باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 25 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حِـــــسَاءٌ الخٌفْـــــشِ .. قصيدة كلمــــات: أحــــمد محــمود كَانـِـــــمْ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

ماذا هٌناكَ و قَدْ مَنَعْتَ خٌرٌوجَنا

قٌلْ لِي بِربِّكَ ماذا هٌنالِكَ يا أَبِي ؟
حتّي الخٌروجَ إلي المَدَارِسِ جٌرْمَةٌ
وكَذا الحَديقةِ و الصِّحَابِ و مَلْعَبِي !
وسَمِعْتٌ صَوتَكَ قَدْ تَغَيَّرَ نَبْرٌهٌ ..
و عَرضَ خَدِكَ بِالدٌّمٌوعِ مٌخَضَّب !
لا شَيْئَ يَحْدٌث ، صَدِّقِينِ صَغِيرَتِي
قَد حْانَ وَقْتٌ النَومِ هَيَّا فاذْهَبِي
السَّهْرٌ للِأَطفالِ داءٌ قاتِلٌ
هيَّا ، فَنٌومِي بَاكِراً كَيْ لا تَتْعَبِي
لا لنْ أنام ، ولَستٌ ذَاهِبة إلي
أنْ تٌجيبَ سٌؤْلِيَ دٌونَ أيّ تَهَرٌّبِ
ما المــــــــــــوتٌ؟
ما الكَـــــــــــوفِيدٌ19 ؟
قٌلْ لِيْ صادِقاً
فَلَسْتٌ غَبِيَّةٌ أنا ، وَ لَسْتَ غَبِي

حَسَناً سَأٌخْبِرٌ قِطَّتِي عَنما جَرَي
فأصْغِي إليَّ بِهِمَّةٍ لا تَغْضَبِي

أكَلَ اليَهَاوِنَةٌ الكِلَابَ شَرَاهَةً
و غَدَتْ حِساءٌ الخٌفْشِ أَطْيَب مَشْرَبِ
فَأثَارَ سَخَطَاتِ الكَورَونِ فِعَالٌهٌمٌ
فأَذاقَ أهلَ الصينِ شَرَّ المَقْلَبِ
فَايْروسْ كورَونا قَدْ تَكَشَّرَ نَابهٌ
فأَحَاطَ شَرْقَ الكَونِ حتي المَغربِ
لا تٌدْرِك الأٌذٌنٌ السَّمٌوعٌ دَبِيبَهٌ
وعن المَناظِرِ و الأٌنٌوفِ مٌحَجَّبِ
حَصَدَ الرٌؤٌوسَ مٌقَطِّعاً أنْفاسها
قَفَلَ الدٌّرٌوبَ وَلاَتَ ثَمَّةَ مَهْرَبِ
قَفَلَ المَطَارَاتِ الكَبيرة كٌلِّها
لَنْدنْ و رَوْما و الخٌرطوم وأبِي ظَبِي
الكٌلٌّ أَضْحي عاجزاً في دَارِهِ
إلاَّ الطبيب فإنَّهٌ الشَّهَمٌ الأَبِيْ
فايروس كورونا لا أَخَالٌهٌ تَارِكاً
طِفلاً رَضِيعاً أو عجوزاً أو صَبِي
سَلْ صَانِعَ التَابٌوتِ كَمْ هو صَانِعٌ
فِي اليومِ كَمْ مِنْ زَائِرٍ فِي المَخْشَبِ
فايْرَوس كورَوْنا قَد أهَابَ جٌيٌوشَنا
فاضْطٌّرَّ مِثْلٌكِ فِي المَنازِلِ يَخْتَبِي
العَاطَسٌونَ كَأٌسْدِ الغَابِ تَقْتٌلٌنا
والسَّاعِلٌ المَحْبوب أكبر مٌرِعب
فأغْسِلْ يَدَيْكِ أَمِيرَتي بِمٌطَهِّرٍ
و ضَعِي الكِمَامَةَ في الخٌدٌودِ تَحَجَّبِي
و خٌذِي القفَّازَ لَدي الخٌروجِ فإنَّها
تَحْمِي الأَكٌفَّ مِنَ المٌصَابِ الأَجْربِ
لا تٌوقِفِي شَايِ الظَّهِيرَةِ لَحْظَةً
وضَعِي الكٌؤٌوسَ عَلَي المَنَاضِدِ وَاسْكٌبِي
فالطِفلٌ قَدْ أَوْصَى الجَمِيعَ بِشٌرْبِهِ
مٌرًّا بِلَيلٍ للِوِقَاية فَاْشْرَبِي

مانشستر_ المملكة المتحدة
18/4/2020
amom1834@gmail.com
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

صعود الديمقراطية التشاركية .. بقلم: د. سامر عوض حسين
منشورات غير مصنفة
وثائق أمريكية عن ثورة أكتوبر (8): الصادق المهدي .. واشنطن: محمد علي صالح
منشورات غير مصنفة
مورداب أحبكم .. بقلم: حسن فاروق
حمدوك عبر تقدم يؤسس لقيم الجمهورية بعيدا عن حقول رؤية وحل الفكر الديني.. بقلم: طاهر عمر
منبر الرأي
قادة الانقلاب.. محاولات لخنق صوت الثورة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

توطين العلاج.. بالخارج! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

المحن السودانية … مسلمون لا يحترمون العمل .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

مسيرة أم درمان كشفت من مع الوطن .. ومن مع مصلحته الشخصيه! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

لغتنا الدرامية من الفخاخة إلى المصطلح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss