باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 22 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حمدوك: هل تطمسون من السماء نجومها؟ بأكفِّكم أم تحجبون هلالها؟ .. بقلم: الريح عبد القادر

اخر تحديث: 8 أغسطس, 2022 12:08 مساءً
شارك

قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائمِ النهارَ، القائمِ الليلَ” ونُشهد الله أننا لم نرَ مصداقاً لهذا الحديث الشريف مثل ما رأيناه في شخص السيد حمدوك. وبالمثل، لم نرَ مصداقاً للسقوط في امتحان الأخلاق مثل ما رأيناه في أدعياء الدين الذين حكموا السودان كذباً باسم الإسلام.
جاء حمدوك فرأينا فيه خلال عامين من أخلاق الإسلام ما لم نرَ مثله في أدعياء الدين طوال ٣٠ سنة. فقد أذهلنا الرجلُ بحسن خلقه، لا سيما أدبه، وحياؤه، وعفة لسانه، وإعراضه عن اللغو، وتساميه عن الصغائر، وضربه صفحا عن المسيئين إليه. كان أدعياء الإسلام جفاةً، غلاظ القلوب، طعّانين لعّانين، عُرِفوا ببذاءة اللسان، وافتخروا بها. وجاء هو حليماً، رفيقا، عفيف اللسان، دائم البشر والتبشير بالخير. وكانوا كذابين، يُحبُّون أن يُحْمَدوا بما لم يفعلوا، وها هو يقدم الأسوة الحسنة في الصدق والتواضع. وكانوا غوغائيين جوّاظين صياحين، وها هو إما أن يقول خيرا وإما أن يكفي بلده وشعبه شر فلتات ألسنة القادة. طعنوا في أهليته ووطنيته، فرد عليهم بالعمل والإنجاز في صمت، فأخرج السودان من أسوأ مأزقٍ وقع فيه منذ استقلاله، فعمل على إزالته من قائمة الإرهاب ووضعه في مكانه المفقود في المؤسسات المالية الدولية؛ وطعنوا في دينه فبرأه الله حين احتواه البيت الحرام؛ ودأبوا على تخويف الناس، وزرع اليأس والإحباط في نفوسهم، وظل هو متفائلا، حسنَ الظن بربه وبشعبه.
جاء الدجالون فضحكوا على الناس باسم الإسلام فأفقروهم واغتنوْا هم، بنوا القصور وهربوا الأموال إلى الخارج، ولم يأتوا بخطة اقتصادية، ولم يقيموا مؤسساتٍ ذات مصداقية، ولم يقدموا رجالاً ونساءً وشباباً قدوةً في النزاهة ونكران الذات، بل قدموا طواويس وأبالسة همهم أنفسهم ومصالحهم، فلا وطناً بنوا، ولا ديناً أقاموا، وإنما أفسدوا الدنيا ونفّروا من الدين.

أما حمدوك فهو يعلم أنّ الدول لا تُبنى بالشعارات البراقة والتمنيات، ولا بالنفاق الديني، ولا بالنعيق، وإنما تُبنى بالاقتصاد، وبالمؤسسات الراسخة، وبالعلاقات الدولية المثمرة. يعلم حمدوك أن مشروع بناء السودان هو مشروع اقتصادي بالدرجة الأولى: إخراج البلد من قائمة الإرهاب، وتطبيع وجوده في المؤسسات المالية الدولية، وحل مشكلة الديون، والقضاء على البطالة، والعمل على إصلاح معاش الناس. فظل ذلك دأبه، ومحط تركيزه، لا يهمه الظهور الإعلامي والاجتماعي الفارغ، ولا كثرة الكلام الفارغ.
ولكل ذلك، نحن نريد أن يعود إلينا ذلك الإنسان الذي خبرناه فلم نعرف له مثيلا في تجاربنا السياسية. نريده ليبني لشعبنا اقتصاداً، ولبلدنا مؤسساتٍ، ودولة قانون، أي، باختصار: نريده أن يبنى لنا دنيانا، لنكون قادرين على بناء آخرتنا، فنحن أدرى منه بشؤون آخرتنا، و نعلم تمام العلم أنه لا آخرة لمن لا دنيا له، ولا معاد لمن لا معاش له.
إلا إنما الدينُ حسن الخلق، وأفضل الخلُق التواضع؛ وقد جسد عبد الله حمدوك بتواضعه مكارم الأخلاق. فعسى الله أن يرفع بتواضعه السودان، وعسى أن تشيع بفضله فضيلةُ التواضع في السودان وفي كل مكان.
alrayyah@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حوادثُ توريت 18 أغسطس 1955 كما وثّقَها تقريرُ لجنةِ القاضي توفيق قطران
منبر الرأي
الخرطوم مدينة لبائعات الشاي…
منبر الرأي
الانقلاب: عين الحداثيين الحارة (6-10) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
بيان مشترك بين حزب الأمة القومي السوداني وحركة جيش تحرير السودان (عبدالواحد)
منبر الرأي
قصة سواكن .. بقلم: جي. أف. أي. بلوس: ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

ثورة الهلالاب بدت يا داب .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منبر الرأي

المنظمات الدولية والإقليمية وخاصة جامعة الدول العربية أصبحت مثل ساعة بق بن لا تقدم ولا تؤخر .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان موطن الهجرات .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
الأخبار

اليونيسف: انعدام الأمن يمنع وصول أطفال السودان لخدمات الصحة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss