ghamedalneil@gmail.com
مشروع انتشال هؤلاء الأطفال الأبرياء من براثن الجهل يقع علي كاهل الجميع دون استثناء والأمر يتطلب تضحية ووطنية والعمل بتجرد ومن غير مقابل ويجب البدء في هذا المشروع فورا والوقت ليس في صالح البلاد أو العباد والبيروقراطية هنا لا تجدي ولا نريد تكوين لجان لتنبثق لجنة عن لجنة والزمن يمضي هدرا من غير نفع ولا نريد جمع تبرعات وإعلانات بأرقام حسابات ترسل لها هذه التبرعات فالموضوع بسيط وزمان كان هنالك شعار في مكافحة الأمية ينادي ب ( كل واحد يعلم واحد ).
بهذا المشروع يمكن أن نعيد للمجتمع حيويته وتماسكه ليكون كالجسد الواحد اذا شكي منه عضو تداعت له جميع الاعضاء بالسهر والحمي.
نريد من وزارة التربية أن تعود كما كانت ترحم الفقراء ولا تثقل عليهم بالرسوم التي أصبحت عبثية مثل الحرب تماما وهنالك من الرسوم من فاق حد العبثية مثل رسوم الامتحانات التجريبيه.
ونريد من المدارس الخاصة أن تتجنب طريق التربح في ميدان العلم وان ترفق بالطلاب وأولياء الأمور علي الاقل في زمن المحنة والبلاء هذا الذي أصبح فيه مقابلة مصاريف الدراسة عصية مثل دموع ( أبو فراس الحمداني ) !!..
اليكم فيما يلي بعض عينات من التعقيبات التي وصلتني المتعلقة بمأساة ثمانية مليون طفل جرفتهم ظروف الحرب والمبالغة في الرسوم الدراسية التي تفرضها الوزارة وتفرضها المدارس الخاصة علي حد سواء :
أستاذي الفاضل لك التحية وكريم التقدير ،،، نحن ملوك الجدل والشعارات الجوفاء ( حنبنيهو ، هي لله هي لله ، حرية سلام وعدالة ) ولابنوه ولا كانت لله ولم نر لاحرية ولا سلام ولا عدالة ، وما درى هؤلاء أن الأوطان تبنى بالإستراتيجيات بعيدة المدى والخطط المستقبلية، وبصادق الأفعال ، لا الأقوال ، قال صلى الله عليه وسلم: ( ماضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل) لو كنت مسؤولا عن التعليم لمنعت منعا باتا أن تكون الامتحانات مصدرا للجبايات ولأمرت بأن يكون الامتحان من اختصاص المعلم الذي يدرس الطالب بمافيها ما يسمى الامتحان التجريبي ، ولو على السبورة حتى لاأثقل كاهل الطلاب وأولياء الأمور بتلك الجبايات، لقد كان المعلمون يقومون بهذه الامتحانات والتعليم أقوى شكيمة وأصلب عودا ،،، والمدرسة الخاصة أو النوذجية ليست كما يزعمون ، بل هي المدرسة التي لايتسور طلابها الجدران ، وهي التي يدخل طلابها والمعلمون إلى حجرات الدراسة بالساعة دون جرس وهم الذين تعطي لهم الامتحانات دون مراقبين ، هي المدرسة التي يقوم طلابها بتنظيف فصولهم بأنفسهم في نهاية اليوم الدراسي ، هي المحتوية علي المكتبة الورقية والسمعية والبصرية ، وصالات الاطلاع، وورش الصيانة وتعليم الحدادة والنجارة وميكانيكا السيارات ، هي المدرسة المزودة بقاعة الألعاب من القدم والطائرة والسلة وقاعة الطعام التي تقدم فيها وجبة الإفطار للطلاب ، لا المدرسة التي يتضور الكثير من طلابها جوعا حيث لايوجد الكثير منهم ثمن وجبة الإفطار ،هي المدرسة التي تغرس القيم وتعلم الأخلاق وإيقاظ الضمائر وحب الوطن والبحث والاطلاع ، هي المدرسة المزودة بتلسكوب متصل بكاميرا متصلة بجهاز حاسوب تعرض في الداتا شو مناظر الأجرام السماوية ، هي المدرسة التي يقوم طلابها بالرحلات العلمية والبحثية ،،،
أستاذي الفاضل لك التحية وكريم التقدير
أصبت كبد الحقيقة نحن ناجحون ومتفوقون في إجادة الشعارات وأساتذة في النفاق الديني الاجتماعي والسياسي والوطني وأضفنا إلى قاموس النفاق ضروبا أخرى من النفاق ، فكيف بربك يقبل الضمير التربوي أن تكون الامتحانات مصدرا للجبايات والمكوس( ؟! والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقول : ( لايدخل الجنة صاحب مكس) ولو كنت وزيرا للتربية والتعليم لألغيت فورا الامتحانات العبثية التي أثقلت كاهل الطلاب وأسرهم بما فيها مايسمى بالامتحان التجريبي ، وأمرت بأن يكون الامتحان من اختصاص المعلم الذي يدرس الطالب في مدرسته ولو على السبورة ،،، نحن ملوك الشعارت أستاذي الفاضل ، مع العلم أن الأوطان تبنى بالإستراتيجيات ، لا بالشعارات الجوفاء ( حنبنيهو ، هي لله هي لله ، حرية سلام وعدالة) تقال كذبا ونفاقا ،،، لك التحية مرة أخرى ، ونسأل الله اللطف بالبلاد والعباد .
نحن أستاذي في حاجة لمحو أميات كثيرة أولها أمية الأخلاق والوعي والضمير ،،، لك تحياتي وكريم احترامي ،،،
هذا التعقيب وصل من الأستاذ التربوي الباحث المعروف ابننا الماحي احمد وقد قام بالتدريس في الثانويات في داخل البلاد وخارجها وحاصل علي الماجستير في الجغرافيا وقطع شوطا بعيدا في رسالته للدكتوراه في التربية .
وهذا تعليق آخر من الشاعر الرقيق والأديب الكبير استاذنا علي شندوق :
استاذنا الجميل حمد النيل حياك الله وحفظك بحفظه الجميل
المقال يستحق ان تتناوله كل المنتديات ومواعين الفكر والأدب
ويجب ان يطرق أبواب أولي الأمر منا
علهم يصغون إلى ما فيه من رؤية ثاقبة وحل امثل لمشاكل بلادنا التي لا تحصى خاصة في مجال التعليم.
أستأذنك لمشاركة المنشور على صفحتي على الفيسبوك..
نكتفي بهذين التعليقين علي امل ان يساهم الجميع كل علي حسب سعته وخبرته وتطوعه المجاني بتجرد ونكران ذات لإنقاذ ثمانية مليون طفل يوجدون الآن خارج حجرات الدراسة مما يعرضهم لمستقبل مجهول ويعرض معهم البلاد لنفس المصير !!..
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم