الحياة الطبيعية في البلاد، واستكمال ثورة ديسمبر المجيدة وتحقيق اهدافها وصولا الى الدولة المدنية الديمقراطية المنشودة، وهو ما لن يحدث إلا عبر عمل جماعي موحد وتصعيد ثوري يشارك فيه الجميع !

//////////////////////////////

 

آراء