باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 5 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حكاوي الغرام (2)

اخر تحديث: 6 يوليو, 2024 10:26 صباحًا
شارك

عادل سيد أحمد

في كل أحاديثنا وتداعياتنا لم ترد سيرة (وصال) الا لماما وكأنما كنا نتجنبها، ولكن اعلان مديحة عن حب وصال لي جعلني اجر شريط الذكريات واجد تفسيرات لبعض المواقف التي حدثت في ذلك الزمن الجميل…
وسألت مديحة:
– تتذكري يوم جيتيني انت ومعاك وصال في الطاحونة؟
– لا!
– جئتا وصليتما المغرب عندي… ويبدو ان عدم صلاتي ازعجك؟
– كيف الكلام دة؟
– ايوة ، لأنك بعد ما سلمتي التفتي الى وقلتي لي: (عليك الله كان ما خليت الشراب وشيوعيتك دي!).
فضحكت مديحة وقالت لي:
– وانت كان ردك شنو؟
فقلت لها:
– قلت ليكم لو خليت الشراب والشيوعية تاني بكون فضل لي شنو؟
وضحكت بل قهقهت وقالت لي:
– عارفاك من يومك كان شيطانك كبير…
ثم اردفت:
– بالمناسبة انا تذكرت اليوم دة والزيارة كانت باقتراح من (وصال).
لا أذكر ان مديحة قد حكت لي عن وصال الا لماما… ولكني كنت اعرف انها تحملها الذنب في موت الحب الذي كانت متيقنة منه من الطرفين… وكنت أحس الحنق في نبرات مديحة في المرات القليلة التي اتينا فيها على سيرة وصال.
لقد تعرفت على مديحة اول الأمر بسبب علاقتي بأخيها الفرايحي (عماد)، تلك العلاقة التي كانت تقع في منتصف المسافة بين الصداقة والصحوبية…
وبموجب تلك العلاقة تعرفت على جميع أفراد الأسرة: ابوه وأمه واخوته عمر وعادل واخواته الاربعة مديحة ووصال وكوثر وسامية.
احبتني الحاجة ام عماد من قلبها وكانت تبدي اهتماما زائدا بي، فإذا كان الوقت وجبة أصرت ان انتظر حتى اكل طعاما من صنع يديها اما في المغارب والعصريات فقد كانت تصر على الموجودة من بناتها بعمل الشاي والقهوة، وفي النهاريات تقدم لي من يديها العصير المثلج… وكانت تستمع لاحاديثي باهتمام وتسألني عن والدي واخبار الأسرة وتضحك ضحكتها الرنانة كل ما كان المجال مجال طرفة ونكات… وعلى العموم كان والدتي التي لم تلدني وكنت فرحا بكل ذلك… ولم اربط بينه وبين مشاعر ابنتيها، التي كنت اجهلها او قل غير متيقن منها آنذاك… وقد علمت من مديحة انها توفت منذ سنوات وكم تألمت وهالني الخبر.

amsidahmed@outlook.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شعرة مُعاوية المُنقِذة المُهلِكة: التطرّف داخل جامعة مأمون حميدة .. بقلم: أُسامة محمود
منبر الرأي
الحِسُّ بمعنى الصوت في اللغة واللهجات .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
هل الذكاء الإصطناعي هو الربوتات المعروفة؟ وهل سيؤدي إلى فناء البشرية؟
منبر الرأي
وزارة العدل بالسودان: لماذا يتجاهل متخذ القرار تعيين أحد جهابذة القانون في منصب الوزير؟ .. بقلم: د/يوسف الطيب محمدتوم/المحامى
منبر الرأي
عبقرية الشعب المعلم .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من حركة/ جيش تحرير السودان القيادات التاريخية حول مجزرة فتابرنو

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطاب الرئيس !! (2-2) .. بقلم: د.عمر القراي

د. عمر القراي

الانقلاب السعيد: (الموت الأحمر) في النيل الأزرق !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

في ذكرى الراحل المقيم عباس سعيد

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss