باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

خبر عاجل: توحيد كل المبادرات السودانية في مبادرة واحدة!! .. بقلم: فيصل علي الدابي/المحامي

اخر تحديث: 1 أكتوبر, 2022 12:09 مساءً
شارك

هذا المقال مأخوذ من مدونتي:

https://funwithhalalmashakil.blog/

بهدف حل الأزمة السياسية الراهنة في السودان عبر تشكيل حكومة مدنية بأوسع سلطات وصلاحيات وإعادة العسكر إلى الثكنات، ومن ثم إلغاء ديون السودان المليارية والحصول على مساعدات دولية لفك الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعاني منها حالياً الشعب السوداني الفضل ، تكاثرت المبادرات الدولية كالطحالب ، وتكاثرت المبادرات السودانية المحلية كالفيروسات إلى درجة أن المواطن العادي والسياسي المحنك أصبحا عاجزين عن عدها وإحصاءها وحصرها مع العلم أن هناك مبادرتان عالميتان فقط قد قدمتا لإنهاء الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية وأن هناك مبادرة عالمية واحدة فقط قد تم تقديمها حالياً لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، ففي كل صباح سوداني يقدم الحزب الفلاني الفلاني مبادرة جديدة ، وأصبح لكل حزب مبادرة حزبية خاصة بل أن كل من هبّ ودبّ من السودانيين المغمورين أصبح يقدم المبادرات على رأس كل ساعة بغرض الظهور الإعلامي واكتساب الشهرة حتى أصبح عدد المبادرات السودانية الرائجة في الوقت الراهن في سوق المبادرات السودانية أكثر من 100 مبادرة ، وهذه المبادرات أصبحت تتناسل وتتكاثر إلى أعلى وإلى أسفل وفي جميع الاتجاهات بسرعة البرق وتتسبب بشكل مباشر في إطالة أمد الأزمة السودانية وتوسيع وتعميق معاناة الشعب السوداني إلى درجة أن الخرطوم التي اشتهرت قديماً بعاصمة اللاءات الثلاثة قد تحولت الآن إلى عاصمة مئات المبادرات التي شطبت إيجازياً رؤوس السودانيين ورؤوس جميع شعوب العالم بسبب حالات الارتباك والتشويش التي تنتجها وتوزعها كل يوم على مشارق الأرض ومغاربها، ونورد هنا ، ونحن بمنتهى الجدية، بعض المبادرات السياسية السودانية على سبيل المثال لا الحصر وهي:
مبادرة الشيخ سيرو: هذه المبادرة العجيبة قدمها رجل من رجال الدين وقد التف حوله عدد كبير من رموز نظام الإنقاذ الذي أسقطته الثورة السودانية، ويقول كثير من المراقبين السياسيين أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة هو إعادة رموز بني كوز من الشباك بعد أن طردهم الثوار السودانيين عبر الباب، وهذه المبادرة لا يقبلها شباب لجان المقاومة السودانية ذوي الشعور المبرمة المستعدين للموت في شوارع الخرطوم والغريب أن أي شخص يعترض على هذه المبادرة يُوصف بأنه كلب والمقصود أنه نجس وغير طاهر وأن جمل هذه المبادرة ماشي والكلب ينبح!! مع العلم أن هناك كلب مقدس مذكور في القرآن وهو ذلك الكلب الذي بسط ذراعيه بالوصيد حمايةً للفتية الذين هربوا بإيمانهم واختفوا في جوف الكهف خوفاً مع بعض الوثنيين البلطجية!! على العموم ما علينا

مبادرة دخلوها وصقيرا حام: هذه مبادرة أشبه بمبادرة الشيخ سيرو ولا تختلف عنها إلا في كونها مبنطلة، مقمصنة ومجزمجة وليست معمعمة، مجلبنة متمركبة مثل مبادرة الشيخ سيرو ولذلك فهي أيضاً مرفوضة من قبل جميع الشفاتة والكنداكات
مبادرة تمساح اب كبلو الضارب الليا: هذه المبادرة هي بالفعل من أغرب المبادرات في العالم فهي مدنية المظهر عسكرية الجوهر!!! وهذه المبادرة تتمسح بالديمقراطية جهراً، وتدعو سراً لابتلاع الخصوم شوب وشوب وتقول جيد ليا!!
مبادرة الأسد النتر: هذه مبادرة عسكرية بحتة ولا تخفي ارتدائها للزي العسكري فهي وعينك يا تاجر مشحونة بالتهديدات العسكرية الصريحة والمبطنة!!! وهذه المبادرة مرفوضة جملةً وتفصيلا من قبل جميع لجان المقاومة السودانية وأحزاب زعيط ومعيط وتجمعات هاجوج وماجوج
أخيراً، هناك مبادرة سودانية جديدة لنج اعتقد أنها ولدت في الأسبوع الماضي وقد يذبح خروف سمايتها اليوم، هذه المبادرة الحديثة الولادة تدعو إلى توحيد كل المبادرات السودانية في مبادرة واحدة فقط هي مبادرة حاجة نفيسة، قد يتساءل كل السودانيين وكل ناس العالم عن ماهية هذه المبادرة ويسألون بدهشة مكونة من مائة طابق: ما هي مبادرة حاجة نفيسة؟!! والجواب هو: مبادرة حاجة نفيسة هي مبادرة فلسفية سودانية خالصة من اختراع حاجة نفيسة وهي تتلخص في كلمتين فقط هما (أحسن نسكت) فقد درجت حاجة نفيسة التي بلغ عمرها 100 عام على الرد على أي شخص يقول لها أنت أكبر من صديقتك فلانة الفلانية بقولها (أحسن نسكت) (الله يكبر العقول)!! المهم أو غير المهم في الموضوع هو أن توحيد كل المبادرات العبثية المطروحة الآن في سوق المبادرات السياسية السودانية في مبادرة واحدة هي مبادرة حاجة نفيسة سيؤدي بلا شك إلى استمرار الأزمات السياسية والاقتصادية والمبادراتية الراهنة في السودان إلى أجل غير مسمى وإلى حين عدم إصدار أي إشعار آخر ولا عزاء للشعب السوداني الطفش ولا عزاء للشعب السوداني الفضل

فيصل علي الدابي\المحامي

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
للحفاظ على وحدة السودان بدولتيه .. بقلم: نورالدين مدني
بيانات
حركة مناوي: لسنا معنيين بوثبة الظلام والخطاب بالونة لكسب الوقت ومناورة سياسية بامتياز
وثائق
الاسلام وامريكا (5): كتاب العلمانية في السياسة الدولية: واشنطن: محمد علي صالح
الأخبار
المناصير يرفضون اتفاقاً لإنهاء الأزمة
العمرابي: اللاعبة بالألباب .. ما البابلية! .. بقلم: مرتضى الغالي

مقالات ذات صلة

عبد الله الطيب

دمعة حزن على عبد الله الطيب …. بقلم: د. خالد محمد فرح

عبد الله الطيب
منبر الرأي

لماذإ يتهافت ابناء المغتربين والمهاجرين السودانيين لداحش؟؟ .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

الرئيس البشير تغير موقف أم إرسال إشارات .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

وداعا بونا ملوال

حسن تاج السر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss