باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حين القتلةُ كانوا يصطرعون .. إلى صديقنا محمد جلال هاشم .. بقلم: عالم عباس

اخر تحديث: 28 يوليو, 2023 2:12 مساءً
شارك

alim.nor@gmail.com

حين القتلةُ كانوا يصطرعون،
لم تكن أسلحتهم موجهةً إلّا إلينا.
وحين كانوا يختبئون،
لم تكن أنت في قَبْوٍ أو” بدرون”!
كُنْتَ وسط أهلك، عُزّلاً كانوا، وكُنْتَ.
سلاحُكَ قلَمُكْ، أكثَرُ فتكاً وأمْضَى سِنانْ.
تَتَقَطَّرُ منه الرحمةُ للضعفاءْ.
يُدَاوِي جرحاهم ويواسيهِمْ ويعلَّمُهُم ويَصُدُّ مَكَايِدَ مَنْ كَادَ لَهُمْ، يتقطّرُ مِثل حليبٍ مِنْ أُمٍّ في شَفَتَيْ طفلٍ غَرْثانْ!

يا لله!
كان حَرِيّاً بالقتلة أنْ يصْطَُّفوا خارج مخبئهم. واجبهم كان بأن يحموك وأنت تُرَتِّبُ في أوْراقِكَ تَنْشُرُ كُتُباً وصَحَائِفَ كانت تُنْقِذُهم من وحْشِيَّتِهم وتُؤَنْسِنُهُمْ، وتعيد إليهم بعْضَ حياءٍ افتقدوه!
لكنَّهُمُ اخْتبأوا يا صاح، اختبأوا، اختبأوا…
في القَبْوِ، وفي “البدرون” وبين الجرذان!
تركوا الميدان!
تركوهُ لأجْنادٍ ساقوهم كالقطعان إلى محرقةٍ لا تُبْقِي منهم أحداً!
موتٌ لا يعنيهم. موت مجانيٌّ، عبثيٌ، مأساويٌّ، موتٌ، (لا يعرف مقتولٌ فيه مَْن قاتِلُهُ ومَتَى قَتَلَهْ)!

يا لَلْجُبْنِ، ويا للخسِّةِ، يا للعاْر!
يخشون الموت وهم صُنّاعُ الموت ومُحْتَرِفوهُ، ونعلم أن الموت سيُدْركُهُم ومُلاقِيهِم حتَّى لو كانوا في ..!
حتى لو كانوا….!
لَكِنْ جَبُنُوا وَأَوَوْ …!
ليس إلى الخندق والثكنات، وحيثُ يكون الجُنْدُ المحترمون!
ولا لملاقاة الأعداء، أليْسَتْ تلك وظيفَتُهُمْ!
عجباً، ها نَحْنُ، وقد صَرْنا نحنُ الأعداءْ!
ها نحنُ وقد صِرْنا نَحْنُ الخونة!
قيل لنا،
يجب علينا أن نتسلَّح وندافع عن أنفسنا!
أو بالأَحْرَى لندافِعَ عَنْهُمْ هُمْ!!
يا للخُذْلان!
ألَيسُوا هُمْ مَنْ اطْعَمْناهُم مِنْ قُوتِ الأطفالِ نُؤَهِّلُهُم لحمايتنا؟ خانونا، كالعهد بهم، وكما فعلوا من قبل!
وباعونا بالثَّمَنِ الَْبَخْس!
باعونا، باعوا الوطن، كما باعوا أجزاءً منه ومن قبل وباعوا!
باعوا باعوا …!
(هاهُمْ أُلاءِ يحرقوننا، مرّةً أخرى،
وهاهم ينظِّفون الوطن مِنَّا، للمشترين الجُدُدْ!)

سَتَطَأٌ يا صاحِ بعرجائك هذي خضراء الجَنَّةْ!
جنَّةَ وطنٍ ديمقراطيٍّ حُرْ!
مدنيٍٍِّ صِرْفٍ،
لا يأتيه الباطِلُ من بطش العسكر بين يديه ولا من خلفه، لا يتسلَّطُ طاغيةٌ فيه، ولا سفّاحٌ، كُلُّ بضاعته وهْمٌ، يحشُو الفِكْرَ رصاَص القَهْرِ، ومَزْهُوٌّ بقنابل يطلقها لخرابٍ يسري في دمه، يُسْرِفُ في حرق الأخضر واليابسْ، ويقهْقِهُ في صلَفٍ مغرورٍ، نيرون على تلَّةِ روما المحترقة!

ينضج قِدْرُ الوطن على نارٍ حامية لتذوب عناصره في عنصره السوداني الأرحب والأوحد!
بقبائله وتنوُّعِهِ، ولُغاهُ، وسحنات وجوهٍ مختطفٍ كُلَّ الألوانْ!

قد لا نشهد ذاك اليوم، ولكنّ بشائره في الأفق تلوح.
بشائره في الُأفْقِ تلوح.
شبابٌ مِقْدامٌ بصدورٍ عاريةٍ لا يتزَحْزَحُ عن سلميَّةِ مَنْهَجِهِ، رغم رصاص الغَدْرِ وأقْنِعَةِ التَّخْوينْ.
لا يتزَحْزَحُ أبداً عن سِلْمِيّتِهِ، وبراياتٍ بَيْضَاءَ يدُكُّونَ حصونَ البَغْيِ شبابٌ ممْتلِئٌ بالأيمان ومُحْتَشِدٌ بالصَّبْرِ ومَوْعُودٌ بالنَّصْر.
شبابٌ يَعْرِفُ، يَعْرِف.
يعرف أكثر مما يتصوَّرُهُ الأعْدَاءْ!!

قَدْ لا نَشْهَدُ ذاك اليوم، ولكِنّ بشائِرَهُ في الأفْقِ تلوح.
بشائره، يا صاح، تلوح!
بشائره في الُأفْقِ تلوح!!
عالم عباس / جدة / يوليو/2023

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
طبقات ود ضيف الله: سِفْر لم يطبع في وطنه
“حركة وطنية سودانية أم حركات وطنية” في كتاب فرنسي عن الاشتراكية في أفريقيا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الجرح النازف فى دارفور … من المسئول؟ .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
تقارير
وسط دعوات سودانية لمحاسبتهم.. مرتزقة أوكران ينسقون هجمات “الدعم السريع” ضد الجيش بدارفور
السودان التركي – المصري: جِدَال تأريخي حَدِيث (1 /2)

مقالات ذات صلة

تحوّل بنيويّ جديدٌ للمجال (للفضاء) العام والسياسة التداولية (التشاورية) (2 ـــ 3) .. بقلم: يورجن هبرماس/ تقديم: ومراجعة حامد فضل الله/ برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

البشير الأطول عمرا في الرئاسة والأكثر فشلا في الحكم .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منشورات غير مصنفة

وداعا أستاذي وملاذي واخى وصديقي وتوأم روحي دكتور عبد الرحيم بلال

إسماعيل الجزولي
منبر الرأي

جذور الفكر الماركسي والاشتراكي في السودان .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss