حل الأزمة .. هيكلة الحرية والتغيير والحساب ولد 1-3 .. بقلم: نجيب عبدالرحيم


إن فوكس
najeebwm@hotmail.com
ما يمربه السودان من إنفلاتي أمني فقر جوع وعطش كنا نعتقد أن السبب فيه العسكر فقط ولكن عراب السياسة السودانية نائب رئيس حزمة الأمة القومي الدكتور إبراهيم الأمين المناضل الوطني لقناة الجزيرة مباشر وضح لنا أن الذين يضعون المتاريس لعرقلة الفترة الإنتقالية هم المدنيين في الحاضنة السياسية مع بعض العساكر ووفي كل مرة يعلن حمدوك عن قيام المجلس التشريعي لأن الحرية والتغيير تقوم بوضع المتاريس أمام عتبة المجلس والمحكمة الدستورية والسبب الخرق الواضح للوثيقة الدستورية التي قام به القحاتة تسببت في كل هذه الربكة وعقدت المشهد السياسي وزادت من الأزمات التي يعاني منها المواطنين.
الطابور الخامس القحتاوي الخونة الذين تربطهم مصالح مع العسكر باعوا الثورة ودماء الشهداء ولا يريدون إنتخابات ويريدون مد الفترة الإنتقالية لأطول مدة ممكنة ولا نستبعد أن يكونوا طرفاً في الإنقلابات الوهمية وتتريس ترك للطرق في الشرق بالإتفاق مع العسكر المنداحين معهم وسعوا بكل الطرق لإعاقة خطوات الثورة الديسمبرية وربما يكونوا ايدوا البرهان عندما قال الجيش وصي على الشعب ولكن البرهان لما شعر ان ليس لهم مواقف قلب عليهم الطاولة وقال أن هدفهم القتال من أجل الكرسي ويتجاهلون معاناة المواطن ويركزون على الإساءة للقوات المسلحة وتركز على الإساءة للقوات المسلحة وقال لن نقبل بأن تتسلط علينا أي قوى سياسية وتوجه لنا الإساءات والثورة ضاعت واصبح الصراع على الكراسي والسلطة وعضو مجلس السيادة حميدتي قال القحاتة تسببوا في وقوع محاولات انقلابية في البلاد لانشغالهم بالمحاصصات والصراع على الكراسي وتقسيم السلطة وأهملوا المواطنين حاجاتهم الأساسية.
كلام البرهان وحميدتي صحيح رغم أنهما جزء أصيل في الأزمة ولكنهما قالا الحقيقة في وصف هؤلاء الخونة الذين وثقنا فيهم وأخيراً عرفنا أنهم مشاركين في كل هذه الأزمات وقاموا بتزوير الوثيقة الدستورية وهذا التهمة لم نسمع بها في الرصيف ولا في فقص الجداد شاهدناه في قناة الجزيرة مباشر من رجل حكيم له تاريخ نظيف طويل في النضال وسمعت منه خلال إتصال هاتفي بيني وبينه.
شاهدت مقطع فيديو لجعفر حسن الناطق الرسمي بإسم الحرية والتغيير عن الإحتكام للوثيقة الدستورية والرجوع إلى وزير العدل محامي الحكومة مع العلم أن وزير العدل يتم مناقشته في الجوانب القانونية أما الجوانب الدستورية تفصل فيها المحكمة الدستورية ولذا قمتم بتعطيل المحمة الدستورية وتعطيل المجلس التشريعي وتعطيل مجلس القضاء وتعطيل مفوضية العدالة الإنتقالية وتعطيل رئيس القضاء من أجل البقاء في السلطة أكبر فترة ممكنة لأن ليس لديهم قاعدة جماهيرية. تدعمهم في الإنتخابات القادمة.
الحرية والتغيير الحالية مجموعة صغيرة غير جديرة أن تكون حاضنة سياسية وأصبحت مثل حاضنة السماسرة في سوق الله أكبر وحاضنة مناوي كانت تسير في الطريق الصحيح وتريد أن يعود الجميع إلى منصة التأسيس لولا أن تم تلويثها بوجود كيزان وفلول وأمنجية وتجار دين وأرزقية ومهرجين كنا أعترف يها ولكن لا يمكن بعد كل هذه التضحيات الجثام نشارك مع الذين قتلوا أهلنا وسرقوا عرقنا وهربوا ذهبنا ودمروا بلدنا.
لا بد من المحاسبة والمحاكمة .. الدم قصاد الدم .. المجد والخلود للشهداء
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك
إلى اللقاء في الحلقة الثانية


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!