باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

حرب السودان.. النازحون من الخرطوم يواجهون “الجوع والتشرد”

اخر تحديث: 8 نوفمبر, 2023 8:34 مساءً
شارك

مدني (وسط السودان) – سكاي نيوز عربية

تتزايد المخاوف من فقدان ملايين الفارين من القتال المستمر في الخرطوم منذ أكثر من 7 أشهر، المأوى، بعد بدء إجلائهم من المدارس والمؤسسات التعليمية، التي كانت تؤوي أكثر من 70 بالمئة من نحو 4.6 ملايين نازح في مختلف مدن البلاد.

وفي ظل شح كبير بالوحدات السكنية، التي تضاعفت أسعارها بأكثر من 6 مرات في معظم المدن التي لجأ لها النازحون، بعدما فقد نحو 80 بالمئة منهم مصدر دخلهم إثر اندلاع الحرب بين الجيش والدعم السريع في منتصف أبريل، يزداد مصير هؤلاء غموضا.

وتتفاقم أوضاع النازحين سوءا في ظل اتساع رقعة الجوع، الذي تقول الأمم المتحدة إنه يحاصر نحو 25 مليون من سكان البلاد المقدر تعدادهم بنحو 42 مليون نسمة.
وأظهرت صور نشرها ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي المئات من النازحين وهم يتجمعون في العراء، بعد إخراجهم من مبنى يتبع لإحدى المؤسسات التعليمية في مدينة القضارف بشرق السودان.

وتمتد المخاوف إلى المدن الأخرى، التي قررت السلطات استئناف الدراسة فيها خلال الأيام المقبلة، رغم الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعيشها البلاد واستخدام معظم مباني المؤسسات التعليمية لإيواء النازحين.

وتقول الحاجة عائشة (70 عاما) التي ظلت تفترش الأرض لأكثر من 5 أشهر مع بناتها الثلاث وأحفادها السبع، في غرفة صغيرة بمدرسة آيلة للسقوط بأحد أحياء مدينة مدني وسط البلاد، إن الخوف من إخراج أسرتها من المدرسة بات هاجسا يزيد من المعاناة اليومية التي تزداد سوءا مع تطاول أمد الحرب.

وتوضح لموقع “سكاي نيوز عربية”: “أصبح تدبر مكان بديل ولقمة الطعام اليومي هاجسا يؤرق مئات الآلاف من النازحين الذين فقدوا مصدر عيشهم بسبب الحرب”.
وتضيف: “عندما فررنا من القتال كنا نعتقد أننا سنعود إلى منازلنا في الخرطوم خلال أسبوع أو أسبوعين على الأكثر، لكن الآن وبعد نحو 8 أشهر من القتال لا توجد أي مؤشرات تبشر بعودة قريبة”.

ويواجه النازحون بالفعل أوضاعا إنسانية وصحية بالغة التعقيد بسبب غلاء الإيجارات وارتفاع اسعار السلع الغذائية والخدمات، بعد تراجع قيمة الجنيه السوداني، حيث يتم تداول الدولار الواحد بأكثر من ألف جنيه مقارنة بنحو 600 جنيها قبل الحرب.

ويعتبر السودان حاليا أكبر دولة تشهد نزوحا داخليا، حيث قدرت الأمم المتحدة عدد الذين فروا من مناطق القتال إلى المناطق الأقل خطورة بنحو 65 بالمئة من مجمل 7 ملايين فضّل بقيتهم عبور الحدود إلى بلدان مجاورة.

وتفتقد معظم المدن التي لجأ إليها الفارون من القتال في الخرطوم ودارفور إلى الخدمات والمقومات اللازمة لاستيعاب هذه الأعداد الضخمة.

وحذرت منظمات إنسانية من نفاد المخزون المالي والغذائي لدى الكثير من الأسر التي تعيش أوضاعا صعبة، في ظل شح كبير في المعونات الإنسانية.

وبسبب اكتظاظ مراكز الإيواء في المدن السودانية البعيدة عن مناطق العمليات وافتقادها للمياه الصالحة للشرب والمرافق الصحية، انتشرت في الفترة الأخيرة العديد من الأمراض المعدية كالحميات والكوليرا والإسهال المائي، كما ارتفعت معدلات سوء التغذية الحادة خصوصا في أوساط الأطفال وكبار السن.

وتبدو أوضاع الأطفال النازحين أكثر خطورة، حيث أشارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” إلى أن أكثر من 3 ملايين طفل باتوا عرضة لخطر الموت بسبب سوء التغذية والأمراض المعدية.

وقالت “يونيسيف” في أحدث تقرير لها إن نحو 6 ملايين طفل فقدوا إمكانية الوصول إلى المدرسة بسبب تزايد العنف وانعدام الأمن في مناطقهم، حيث أغلقت أكثر من 10 آلاف مدرسة في المناطق المتضررة من النزاع.

وقالت مديرة المنظمة في السودان مانديب أوبراين، إن الأطفال النازحين يعانون أهوال الحرب والفراغ النفسي بسبب ظروف النزوح وإغلاق المدارس.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اقتصاد الحرب وتحديات السلام في دارفور: مدينة نيالا نموذجا .. بقلم: خالد موسي دفع الله
أم سلمى الصادق: سَلِمت .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
مائة عام على منشورات هيليلسون عن الشكرية … ماهى اهم الاستدراكات عليه؟ (3) .. بقلم: رائد مهندس محمد احمد ادريس جبارة
منبر الرأي
بئس الزعامة باسم المهمشين !؟ .. بقلم: آدم خاطر
الأخبار
كباشي يلتقي بلجنة أمن ولاية البحر الأحمر

مقالات ذات صلة

الأخبار

الخارجية الأميركية لـ”الشرق”: لا موعد حتى الآن لاجتماع الرباعية بشأن السودان

طارق الجزولي
الأخبار

احالة بلاغات علي محمود والجاز وعطا المنان والمتعافي للمحكمة

طارق الجزولي
الأخبار

منظمة العفو الدولية: حالة الطوارئ تشدد من حملة القمع الحكومي القاسي على الاحتجاجات

طارق الجزولي
الأخبار

د.حمدوك يستقبل وفد مجلس السيادة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss