باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حرام , ود ناس .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

اخر تحديث: 29 أغسطس, 2012 5:33 صباحًا
شارك

حكى احد السياسيين انه ونتيجة لظرف اسري خاص قد شهد صلاة العيد الاخير في قرية من قرى الجزيرة  وقد جاءت خطبة  العيد كلها  وعظية من اولها الى  اخرها وكان الامام مام مركزا على اكل مال الناس بالباطل وخطورة ذلك على الفرد وعلى المجتمع وضرره في الدينا وماينتظر مرتكبه من عذاب في الاخرة وعلى حسب الراوي كان الامام بليغا وقويا وكانت النصوص الدينية (ايات قرانية واحدايث نبوية شريفة ) تتنزل من خطبته بانسياب غير عادي فاخذ الضيف السياسي يستاءل في نفسه عن سر انفعال هذا الامام بهذا الموضوع لابل وصل درجة شك فيها ان الامام يقصده هو شخصيا لان الامام كان يكثر النظر لجهة اليمين حيث كانت سيارة السياسي  الفارهة تقف خارج سور المسجد  .
بعد نهاية الخطبة والمعايدة الجماعية انفرد الرجل بالامام الذي يعرفه جيدا وساله عن سر انفعاله بالموضوع وهل يقصد شخصا او شخوص بعينهم وهل هذة المسالة من قضايا القرية الملحة ؟ فاجابه الامام بالايجاب وذكر له ان بعض الناس يتعامون عن بهائمهم وهي تدخل زروع الاخير فيتباطون  في  اخراجها مما يسبب تلفا وضررا للزرع   فساله عن حجم الضرر الذي يمكن ان ينجم في هذة الحالة فاجاب انه يمكن ان  يصل الي كيلة او كيلتين عيش فتنفس الرجل الصعداء وقال للامام والله يامولانا (حرامكم دا ود ناس بشكل ما عادي)
ذكرتني القصة اعلاه بقصيدة شاعرنا الكبير محجوب شريف التي  جاء فيها
حليك انت بتسرق ملاية
وغيرك بيسرق خروف السماية
هل تصدق انه  واحد بيسرق ولاية
فمولانا الامام ربما لم يسمع بالمعتثرين والمعسرين الذين هبروا وملوا في البلايين من بنوك الجن  ربما لم يسمع بالجوكية وبالمناسبة اساطين الجوكية يقولون ان هذا المصطلح اصبح مبتذلا ويجب ان لايطلق على الذي (يجوك)  اقل من خمسة عشر مليار من المؤكد ان مولانا لايعرف كثير شئ عن التجنيب  والاموال التي تدور خارج ولاية وزارة المالية ولا بالشركات الحكومية التي تعمل في الاسواق كالبلدوزر ولحساب افراد ولم يسمع بالايصالات الملونة غير المرتبطة بارونيك 15 او 17 فمولانا مع علمه الغزير بالشان الديني الا ان حدود الدنيا عنده القرية والحواشة ويالها من نعمة يحسد عليها مولانا فمعرفة بعض الامور احيانا  احيانا تفقع المرارة وتهري الكبد وترفع الضغط والسكري والقاوت والذي منه
ولندع مولانا القروي في قريته وزراعته والبهائم الضالة  وكيلة  العيش ونذهب لائمة المدن التي (تنوم على مخدات الطرب) ونسالهم لماذا تركوا المواعظ في خطبهم ؟ لماذا تركوا تذكير الناس بالحلال والحرام ؟لماذا لم نعد نسمع ايها الناس ان الحلال بين والحرام بين وبينهما امورا مشتبهات ؟ هل تحولت عاصمتنا الي مدينة فاضلة ترك الناس فيها اكل الحرام ؟ هل المشكلة الوحيدة  هي التفاوض مع قطاع الشمال وما يكتبه بعض الصحافيين المطاليق ؟ يبدو ان الاجابة على هذة الاسئلة عند العنبة الرامية ,, الرامية وين ؟ برضو اسالوا العنبة

[aalbony@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الخرطوم قبل وبعد 30 يونيو 1989: (12). بقلم: د.عصام محجوب الماحي
أصول القبائل السودانية في الوسط والشمال: نقد فرضية الهجرة العربية وإعادة قراءة الهوية الكوشية
Uncategorized
خبراء العنف
للخروج من دولة التقهقر الي الوراء .. بقلم: بروفيسور/ حسن بشير محمد نور
إلى جاليتنا في فرنسا: احملوا وطأة الحزن القاسي عن شاعرنا أزهري محمد علي .. بقلم: فضيلي جماع

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مأساة التعليم العام الحكومي .. بقلم: د. معز عمر بخيت

أ. د. معز عمر بخيت
منشورات غير مصنفة

الرواية السودانية- رحلة تطور وتنوع في الأدب العربي والأفريقي

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

بين الهندي والمسيار والانفصال!! … بقلم: الطيب مصطفى

الطيب مصطفى
منشورات غير مصنفة

يا سيادة رئيس الوزراء: الأمر ليس كذلك!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss