باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 9 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حدث ما حدث! والشعبُ يعرفُ (ما حدث).. والقانون حمارٌ يدور حولَ (ما حدث) !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

* أوجز الجنرال كباشي أحداث مجزرة القيادة العامة في جملة واحدة وهي (حدث ما حدث)، وفي مفهومه أنه أغلق ملف القضية تماماً بتلك الجملة المستخفة بالأرواح البشرية المزهوقة وبكِبر الجرم الذي حدث..

* كان الجنرال مخطئاً خطأً بدرجة (أخرق).. فالقضية مرسومة، بكل تفاصيلها، في الذاكرة الجمعية السودانية، شكلاً وموضوعاً، حتى وإن كانت ليست بذلك الوضوح أمام من تقيِّدهم الاجراءات الروتينية عن بلوغ التفاصيل من ألفها إلى يائها..

* المجرمون معروفون وقضية مجزرة القيادة العامة ” ما دايرة درس عصر!”.. وقد طال زمن التحري فيها، ولا يزال التحري مستمراً..

* ويرى الشارع السوداني أن تطويل التحري في القضية مرده عوائق داخلية بحتة، ولذلك يطالب كثيرون بتدويل القضية بما يسهم في الاستعانة بخبراء دوليين وبأحدث تقنيات العلوم الجنائية..
ويرون ضرورة استفادة النظام العدلي السوداني من حماية المجتمع الدولي بما يكفل له تخطي الحصون والقلاع والجنود المدججين بالكلاشنكوف والراجمات و(الآر بي جي).. وعوائق أخرى غير منظورة تحول دون حسم قضية مجزرة القيادة العامة

* إن لم يتم حسم القضية بعد كل هذا التطويل، فإن “الغضب الساطع لابد آتٍّ..!” والقصاص من القتلة لابد آتٍّ، بشكل ما، مهما اجتهد المجرمون في تغيير مجرى التحريات في القضية أو قفلها..

* وقد أعاد اكتشاف المقابر الجماعية لشهداء المجزرة الأوجاع الكامنة في النفوس المقهورة.. وأثار الضمائر الحية المنشغلة بقضايا العملاء القادمين للخرطوم، دعماً للعملاء المتربصين بخيرات البلاد لمصالحهم الضيقة ومصالح الإمارات ومصر الواسعة سِعة مساحة كل السودان..

* نعم، كباشي قال (حدث ما حدث) بروايته هو.. والشعب يعرفُ (ما حدث) بوعيه هو.. والقانون حمارٌ يدور حولَ (ما حدث) بصبره وتحمله للأثقال هو.. ومرتكبو جريمة مجزرة القيادة العامة يضحكون على القانون ( الحمار) الذي لا يعرف ما حدث حتى الآن..

* والشعب، فوق معرفته ب(ما حدث) من جرم إزهاق الأرواح الشابة أمام القيادة العامة، يعرف ما يحدث الآن من جرائم يديرها عملاء في حق السودان استهدافاً لأراضيه ومواقعه الاستراتيجية.. والواحد من هؤلاء العملاء ( بسَوِّيها وما داسيها)!

* خُسِئتم يا أيها العملاء! خُسِئتم!

osmanabuasad@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجنرال عبدالفتاح البرهان والرقص على رؤوس الأفاعي
منبر الرأي
زعم الفرذدق أن سيقتل مِربعاً !
الرياضة
المريخ يتعثر أمام هلال الفاشر بالتعادل سلبيًا
منبر الرأي
أيها السودانيون… إن نيلكم ليس خالدا فتهيأوا .. بقلم: د. محمد عبد الحميد/ استاذ مادة الحد من مخاطر الكوارث
نظرات في كتاب: (مبدعون من افريقيا) لمؤلفه الموسيقار: طارق علي الدخري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدكان .. دكاكين الفرنجة (2) .. بقلم: عمر عبد الله محمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

كلام في الهندسة و السياسة (6): سيارات المغتربين .. بقلم: م/ عبدالله محمد احمد – الدمام

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة تحليلية لقرار الجنائية حول الإبادة الجماعية … بقلم: كمال الدين بلال

كمال الدين بلال
منبر الرأي

طارِقُ الهَـد: عَن تاريْخِ الطِّبِ “الكوْلوْنيالي” في السُّودان .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss