باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 13 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالله جعفر محمد صديق عرض كل المقالات

حين ظنّ الكيزان أن المدافع يمكنها غسل التاريخ

اخر تحديث: 12 سبتمبر, 2026 10:11 مساءً
شارك

منذ اللحظة الأولى للحرب في أبريل 2023، لم يكن الكيزان يقفون على الهامش ولم يكونوا مراقبين ينتظرون ما ستؤول إليه المعركة. كانوا يرون في الحرب فرصتهم الذهبية للعودة إلى الحكم بعد أن أطاحت بهم ثورة ديسمبر وبعد أن أُغلقت أبواب الدولة في وجوههم لأول مرة منذ ثلاثة عقود.
فمنذ سقوط نظام البشير في 2019 عاش الكيزان أسوأ لحظاتهم التاريخية، فقدوا السلطة وفقدوا النفوذ وفقدوا المال وفقدوا الدولة التي بنوها على مدى ثلاثين عاماً. كانوا يدركون أن العودة عبر الانتخابات مستحيلة وأن العودة عبر العمل السياسي الطبيعي غير ممكنة وأن المجتمع الدولي لن يقبل بهم بعد سجلّهم الثقيل في القمع والفساد.
لذلك، حين أشغلوا الحرب رأوا فيها فرصة للانتقام من ديسمبر وفرصة لإعادة تقديم أنفسهم كحماة الدولة في مواجهة التمرد. كان الرهان بسيطاً في نظرهم: إذا انتصر الجيش، سيحتاج إلى حلفاء سياسيين وإذا احتاج إلى حلفاء فلن يجد غيرهم وإذا عادوا إلى المشهد يمكنهم إعادة بناء شبكاتهم واستعادة مؤسساتهم وإعادة إنتاج الدولة القديمة.
بهذا المعنى، لم تكن الحرب بالنسبة لهم معركة عسكرية لكنها كانت عملية تجميل سياسي ومحاولة لغسل تاريخهم عبر الدم.
منذ الأيام الأولى للحرب سيطر الكيزان على الإعلام الرسمي والخطاب العسكري والمنابر الدينية وشبكات التواصل وأيضا مجموعات الضغط الخارجية. كانوا يقدّمون الحرب باعتبارها معركة وطنية ويقدّمون الجيش باعتباره الشرعية الوحيدة ويقدّمون أنفسهم باعتبارهم المدنيين الذين يقفون مع الدولة
البرهان كان بحاجة إلى حاضنة اجتماعية وإلى ماكينة إعلامية وماكينة سياسية وماكينة تعبئة وشبكة علاقات إقليمية والكيزان كانوا جاهزين فقدّموا له كل ذلك مقابل أن يفتح لهم أبواب الدولة من جديد.
استفاد الكيزان من علاقاتهم القديمة مع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين وبعض القوى الإقليمية التي رأت في الحرب فرصة لإعادة تشكيل السودان كما استفادوا من شبكات التمويل التي لم تُقطع بالكامل بعد الثورة وبهذا الدعم تحركوا في الخارج كما لو أنهم ما زالوا في السلطة.
هكذا حاول الكيزان إعادة تقديم أنفسهم للعالم فكان خطاب (الجيش الوطني ضد التمرد) والذي كان هو حجر الأساس في مشروعهم الدولي. اعتقدوا انهم إذا نجحوا في إقناع العالم بأن الحرب هي حرب جيش وطني ضد متمردين فإن كل شيء يصبح ممكناً: شرعنة الحرب وشرعنة الانقلاب وشرعنة العودة وأيضا والمهم شرعنة إقصاء القوى المدنية
كانوا يعتقدون أن الخراب سينسي الناس الثورة وان الجوع سيجعل الناس يقبلون بأي سلطة وان الخوف سيعيدهم إلى حضن الدولة القديمة وان المجتمع الدولي سيبحث عن طرف قوي يمكن التعامل معه. لكنهم لم يدركوا أن العالم تغيّر وأن السودان تغيّر، وأن ذاكرة ديسمبر ليست ورقة يمكن تمزيقها بالمدافع.
فبرغم كل الجهود، فشل الكيزان في الحصول على اعتراف دولي وفشلوا في تقديم أنفسهم كقوة سياسية طبيعية وفشلوا في إقناع العالم بأنهم جزء من مستقبل السودان فقد كان المجتمع الدولي يرى شيئاً آخر، يرى أن الكيزان جزء من الماضي لا جزء من المستقبل.
وعندما ظهرت الاتهامات باستخدام الجيش أسلحة كيميائية كان الكيزان أول من حاول نفي الاتهامات وتشويه التقارير ومهاجمة المنظمات الدولية وتصوير الأمر كدعاية للدعم السريع. لكن الملف كان أكبر من قدرتهم على التغطية ومع صدور العقوبات والمعلومات الجديدة، انهار الخطاب الذي بنوه. لم يعد ممكناً تقديم سلطة بورتسودان كسلطة وطنية ولا تقديم الحرب كحرب شريفة. أصبح الملف فضيحة دولية وأصبح نقطة انهيار للشرعية وحاجزاً أمام أي محاولة لإعادة الكيزان إلى الحكم. لقد ضرب هذا الملف قلب مشروعهم السياسي لأنه كشف أن الحرب لم تكن معركة وطنية لكنها جريمة دولة.
ما لم يفهمه الكيزان هو ان ثورة ديسمبر قبل ان تكون ثورة ازاحتهم من السلطة كانت تحولاً في الوعي. لم يعد السودانيون يقبلون الاستبداد والتمكين والحكم عبر السلاح والخطاب الديني المسيس. وما لم يفهمه الكيزان أيضا هو أن العالم تغيّر لم يعد المجتمع الدولي يقبل الانقلابات والحروب كوسيلة للحكم ولم يعد يقبل بالإسلام السياسي كقوة طبيعية وأيضا لم يعد يقبل تبرير الانتهاكات باسم السيادة
الكيزان أيضا لم يفهموا بأن القوى المدنية لن تسمح بعودتهم ليس لأنها تملك السلاح، بل لأنها تملك الخطاب الوطني وتملك الشرعية والقدرة على التحرك والقدرة على كشف الحقيقة وانها تستطيع قطع الطريق على مشروع عودتهم وابقائهم في المكان الذي وضعتهم فيه ثورة ديسمبر خارج المستقبل.
لقد راهن الكيزان على الحرب باعتبارها الطريق الأقصر للعودة إلى الحكم. لكن الحرب التي فتحت لهم أبواب الدولة فتحت لهم أبواب الجحيم السياسي على مصراعيه فانكشفت جرائمهم وانكشفت تحالفاتهم وانكشفت رغبتهم في دفن ديسمبر وانكشفت محاولاتهم لتجميل الانقلاب وانكشفت مشاركتهم في صناعة الخراب وهكذا أصبحت شهادة إدانة معلّقة على باب التاريخ.

عبدالله جعفر
abdalla_gaafar@yahoo.com

Author

د. عبدالله جعفر محمد صديق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأهداف القومية العليا للسودان بعد الحرب الأهلية (الجزء الرابع والاخير)
منبر الرأي
دار الوثائق القومية السُّودانية: تحديات الحاضر وآفاق المستقبل .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
الرياضة
هلال الساحل والأهلي مدني يودعان الكونفدرالية
منشورات غير مصنفة
الانتخابات والفراغ الدستوري المزعوم .. !!بقلم: نور الدين عثمان
منبر الرأي
سباق الرئاسه والحصين العرجاء .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ذكري انتفاضة مارس – ابريل 1985 (3) .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

إدارة الانتخابات وإعادة بناء الدولة في السودان: (الجزء السابع)

د. عبد المنعم مختار
منبر الرأي

من قرية ود طرفة الي برلين الي الدكتور ” حامد فضل الله القرشي” في ثمانينيته .. بقلم: د. هجو علي هجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

حاضرة امدوم اجيال العطاء الراهنة والاخري التي مضت الي رحاب ربها .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss